المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا قال الرسول في الصحابه رضي الله عنهم


أم الحسن
06-16-2011, 06:15 AM
هم النور الذين اتبعوه
مصعب بن عمير =اول سفراء الاسلام
سلمان الفارسي =الباحث عن الخقيقه
ابو ذر الغفاري =زعيم المعارضه وعدو الثروات
بلال بن رباح = الساخر من الاهوال
عبد الله بن عمر =المثابر الاواب
سعد بن ابي وقاص = الاسد في براثنه
صهيب بن سنان = ربح البيع ابا يحيي
معاذ بن جبل =أعلمهم بالحلال والحرام
المقداد بن عمرو =اول فرسان الاسلام
سعيد بن عامر =العظمه تحت الاسمال (الاسمال الثياب الرثه )
حمزه بن عبد المطلب =أسد الله وسيد الشهداء
عبد الله بن مسعود =اول صادح بالقرأن
حذيفه بن اليمان = عدو النفاق وصديق الوضوح
عمار بن ياسر =رجل من الجنه
عباده بن الصامت =نقيب في حزب الله
خباب بن الارث = استاذ في الفداء
ابو عبيده بن الجراح = امين هذه الامه
عثمان بن مظعون =راهب صومعته الحياه
زيد بن حارثه =لم يحب حبه احد
جعفر بن ابي طالب =اشبهت خلقي و خلقي
عبد الله بن رواحه =يا نفس الا تقتلي تموتي
خالد بن الوليد = لا ينام ولا يترك احدا ينام
قيس بن سعد بن عباده = ادهى العرب لولا الاسلام
عمير بن وهب =شيطان الجاهليه وحواري الاسلام
ابو الدرداء =أي حكيم كان
زيد بن الخطاب =صقر يوم اليمامه
طلحه بن عبيد الله =صقر يوم احد
خبيب بن عدي =بطل فوق الصليب
الزبير بن العوام =حواري رسول الله
عمير بن سعد =نسيج وحده
زيد بن ثابت =جامع القرأن
خالد بن سعيد= فدأئي من الرعيل الاول
ابو ايوب الانصاري = انفروا خفافا وثقالا
العباس بن عبد المطلب =ساقي الحرمين
ابو هريره =ذاكره عصر الوحي
البراء بن مالك =الله والجنه
عتبه بن غزوان =غدا ترون الامراء من بعدي
ثابت بن قيس =خطيب رسول الله
اسيد بن خضير =بطل يوم السقيفه
عبد الرحمن بن عوف =ما يبكيك يا ابا محمد
ابو جابر عبد الله بن عمرو بن حرام =ظليل الملائكه
عمرو بن الجموح = اريد ان اخطر بعرجتي في الجنه
حبيب بن زيد =اسطوره فداء وحب
أبي بن كعب =ليهنئك الله يا ابا المنذر سعد بن معاد =هنيئا لك ابا عمرو
سعد بن عباده =حامل رايه الانصار
اسامه بن زيد=الحب بن الحب
عبد اللرحمن بن ابي بكر =بطل حتى النهايه
عبد الله بن عمرو بن العاص =القانت الاواب
ابو سفيان بن الحارث =من الظلمات الى النور
عمران بن حصين =سبيه الملائكه
سلمه بن الاكوع =بطل المشاه
عبد الله بن الزبير =اي رجل واي شهيد
عبد الله بن العباس =حبر هذه الامه
عباد بن بشر =معه من الله نور
سهيل بن عمرو =من الطلقاء الى الشهداء
ابو موسى الاشعري =الاخلاص وليكن ما يكون
الطفيل بن عمرو الدوسي =الفطره الراشده
عمرو بن العاص -محرر مصر من الرومان =اربطون العرب
سالم مولى ابي حذيفه =بل نعم حامل القرأن

هكذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيهم رضى الله عليهم اجمعين

نور القدس 2020
06-16-2011, 10:16 AM
سلمان الفارسي =الباحث عن الخقيقه وقال سلمان منا اهل البيت
سعد بن ابي وقاص = الاسد في براثنه وقال له امير المؤمنين ع اني اعلم ان ببيتك سخلا سيقتل لي كبشا عظيما
المقداد بن عمرو =اول فرسان الاسلام وهو اول المتخلفين عن بيعة ابا بكر
حمزه بن عبد المطلب =أسد الله وسيد الشهداء صلى عليه النبي ص بسبعين تكبيره وعاد عثمان بن عفان من هروبه بعد ثلاثة ايام من دفن حمزه

