nashow2007
05-24-2006, 02:29 PM
عدة أجنحة عسكرية تابعة لحركة فتح، تنظم مسيرة ضمت الآلاف من مقاتلي الحركة، لدعم الحكومة المنتخبة، والقوة التنفيذية التي شكلتها وزارة الداخلية لمساندة الشرطة وحفظ الأمن..
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up3/080308184354jTML.jpg (http://imageshack.us)
غزة - حمزة مشتهى - الشبكة الإعلامية الفلسطينية
أعلن المجلس العسكري لكتائب شهداء الأقصى، وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش وكتائب التوحيد، التابعين لحركة فتح، دعمهم الكامل للحكومة المنتخبة، وللقوة التنفيذية التي شكلتها وزارة الداخلية لمساندة الشرطة وحفظ الأمن.
جاء ذلك خلال المسيرة الحاشدة التي ضمت الآلاف من مقاتلي الأجنحة العسكرية التابعة لحركة فتح، الأربعاء24-5-2006، والتي جابت عدة شوارع في مدينة غزة، وصولا إلى ساحة المجلس لتشريعي، لإعلان التأييد والبيعة للحكومة الفلسطينية والقوة التنفيذية.
وقد شارك في المسيرة، خالد أبو هلال القيادي في حركة فتح، والناطق باسم وزارة الداخلية والامن الوطني، وعدد من قيادات المجلس العسكري لكتائب الأقصى والذي يضم أحد عشر تشكيلاً عسكرياً، وكتائب أبو الريش وكتائب التوحيد، إلى جانب المقاتلين الذين حملوا الأسلحة الخفيفة والقذائف الصاروخية، مرديين شعارات التأييد للحكومة والقوة التنفيذية.
وقد أكد المتحدثون، في المسيرة من كافة الأجنحة العسكرية، خلال كلماتهم في ساحة المجلس التشريعي، دعمهم لبرنامج الحكومة الفلسطينية، القائم على شرعية المقاومة والبناء الداخلي والحفاظ على الثوابت الفلسطينية.
وشدد المتحدثون، على أن قرار مشاركة أجنحتهم العسكرية في القوة التنفيذية التي شكلتها وزارة الداخلية لمساندة الشرطة في تنفيذ مهامها وحفظ الأمن والقضاء على الفوضى والفلتان الأمني، إنما جاء من منطلق المصلحة الوطنية.
وجددوا التأكيد على أن هذه القوة إنما جاءت لمساندة ودعم الشرطة في تنفيذ مهامها، ولن تأتي جهازا بديلاً لأي من الأجهزة الأمنية.
ووجه المتحدثون، رسالة إلى الأستاذ إسماعيل هنية، رئيس الوزراء الفلسطيني، جددوا فيها العهد والبيعة له ولحكومته المنتخبة، مؤكدين على دعمهم الكامل له وللحكومة التي تحمي مشروع المقاومة وتحافظ على الثوابت الوطنية.
واستهجن المتحدثون، بعض ما صدر من قرارات حول فصل القائد خالد أبو هلال، والذي عين ناطقاً باسم وزارة الداخلية، من عضوية حركة فتح، مشددين على أن أبو هلال هو من أبناء فتح المخلصين، وأن "هذه الألاعيب والتي تهدف لإخراجهم عن حركة "فتح الأم" لن تجدي نفعاً".
وأشار المتحدثون، إلى أن أبناء فتح المشاركين في المسيرة والذين خرجوا بدون لثام على وجوهم، وهم معروفون ليضعوا النقاط على الحروف، ولقطع الطريق على من يحاول التستر بلثام الكتائب ويتخذون مواقف غير وطنية.
وأوضح المتحدثون، أن "فتح لم تسقط في الانتخابات ومن سقط هم المنحرفون والخونة، وأن من فاز ليس حركة حماس وحدها بل برنامج المقاومة والإصلاح والتغيير التي رفعت شعاره حركة حماس".
جحافل الحق
من جهته، أعرب الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، عن سعادته وفخره بأن يلتقي بجحافل الحق والإيمان والتي تشد أيديها على الزناد من أجل توجيه الرصاص للعدو الإسرائيلي، وتنادي بالوحدة الوطنية.
وقال بحر، في كلمته للمشاركين في المسيرة: "أنتم مستقبل الأمة، وحماة الديار، وأنتم تنادون بالوحدة الوطنية لمواجهة الضغوط المفروضة على شعبنا".
وأَضاف "أن الحصار المفوض على شعبنا، سينكسر بوجود هذه الجحافل والذين يحملون راية الإسلام، ويرفعون أياديهم ويحملون قلوباً بيضاء لنصرة الحكومة والشعب الفلسطيني".
وأكد د. بحر، على أن هذه المسيرة تبين أن شعبنا وفصائله المقاومة وأجنحته العسكرية، متوحدة ومترابطة في مواجهة الفلتان الأمني التي تقوم به فئة مأجورة بعيدة عن الشعب لحساباتها الخاصة.
وأوضح أن من يقوم بأعمال الفوضى والفلتان الأمني هم فئة خارجة عن القانون وعن الإجماع الوطني والشعب يعرفهم جيداً وسيواجههم وينتصر عليهم.
