roba
06-04-2011, 04:26 PM
يواصل الشبان الفلسطينيون إبداعهم في ابتكار المبادرات الجديدة على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى أرض الواقع في سبيل إنهاء الاحتلال الصهيوني على أرضنا، وبرزت خلال الأيام الماضية مبادرة جديدة أثارت ضجة إعلامية داخل الكيان الصهيوني.
فقد أطلق نشطاء فلسطينيون حملة كتابة شعار "فلسطين حرة،free Palestine على أوراق النقد الصهيونية وأنشئوا في بداية الأمر موقعاً خاصاً بالحملة على "الفيس بوك"، لكنها بدأت أمس في رام الله عمليا، فقد التقى عشرات الشبان ومن ثم انطلقوا إلى المؤسسات لتشجيع المواطنين على كتابة الشاب، من باب التأكيد على المضي في الخطة المبتكرة غير المسبوقة في طرق الوعي الصهيوني.
وانطلقت الحملة والمتفرعة عن الحملة الشبابية " يلا ننهي الاحتلال" مطلع الشهر الجاري قبل ان تنتقل من العالم الافتراضي إلى الواقع الملموس للمطالبة بحرية الشعب الفلسطيني بكتابة "فلسطين حرة" رغم الضغوط الإسرائيلية لإجهاض الفكرة.
وقال لؤي بشار،احد المشاركين في الحملة لـ"شبكة فلسطين الآن"،أن الهدف الأساس في الحملة هو إيصال رسالة للشارع وللمغتصب وللصحافة وللحكومة الاسرئيلية ان هناك شعب الشعب لا زال يرزح تحت الاحتلال في هذا العالم.مؤكداً أنها "جماهيرية شعبية سلمية".
ومن خلال الحملة يقول بشار نريد ان نقول للمحتل:" قرفناكم حلو عن سمانا، بدنا نعيش بوطننا بحرية بدنا نربي أولادنا زي ما بدنا. وأوضح بشار، أن عدد المشاركين في الحملة أصبح اكثر من 13 الف و500مشارك في اقل من 15 يوم.مشدداً ان الحملة متواصلة حتى زوال الاحتلال.
وتستمر الحملة الوطنية الجديدة أسبوعا واحداً اعتبارا من 8/3 يتم خلالها استخدام العملاق الورقية كوسيلة للتعبير عن رفض الاحتلال من خلال الكتابة عليها بالانجليزي" الحرية لفلسطين"، لتصل من خلال تداولها المستمر من قبل المؤسسات المصرفية الى أيدي الإسرائيليين حكومة وأفراد ، وتصل بذلك رسالة الفلسطيني رغبته بانهاء الاحتلال .
ودعت الحملة الفلسطينيين الى كتابة الجملة على العملات النقدية الورقة في فئات 50 و100 و200شيقل. وقالت الناشطة نانسي صادق، وهي توقع على ورقة نقد صهيونية: "نطلق اليوم حملة جديدة أخرى للشباب المستقل ضمن حملة انهاء الاحتلال".
ولخصت صادق لـ"فلسطين الآن" الهدف من الحملة هو إرسال رسالة الى الشارع الصهيوني مفادها ان الشعب الفلسطيني يؤمن بعدالة قضيته وبوجوب إنهاء الاحتلال لافتة الى ان الحرية لفلسطين جهد متسق ضمن التوجيه الفلسطيني العام لانهاء الاحتلال.
وكانت جمعية البنوك العاملة في فلسطين أعلنت في تعقيب على الخطوة أنها لن تتمكن من قبول اوراق نقدية مكتوب غليها هذه العبارة بذريعة ان عملا من هذا القبيل يخل بالاقتصاد الفلسطيني.