حذيفه بن اليمان = عدو النفاق وصديق الوضوح وهو امين سر الرسول ص وقال عن ابو موسى الاشعري انه من المنافقين
عمار بن ياسر =رجل من الجنه وقال له عمار تقتلك الفئة الباغية واخر شرابك اللبن
عباده بن الصامت =نقيب في حزب الله تدى الخليفة وقال له لو لم يبقى بجرابي الا سهما واحدا لرميتك به فقتل غدرا وسجلوه ضد مجهول وقالوا قتلته الجن
زيد بن حارثه =لم يحب حبه احد وكان من قيادات النبي للحروب وقال عنه النبي ص للصحابه حين اعترضوا على قيادة ابنه اسامه (لقد اعترضتم على ابيه وهو والله لاجدركم )لعن الله من تخلف عن جيش اسامه ولم يطعه الا القليل والكل تخلف؟
خالد بن الوليد = لا ينام ولا يترك احدا ينام (مثل اولاد الحلال؟؟؟؟)

نور القدس 2020
06-16-2011, 10:22 AM
اختي الكريمه يا ريت تقراي كتاب الاصابة في معرفة الصحابه ما تكتبي بعدها اللي كتبتيه
ولولا ان الموضوع طويل لكتبت ترجمة الصحابة الذين اوردتيهم وسترين العجب العجاب وممكن اضع لك مشاركه واحده عن عمر ابن العاص مثلا وما ورد عنه من كتبك فلم ناخذ ما نريد ونترك الحقيقه
خالد ابن الوليد




إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 619 )
- ....... فلما دخل المسجد قام إليه عمر بن الخطاب فانتزع الأسهم من عمامة خالد فحطمها وقال‏:‏ أرياء قتلت امرأ مسلما ، ثم نزوت على امرأته ، والله لارجمنك بالجنادل وخالد لا يكلمه ولا يظن إلا أن رأي الصديق فيه كرأي عمر ، حتى دخل على أبي بكر فاعتذر إليه فعذره وتجاوز عنه ما كان منه في ذلك ، وودى مالك بن نويرة ، فخرج من عنده وعمر جالس في المسجد فقال خالد‏:‏ هلم إلي يا إبن أم شملة ، فلم يرد عليه وعرف أن الصديق قد رضي عنه‏.‏
واستمر أبو بكر بخالد على الإمرة وإن كان قد اجتهد في قتل مالك بن نويرة وأخطأ في قتله كما أن رسول الله (ص) لما بعثه إلى أبي جذيمة فقتل أولئك الأسارى الذين قالوا‏:‏ صبأنا صبأنا ، ولم يحسنوا أن يقولوا‏:‏ أسلمنا ، فوداهم رسول الله (ص) حتى رد إليهم ميلغة الكلب ، ورفع يديه وقال‏:‏ ‏اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد‏ ‏‏ومع هذا لم يعزل خالدا عن الإمرة‏ .






المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 619 )
14091- عن إبن أبي عون وغيره أن خالد بن الوليد ادعى أن مالك بن نويرة ارتد بكلام بلغه عنه ، فانكر مالك ذلك ، وقال‏:‏ أنا على الإسلام ما غيرت ولا بدلت وشهد له بذلك أبو قتادة وعبد الله بن عمر فقدمه خالد وامر ضرار بن الأزور الأسدي فضرب عنقه ، وقبض خالد امرأته ، فقال لأبي بكر‏:‏ إنه قد زنى فارجمه ، فقال أبو بكر‏:‏ ما كنت لأرجمه تأول فأخطأ ، قال‏:‏ فإنه قد قتل مسلما فاقتله قال‏:‏ ما كنت لأقتله تأول فأخطأ ، قال‏:‏ فاعزله ، قال‏:‏ ما كنت لأشيم ‏ ‏لأشيم‏:‏ أي لأغمد، والشيم من الأضداد يكون سلا وإغمادا‏.‏ النهاية ‏(‏4/521‏)‏ ب‏ سيفا سله الله عليهم أبدا .






