اسد 22
06-28-2011, 04:59 PM
الحلقة التاسعة
الحمد لله وكفى واصلي واسلم على عباده الذين اصطفى
بعد جدال ابراهيم عليه السلام لابيه ولقومه
وتوعد قومه بان يحطم اصنامهم
(فنظرة نظرة في النجوم()فقال إني سقيم()
اي ان له لن يستطيع ان يذهب لعيدهم لانه مريض هذه الكذبة التي كذبها ابراهيم
عليه السلام جائزة وواحدة من ثلاثة كذبات كذبها كما ثبت في صحيح بخاري
ولكنه في الحقيقة مريض ولكن مرض نفسي هو كيف يخرجهم من عبادة
الاصنام إلى عبادة الله وفي عيدهم راغ إلى اصنامهم ووجد عندها افخم الاطعمة
فقال على سبيل التهكم والاستهزاء (ألا تأكلون(91)ما لكم لا تنطقون (92)
فراغ عليهم ضرباً باليمين(93)
حطمهم جميعاً بقدوم في يده(بالفأس)ووضع القدوم في كبير اصنامهم
لعلهم يرجعون اليه وهنا إشارة أن هذه الإله غار ان تعبد معه هذه الصغار
فلما رجعوا من عيدهم وجدوا ما حل بمعبودهم (قالوا من فعل هذا بئالهتنا
إنه لمن الظالمين (59)قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له ابراهيم(60)
قالوا سمعنا فتى يذكرهم بالعيب والتنقص لها فهو المقيم عليها والكاسر لها
وعلى قول ابن مسعود:أي يذكرهم(وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين)
وقوله(قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون()
هذا مقصد ابراهيم عليه السلام ليقيم الحجة ويبين لهم بطلان ما هم عليه
ان يجمع الناس والطاغية في زمن ابراهيم عليه السلام سمح لابراهيم عليه السلام
ان يدافع عن نفسه ليس كزماننا هذا!
(قالوا ءأنت فعلت هذا بئالهتنا يا ابراهيم()قال بل فعله كبيركم هذا فسئلوهم
إن كانوا ينطقون()فرجعوا إلى انفسمهم وبدأ يتحاورون ثم انتكسوا إلى ظلمهم
سريعاً فرجعوا إلى الفتنة والضلال؟
(قالوا أبنوا له بنياناً فألقوه في الجحيم (97)
اي انصروا الهتكم إن كنتم فاعلين بعد إنعدام حجتهم وغلبوا فلجأوا إلى استعمال
قوتهم وسلطانهم لينصروا ما هم عليه من سفههم وطغيانهم
فاوقدوا النار وقيل حتى النساء إن شفين من مرضهن جئن بالحطب ليشعلن النار
حتى الوزغ الذي امر رسولنا الكريم بقتله في حديث صحيح بخاري
ومسلم وابن ماجة واحمد
فاشعلت نار لم ترى في اهل الارض من قبل تحرق الطير الذي يمر من قربها وتسقطه
فقيدوه ووضعوه في المنجانيق ورموه فقال حسبنا الله ونعم الوكيل
في صحيح بخاري عن ابن عباس أنه قال :حسبنا الله ونعم الوكيل
قالها أبراهيم حين ألقى في النار وقالها محمد)
فالله عز وجل الحافظ امر النار ان تكون برداً وسلاماً على ابراهيم
قيل أنه لم تحرق منه إلا ثيابه وقد امر الله جميع الحيونات ان تطفئ النار
حدثنا نافع حدثتنى سمامة مولاة الفاكه بن المغيرة قالت دخلت على عائشة
فرأيت في بيتها رمحاً موضوعاً فقلت يا أم المؤمنين ما تصنعين بهذا الرمح
؟قالت :هذا لهذه الاوزاغ نقتلهن به فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا أن ابراهيم حين القى في النار لم يكن في الأرض دابة إلا وتطفئ
عنه النار غير الوزغ كان ينفخ عليه )صححه الالباني
غلب امر الله وخرج من النار بامان الله ورعايته وظهر الحق وزهق الباطل
وقيل بعد سماع النمرود بخروج ابراهيم عليه السلام من النار طلبه ليجادله
نعرف ما يحدث في حلقة قادمة انتظروني
الم يحن الوقت لنستعين بالله ولا نخشى إلا الله اليس الله بكاف عبده؟!