ولم تقف سلطات الاحتلال مكتوفة الايدي إزاء الابداع الشبابي الفلسطيني الجديد وتوجهت لضرت الفكرة في المهد عندما ابلغت حكومة الاحتلال سلطة رام الله وفق نشطاء الحملة وقالت لهم:" انها لن تستقبل العملة الموشاة بهذه العبارة او الشعار".
فقد أطلق نشطاء فلسطينيون حملة كتابة شعار "فلسطين حرة،free Palestine على أوراق النقد الصهيونية وأنشئوا في بداية الأمر موقعاً خاصاً بالحملة على "الفيس بوك"، لكنها بدأت أمس في رام الله عمليا، فقد التقى عشرات الشبان ومن ثم انطلقوا إلى المؤسسات لتشجيع المواطنين على كتابة الشاب، من باب التأكيد على المضي في الخطة المبتكرة غير المسبوقة في طرق الوعي الصهيوني.
وانطلقت الحملة والمتفرعة عن الحملة الشبابية " يلا ننهي الاحتلال" مطلع الشهر الجاري قبل ان تنتقل من العالم الافتراضي إلى الواقع الملموس للمطالبة بحرية الشعب الفلسطيني بكتابة "فلسطين حرة" رغم الضغوط الإسرائيلية لإجهاض الفكرة.
وقال لؤي بشار،احد المشاركين في الحملة لـ"شبكة فلسطين الآن"،أن الهدف الأساس في الحملة هو إيصال رسالة للشارع وللمغتصب وللصحافة وللحكومة الاسرئيلية ان هناك شعب الشعب لا زال يرزح تحت الاحتلال في هذا العالم.مؤكداً أنها "جماهيرية شعبية سلمية".
ومن خلال الحملة يقول بشار نريد ان نقول للمحتل:" قرفناكم حلو عن سمانا، بدنا نعيش بوطننا بحرية بدنا نربي أولادنا زي ما بدنا. وأوضح بشار، أن عدد المشاركين في الحملة أصبح اكثر من 13 الف و500مشارك في اقل من 15 يوم.مشدداً ان الحملة متواصلة حتى زوال الاحتلال.
وتستمر الحملة الوطنية الجديدة أسبوعا واحداً اعتبارا من 8/3 يتم خلالها استخدام العملاق الورقية كوسيلة للتعبير عن رفض الاحتلال من خلال الكتابة عليها بالانجليزي" الحرية لفلسطين"، لتصل من خلال تداولها المستمر من قبل المؤسسات المصرفية الى أيدي الإسرائيليين حكومة وأفراد ، وتصل بذلك رسالة الفلسطيني رغبته بانهاء الاحتلال .
ودعت الحملة الفلسطينيين الى كتابة الجملة على العملات النقدية الورقة في فئات 50 و100 و200شيقل. وقالت الناشطة نانسي صادق، وهي توقع على ورقة نقد صهيونية: "نطلق اليوم حملة جديدة أخرى للشباب المستقل ضمن حملة انهاء الاحتلال".
ولخصت صادق لـ"فلسطين الآن" الهدف من الحملة هو إرسال رسالة الى الشارع الصهيوني مفادها ان الشعب الفلسطيني يؤمن بعدالة قضيته وبوجوب إنهاء الاحتلال لافتة الى ان الحرية لفلسطين جهد متسق ضمن التوجيه الفلسطيني العام لانهاء الاحتلال.
وكانت جمعية البنوك العاملة في فلسطين أعلنت في تعقيب على الخطوة أنها لن تتمكن من قبول اوراق نقدية مكتوب غليها هذه العبارة بذريعة ان عملا من هذا القبيل يخل بالاقتصاد الفلسطيني.
ولم تقف سلطات الاحتلال مكتوفة الايدي إزاء الابداع الشبابي الفلسطيني الجديد وتوجهت لضرت الفكرة في المهد عندما ابلغت حكومة الاحتلال سلطة رام الله وفق نشطاء الحملة وقالت لهم:" انها لن تستقبل العملة الموشاة بهذه العبارة او الشعار".