تاريخ أبي الفداء - رقم الصفحة : ( 18 من 87 )
- وفي أيام أبي بكر منعت بنو يربرع الزكاة وكان كبيرهم مالك بن نويرة وكان ملكا فارسا مطاعا شاعرا قدم على النبي (ص) وأسلم فولاه صدقه قومه فلما منع الزكاة أرسل أبو بكر إلي مالك المذكور خالد بن الوليد في معنى الزكاة فقال مالك‏:‏ أنا آتي بالصلاة دون الزكاة‏:‏ فقال خالد‏:‏ أما علمت أن الصلاة والزكاة معا لا تقبل واحدة دون الأخرى فقال مالك‏:‏ قد كان صاحبكم يقول ذلك‏.‏
قال خالد‏:‏ أوما تراه لك صاحبا والله لقد هممت أن أضرب عنقك ثم تجاولا في الكلام فقال له خالد‏:‏ إني قاتلك‏.‏
فقال له‏:‏ أو بذلك أمرك صاحبك قال‏:‏ وهذه بعد تلك وكان عبد الله بن عمر وأبو قتادة الأنصاري حاضرين فكلما خالدا في أمره فكره كلامهما‏.‏
فقال مالك‏:‏ يا خالد ابعثنا إلى أبي بكر فيكون هو الذي يحكم فينا‏.‏
فقال خالد‏:‏ لا أقالني الله إن أقلتك وتقدم إلي ضرار بن الأزور بضرب عنقه فالتفت مالك إِلي زوجته وقال لخالد‏:‏ هذه التي قتلتني وكانت في غاية الجمال فقال خالد‏:‏ بل الله قتلك برجوعك عن الإسلام‏ ، فقال مالك‏:‏ أنا على الإسلام فقال خالد‏:‏ يا ضرار اضرب عنقه‏.‏
فضرب عنقه وجعل رأسه اثفية ....... وقال لابن عمر ولأبي قتادة‏:‏ احضرا النكاح فأبيا وقال له إبن عمر‏:‏ نكتب إلي أبي بكر ونعلمه بأمرها وتتزوج بها فأبى وتزوجها‏.‏ وفي ذلك يقول أبو نمير السعدي‏:‏ قضى خالد بغياً عليه بعرسه وكان له فيها هوى قبل ذلك فأمضى هواه خالد غير عاطف عنان الهوى عنها ولا متمالك فأصبح ذا أهل وأصبح مالك إلي غير أهل هالكا في الهوالك ولما بلغ ذلك أبا بكر وعمر قال عمر لأبي بكر‏:‏ إن خالدا قد زنى فارجمه قال‏:‏ ما كنت أرجمه فإنه تأول فأخطأ‏.‏ قال‏:‏ فإنه قد قتل مسلما فاقتله قال‏:‏ ما كنت أقتله فإنه تأول فأخطأ‏.‏
قال فاعزله قال ما كنت أغمد سيفاً سله الله عليهم ‏.‏






العصفري - تاريخ خليفة بن خياط - رقم الصفحة : ( 68 )
- وحدثنا علي بن محمد عن أبي ذئب عن الزهري عن سالم عن أبيه قال : قدم أبو قتادة على أبي بكر فأخبره بمقتل مالك وأصحابه ، فجزع من ذلك جزعا شديدا . فكتب أبو بكر إلى خالد فقدم عليه ، فقال أبو بكر : هل يزيد خالد على أن يكون تأول فأخطأ ؟ . ورد أبو بكر خالدا ، وودى مالك بن نويرة ورد السبي والمال . بكر عن إبن إسحاق قال : دخل خالد على أبي بكر فأخبره الخبر فاعتذر إليه فعذره .






إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 16 ) - رقم الصفحة : ( 256 )
- أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق النهاوندي نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا نا خليفة بن خياط نا علي بن محمد عن إبن أبي ذئب عن الزهري عن سالم عن أبيه قال قدم أبو قتادة على أبي بكر فأخبره بقتل مالك وأصحابه فجزع من ذلك جزعا شديدا فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد فقدم عليه فقال أبو بكر هل يزيد خالد على أن يكون تأول فأخطأ ورد أبو بكر خالدا وودى مالك بن نويرة ورد السبي والمال قال ونا خليفة نا بكر عن إبن إسحاق قال دخل خالد على أبي بكر فأخبره بالخبر واعتذر إليه فعذره وقال متمم بن نويرة يرثي أخاه مالك بن نويرة في قصيدة له طويلة .