وأكد د. بحر، أن الفصائل الفلسطينية مقبلة على حوار وطني من أجل تجسيد الوحدة الوطنية، ولحمل أصوات أبناء الشعب الذين ينادون بالوحدة الوطنية، لتكون على أرض الواقع، ولنحافظ على ثوابتنا الفلسطينية.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up3/080308184354jTML.jpg (http://imageshack.us)
غزة - حمزة مشتهى - الشبكة الإعلامية الفلسطينية
أعلن المجلس العسكري لكتائب شهداء الأقصى، وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش وكتائب التوحيد، التابعين لحركة فتح، دعمهم الكامل للحكومة المنتخبة، وللقوة التنفيذية التي شكلتها وزارة الداخلية لمساندة الشرطة وحفظ الأمن.
جاء ذلك خلال المسيرة الحاشدة التي ضمت الآلاف من مقاتلي الأجنحة العسكرية التابعة لحركة فتح، الأربعاء24-5-2006، والتي جابت عدة شوارع في مدينة غزة، وصولا إلى ساحة المجلس لتشريعي، لإعلان التأييد والبيعة للحكومة الفلسطينية والقوة التنفيذية.
وقد شارك في المسيرة، خالد أبو هلال القيادي في حركة فتح، والناطق باسم وزارة الداخلية والامن الوطني، وعدد من قيادات المجلس العسكري لكتائب الأقصى والذي يضم أحد عشر تشكيلاً عسكرياً، وكتائب أبو الريش وكتائب التوحيد، إلى جانب المقاتلين الذين حملوا الأسلحة الخفيفة والقذائف الصاروخية، مرديين شعارات التأييد للحكومة والقوة التنفيذية.
وقد أكد المتحدثون، في المسيرة من كافة الأجنحة العسكرية، خلال كلماتهم في ساحة المجلس التشريعي، دعمهم لبرنامج الحكومة الفلسطينية، القائم على شرعية المقاومة والبناء الداخلي والحفاظ على الثوابت الفلسطينية.
وشدد المتحدثون، على أن قرار مشاركة أجنحتهم العسكرية في القوة التنفيذية التي شكلتها وزارة الداخلية لمساندة الشرطة في تنفيذ مهامها وحفظ الأمن والقضاء على الفوضى والفلتان الأمني، إنما جاء من منطلق المصلحة الوطنية.
وجددوا التأكيد على أن هذه القوة إنما جاءت لمساندة ودعم الشرطة في تنفيذ مهامها، ولن تأتي جهازا بديلاً لأي من الأجهزة الأمنية.
ووجه المتحدثون، رسالة إلى الأستاذ إسماعيل هنية، رئيس الوزراء الفلسطيني، جددوا فيها العهد والبيعة له ولحكومته المنتخبة، مؤكدين على دعمهم الكامل له وللحكومة التي تحمي مشروع المقاومة وتحافظ على الثوابت الوطنية.
واستهجن المتحدثون، بعض ما صدر من قرارات حول فصل القائد خالد أبو هلال، والذي عين ناطقاً باسم وزارة الداخلية، من عضوية حركة فتح، مشددين على أن أبو هلال هو من أبناء فتح المخلصين، وأن "هذه الألاعيب والتي تهدف لإخراجهم عن حركة "فتح الأم" لن تجدي نفعاً".
وأشار المتحدثون، إلى أن أبناء فتح المشاركين في المسيرة والذين خرجوا بدون لثام على وجوهم، وهم معروفون ليضعوا النقاط على الحروف، ولقطع الطريق على من يحاول التستر بلثام الكتائب ويتخذون مواقف غير وطنية.
وأوضح المتحدثون، أن "فتح لم تسقط في الانتخابات ومن سقط هم المنحرفون والخونة، وأن من فاز ليس حركة حماس وحدها بل برنامج المقاومة والإصلاح والتغيير التي رفعت شعاره حركة حماس".
جحافل الحق
من جهته، أعرب الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، عن سعادته وفخره بأن يلتقي بجحافل الحق والإيمان والتي تشد أيديها على الزناد من أجل توجيه الرصاص للعدو الإسرائيلي، وتنادي بالوحدة الوطنية.
وقال بحر، في كلمته للمشاركين في المسيرة: "أنتم مستقبل الأمة، وحماة الديار، وأنتم تنادون بالوحدة الوطنية لمواجهة الضغوط المفروضة على شعبنا".
وأَضاف "أن الحصار المفوض على شعبنا، سينكسر بوجود هذه الجحافل والذين يحملون راية الإسلام، ويرفعون أياديهم ويحملون قلوباً بيضاء لنصرة الحكومة والشعب الفلسطيني".
وأكد د. بحر، على أن هذه المسيرة تبين أن شعبنا وفصائله المقاومة وأجنحته العسكرية، متوحدة ومترابطة في مواجهة الفلتان الأمني التي تقوم به فئة مأجورة بعيدة عن الشعب لحساباتها الخاصة.
وأوضح أن من يقوم بأعمال الفوضى والفلتان الأمني هم فئة خارجة عن القانون وعن الإجماع الوطني والشعب يعرفهم جيداً وسيواجههم وينتصر عليهم.
وأكد د. بحر، أن الفصائل الفلسطينية مقبلة على حوار وطني من أجل تجسيد الوحدة الوطنية، ولحمل أصوات أبناء الشعب الذين ينادون بالوحدة الوطنية، لتكون على أرض الواقع، ولنحافظ على ثوابتنا الفلسطينية.