الحمد لله وكفى واصلي واسلم على عباده الذين اصطفى
بعد جدال ابراهيم عليه السلام لابيه ولقومه
وتوعد قومه بان يحطم اصنامهم
(فنظرة نظرة في النجوم()فقال إني سقيم()
اي ان له لن يستطيع ان يذهب لعيدهم لانه مريض هذه الكذبة التي كذبها ابراهيم
عليه السلام جائزة وواحدة من ثلاثة كذبات كذبها كما ثبت في صحيح بخاري
ولكنه في الحقيقة مريض ولكن مرض نفسي هو كيف يخرجهم من عبادة
الاصنام إلى عبادة الله وفي عيدهم راغ إلى اصنامهم ووجد عندها افخم الاطعمة
فقال على سبيل التهكم والاستهزاء (ألا تأكلون(91)ما لكم لا تنطقون (92)
فراغ عليهم ضرباً باليمين(93)
حطمهم جميعاً بقدوم في يده(بالفأس)ووضع القدوم في كبير اصنامهم
لعلهم يرجعون اليه وهنا إشارة أن هذه الإله غار ان تعبد معه هذه الصغار
فلما رجعوا من عيدهم وجدوا ما حل بمعبودهم (قالوا من فعل هذا بئالهتنا
إنه لمن الظالمين (59)قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له ابراهيم(60)
قالوا سمعنا فتى يذكرهم بالعيب والتنقص لها فهو المقيم عليها والكاسر لها
وعلى قول ابن مسعود:أي يذكرهم(وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين)
وقوله(قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون()
هذا مقصد ابراهيم عليه السلام ليقيم الحجة ويبين لهم بطلان ما هم عليه
ان يجمع الناس والطاغية في زمن ابراهيم عليه السلام سمح لابراهيم عليه السلام
ان يدافع عن نفسه ليس كزماننا هذا!
(قالوا ءأنت فعلت هذا بئالهتنا يا ابراهيم()قال بل فعله كبيركم هذا فسئلوهم
إن كانوا ينطقون()فرجعوا إلى انفسمهم وبدأ يتحاورون ثم انتكسوا إلى ظلمهم
سريعاً فرجعوا إلى الفتنة والضلال؟
(قالوا أبنوا له بنياناً فألقوه في الجحيم (97)
اي انصروا الهتكم إن كنتم فاعلين بعد إنعدام حجتهم وغلبوا فلجأوا إلى استعمال
قوتهم وسلطانهم لينصروا ما هم عليه من سفههم وطغيانهم
فاوقدوا النار وقيل حتى النساء إن شفين من مرضهن جئن بالحطب ليشعلن النار
حتى الوزغ الذي امر رسولنا الكريم بقتله في حديث صحيح بخاري
ومسلم وابن ماجة واحمد
فاشعلت نار لم ترى في اهل الارض من قبل تحرق الطير الذي يمر من قربها وتسقطه
فقيدوه ووضعوه في المنجانيق ورموه فقال حسبنا الله ونعم الوكيل
في صحيح بخاري عن ابن عباس أنه قال :حسبنا الله ونعم الوكيل
قالها أبراهيم حين ألقى في النار وقالها محمد)
فالله عز وجل الحافظ امر النار ان تكون برداً وسلاماً على ابراهيم
قيل أنه لم تحرق منه إلا ثيابه وقد امر الله جميع الحيونات ان تطفئ النار
حدثنا نافع حدثتنى سمامة مولاة الفاكه بن المغيرة قالت دخلت على عائشة
فرأيت في بيتها رمحاً موضوعاً فقلت يا أم المؤمنين ما تصنعين بهذا الرمح
؟قالت :هذا لهذه الاوزاغ نقتلهن به فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا أن ابراهيم حين القى في النار لم يكن في الأرض دابة إلا وتطفئ
عنه النار غير الوزغ كان ينفخ عليه )صححه الالباني
غلب امر الله وخرج من النار بامان الله ورعايته وظهر الحق وزهق الباطل
وقيل بعد سماع النمرود بخروج ابراهيم عليه السلام من النار طلبه ليجادله
نعرف ما يحدث في حلقة قادمة انتظروني
الم يحن الوقت لنستعين بالله ولا نخشى إلا الله اليس الله بكاف عبده؟!