صحيح مسلم - فضائل الصحابة - تحريم سب الصحابة - رقم الحديث : ( 4611 )
- حدثنا ‏ ‏عثمان بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جرير ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد ‏ ‏قال ‏كان بين ‏ ‏خالد بن الوليد ‏ ‏وبين ‏ ‏عبد الرحمن بن عوف ‏ ‏شيء فسبه ‏ ‏خالد ‏ ‏فقال رسول الله ‏ ‏(ص) ‏ ‏لا تسبوا أحدا من أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل ‏ ‏أحد ‏ ‏ذهبا ما أدرك ‏ ‏مد ‏ ‏أحدهم ولا نصيفه ‏، حدثنا ‏ ‏أبو سعيد الأشج ‏ ‏وأبو كريب ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏وكيع ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏عبيد الله بن معاذ ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏إبن المثنى ‏ ‏وابن بشار ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏إبن أبي عدي ‏ ‏جميعا ‏ ‏عن ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏بإسناد ‏ ‏جرير ‏ ‏وأبي معاوية ‏ ‏بمثل حديثهما ‏ ‏وليس في حديث ‏ ‏شعبة ‏ ‏ووكيع ‏ ‏ذكر ‏ ‏عبد الرحمن بن عوف ‏ ‏وخالد بن الوليد .






أبو يعلى الموصلي - مسند أبي يعلى - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 396 )
1136- حدثنا زهير ، حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد الخدري قال : كان بين خالد بن الوليد . وبين عبد الرحمن بن عوف شئ فسبه خالد ، فقال رسول الله (ص) : لا تسبوا أحدا من أصحابي ، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه.






إبن حبان - صحيح إبن حبان - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 455 )
7120 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف حدثنا محمد بن الصباح حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال كان بين عبد الرحمن وخالد بن الوليد شئ فسبه خالد فقال رسول الله (ص) لا تسبوا أحدا من أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه.






العيني - عمدة القاري - الجزء : ( 16 ) - رقم الصفحة : ( 188 )
- روى مسلم : حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال : كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن شيء ، فسبه خالد ، فقال رسول الله (ص) : لا تسبوا أحدا من أصحابي . . . الحديث.








إبن حجر - تغليق التعليق - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 59 )
3673 - ........ عن أبي سعيد الخدري قال كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف شيء فسبه خالد فقال رسول الله (ص) لا تسبوا أحدا من أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه رواه مسلم وابن ماجة من حديث جرير فوقع لنا بدلا عاليا.







السيوطي - اللمع في أسباب ورود الحديث - رقم الصفحة : ( 87 )
- وأخرج إبن عساكر عن أبي سعيد الخدري قال : كان بين عبد الرحمن بن عوف وبين خالد بن الوليد شئ ، فسبه خالد ، فقال رسول الله (ص) : لا تسبوا أحدا من أصحابي ، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه .







إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 35 ) - رقم الصفحة : ( 270 )
- أخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر قال قرئ على أبي عثمان البحيري انا جدي أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر انا أبو محمد أحمد بن إبراهيم بن عبد الله حفيد نصر بن زياد املاء نا نصر بن زياد انا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال كان بين عبد الرحمن بن عوف وبين خالد بن الوليد شئ فسبه خالد فقال رسول الله (ص) لا تسبوا أحدا من أصحابي فان أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه.

إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 619 )
فصل في خبر مالك بن نويرة اليربوعي التَّميمي‏
- كان قد صانع سجاح حين قدمت من أرض الجزيرة فلما اتصلت بمسيلمة لعنهما الله ثم ترحلت إلى بلادها ، فلما كان ذلك ندم مالك بن نويرة على ما كان من أمره ، وتلوم في شأنه وهو نازل بمكان يقال له‏:‏ البطاح ، فقصدها خالد بجنوده وتأخرت عنه الأنصار وقالوا‏:‏ إنا قد قضينا ما أمرنا به الصديق‏.‏
فقال لهم خالد‏:‏ إن هذا أمر لابد من فعله وفرصة لا بد من انتهازها وإنه لم يأتني فيها كتاب وأنا الأمير ، وإلي ترد الأخبار ، ولست بالذي أجبركم على المسير ، وأنا قاصد البطاح فسار يومين ، ثم لحقه رسول الأنصار يطلبون منه الانتظار فلحقوا به ، فلما وصل البطاح وعليها مالك بن نويرة فبث خالد السرايا في البطاح يدعون الناس فاستقبله أمراء بني تميم بالسمع والطاعة وبذلوا الزكوات إلا ما كان من مالك بن نويرة فإنه متحير في أمره ، متنح عن الناس فجاءته السرايا فأسروه وأسروا معه أصحابه ، واختلفت السرية فيهم فشهد أبو قتادة الحرث بن ربعي الأنصاري أنهم أقاموا الصلاة ، وقال آخرون‏:‏ إنهم لم يؤذنوا ولا صلوا‏.‏
فيقال‏:‏ إن الأسارى باتوا في كبولهم في ليلة شديدة البرد ، فنادى منادي خالد‏:‏ أن أدفئوا أسراكم ، فظن القوم أنه أراد القتل فقتلوهم وقتل ضرار بن الأزور مالك بن نويرة ، فلما سمع الداعية خرج وقد فرغوا منهم ، فقال‏:‏ إذا أراد الله أمرا أصابه واصطفى خالد امرأة مالك بن نويرة وهي أم تميم ابنة المنهال وكانت جملية ، فلما حلت بني بها ، ويقال‏:‏ بل استدعى خالد مالك بن نويرة فأنبه على ما صدر منه من متابعة سجاح ، وعلى منعه الزكاة وقال‏:‏ ألم تعلم أنها قرينة الصلاة ‏؟‏ فقال مالك‏:‏ إن صاحبكم كان يزعم ذلك‏.‏
فقال‏:‏ أهو صاحبنا وليس بصاحبك يا ضرار إضرب عنقه ، فضربت عنقه ، وأمر برأسه فجعل مع حجرين وطبخ على الثلاثة قدرا فأكل منها خالد تلك الليلة ليرهب بذلك الأعراب من المرتدة وغيرهم‏.‏
ويقال‏:‏ إن شعر مالك جعلت النار تعمل فيه إلى أن نضج لحم القدر ، ولم تفرغ الشعر لكثرته‏.‏
وقد تكلم أبو قتادة مع خالد فيما صنع وتقاولا في ذلك حتى ذهب أبو قتادة فشكاه إلى الصديق ، وتكلم عمر مع أبي قتادة في خالد وقال للصديق‏:‏ إعزله فإن في سيفه رهقا ، فقال أبو بكر‏:‏ لا أشيم سيفا سله الله على الكفار‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏6/355‏)‏
وجاء متمم بن نويرة فجعل يشكو إلى الصديق خالدا وعمر يساعده ، وينشد الصديق ما قال في أخيه من المراثي ، فوداه الصديق من عنده‏.‏
ومن قول متمم في ذلك‏:‏
وكنا كندمانى جذيمة برهة * من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
فلما تفرقنا كأني ومالكا * لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
وقال أيضا‏:‏
لقد لامني عند العبورِ علي البكى * رفيقي لتذراف الدموع السوافك
وقال أتبكي كل قبر رأيته * لقبر ثوى بين اللوى فالدكادك
فقلت له إن الأسى يبعث الأسى * فدعني فهذا كله قبر مالك
والمقصود أنه لم يزل عمر بن الخطاب ( ر ) يحرض الصديق ويذمره على عزل خالد عن الإمرة ويقول‏:‏ إن في سيفه لرهقا ، حتى بعث الصديق إلى خالد بن الوليد فقدم عليه المدينة وقد لبس درعه التي من حديد وقد صدئ من كثرة الدماء ، وغرز في عمامته النشاب المضمخ بالدماء
فلما دخل المسجد قام إليه عمر بن الخطاب فانتزع الأسهم من عمامة خالد فحطمها وقال‏:‏ أرياء قتلت امرأ مسلما ، ثم نزوت على امرأته ، والله لارجمنك بالجنادل وخالد لا يكلمه ولا يظن إلا أن رأي الصديق فيه كرأي عمر ، حتى دخل على أبي بكر فاعتذر إليه فعذره وتجاوز عنه ما كان منه في ذلك ، وودى مالك بن نويرة ، فخرج من عنده وعمر جالس في المسجد فقال خالد‏:‏ هلم إلي يا إبن أم شملة ، فلم يرد عليه وعرف أن الصديق قد رضي عنه‏.‏
واستمر أبو بكر بخالد على الإمرة وإن كان قد اجتهد في قتل مالك بن نويرة وأخطأ في قتله كما أن رسول الله (ص) لما بعثه إلى أبي جذيمة فقتل أولئك الأسارى الذين قالوا‏:‏ صبأنا صبأنا ، ولم يحسنوا أن يقولوا‏:‏ أسلمنا ، فوداهم رسول الله (ص) حتى رد إليهم ميلغة الكلب ، ورفع يديه وقال‏:‏ ‏‏‏اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد‏ ‏‏ومع هذا لم يعزل خالدا عن الإمرة‏ .







المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 619 )
14091- عن إبن أبي عون وغيره أن خالد بن الوليد ادعى أن مالك بن نويرة ارتد بكلام بلغه عنه ، فانكر مالك ذلك ، وقال‏:‏ أنا على الإسلام ما غيرت ولا بدلت وشهد له بذلك أبو قتادة وعبد الله بن عمر فقدمه خالد وامر ضرار بن الأزور الأسدي فضرب عنقه ، وقبض خالد امرأته ، فقال لأبي بكر‏:‏ إنه قد زنى فارجمه ، فقال أبو بكر‏:‏ ما كنت لأرجمه تأول فأخطأ ، قال‏:‏ فإنه قد قتل مسلما فاقتله قال‏:‏ ما كنت لأقتله تأول فأخطأ ، قال‏:‏ فاعزله ، قال‏:‏ ما كنت لأشيم ‏ ‏لأشيم‏:‏ أي لأغمد ، والشيم من الأضداد يكون سلا وإغمادا‏.‏ النهاية ‏(‏4/521‏)‏ ب‏ سيفا سله الله عليهم أبدا .







تاريخ أبي الفداء - رقم الصفحة : ( 18 من 87 )
- وفي أيام أبي بكر منعت بنو يربرع الزكاة وكان كبيرهم مالك بن نويرة وكان ملكا فارسا مطاعا شاعرا قدم على النبي (ص) وأسلم فولاه صدقه قومه فلما منع الزكاة أرسل أبو بكر إلي مالك المذكور خالد بن الوليد في معنى الزكاة فقال مالك‏:‏ أنا آتي بالصلاة دون الزكاة‏:‏ فقال خالد‏:‏ أما علمت أن الصلاة والزكاة معاً لا تقبل واحدة دون الأخرى فقال مالك‏:‏ قد كان صاحبكم يقول ذلك‏.‏
قال خالد‏:‏ أوما تراه لك صاحبا والله لقد هممت أن أضرب عنقك ثم تجاولا في الكلام فقال له خالد‏:‏ إِني قاتلك‏.‏
فقال له‏:‏ أو بذلك أمرك صاحبك قال‏:‏ وهذه بعد تلك وكان عبد الله بن عمر وأبو قتادة الأنصاري حاضرين فكلما خالدا في أمره فكره كلامهما‏.‏
فقال مالك‏:‏ يا خالد ابعثنا إلى أبي بكر فيكون هو الذي يحكم فينا‏.‏
فقال خالد‏:‏ لا أقالني الله إن أقلتك وتقدم إلي ضرار بن الأزور بضرب عنقه فالتفت مالك إلي زوجته وقال لخالد‏:‏ هذه التي قتلتني وكانت في غاية الجمال فقال خالد‏:‏ بل الله قتلك برجوعك عن الإسلام‏ ، فقال مالك‏:‏ أنا على الإسلام فقال خالد‏:‏ يا ضرار اضرب عنقه‏ ، فضرب عنقه وجعل رأسه اثفية ....... وقال لابن عمر ولأبي قتادة‏:‏ احضرا النكاح فأبيا وقال له إبن عمر‏:‏ نكتب إلي أبي بكر ونعلمه بأمرها وتتزوج بها فأبى وتزوجها‏.‏ وفي ذلك يقول أبو نمير السعدي‏:‏ قضى خالد بغيا عليه بعرسه وكان له فيها هوى قبل ذلك فأمضى هواه خالد غير عاطف عنان الهوى عنها ولا متمالك فأصبح ذا أهل وأصبح مالك إِلي غير أهل هالكا في الهوالك ولما بلغ ذلك أبا بكر وعمر قال عمر لأبي بكر‏:‏ إن خالدا قد زنى فارجمه قال‏:‏ ما كنت أرجمه فإنه تأول فأخطأ‏.‏ قال‏:‏ فإنه قد قتل مسلما فاقتله قال‏:‏ ما كنت أقتله فإنه تأول فأخطأ‏.‏
قال فاعزله قال ما كنت أغمد سيفا سله الله عليهم ‏.