shereey
05-13-2011, 10:51 PM
مظاهرات بمصر و الأردن ولبنان بذكرى النكبة
مئات آلاف المصريين يستعدون للزحف نحو غزة
http://www.felesteen.ps/images/uploads/locals/052011/img1305312262.Jpeg
ظاهر عشرات آلاف الأشخاص في مصر والأردن ولبنان، منذ فجر الجمعة 13-5-2011، إحياءً لذكرى النكبة الفلسطينية الثالثة والستين، مشددين على حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم بفعل جرائم عصابات اليهود التي استولت على الأراضي الفلسطينية عام 1948.
تضامن مصري
واحتشد بعد صلاة الجمعة، مئات الآلاف من المتظاهرين المصريين بميدان التحرير من كافة القوى السياسية، تحت شعار "جمعة الوحدة الوطنية وأمن المواطن"، وللمشاركة في دعم الانتفاضة الفلسطينية.
وطالب المحتشدون بطرد السفير الإسرائيلي فورًا وقطع العلاقات الدبلوماسية والرسمية مع (إسرائيل).
وردد المتظاهرون "على القدس رايحين .. شهداء بالملايين"، وجاءت هتافات المتظاهرين أغلبها خاصة بـ"الانتفاضة الفلسطينية" والوحدة الوطنية بالإضافة إلى المصالحة الفلسطينية.
كما انتشرت أيضا مع المتظاهرين العديد من الأعلام الخاصة بالدول العربية، وارتكزت غالبيتها على الأعلام المصرية والفلسطينية، بالإضافة إلى أن هناك عدداً كبيراً من المتظاهرين يرتدون شارات خضراء على رأسهم يكتب عليها "جيش محمد" بدلًا من ما يسمى بـ"اللجان الشعبية" التي انتشرت خلال الفترة الماضية.
فيما منعت السلطات المصرية الوصول إلى شبه جزيرة سيناء الحدودية مع قطاع غزة، وعززت إجراءات الأمن فيها لضبط مسيرة يفترض أن تنطلق من القاهرة وصولًا إلى قطاع غزة.
وهذه المسيرة يفترض أن تنطلق من ميدان التحرير في القاهرة للوصول إلى غزة، متوقعة اليوم وغداً (الأحد)، بهدف التنديد بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والدفاع عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين والمطالبة بالإفراج عن معتقلين.
وقد وضع جسر السلام، أحد أبرز المعابر إلى سيناء، تحت حماية مشددة للجيش الذي نشر خصوصاً مدرعات، بحسب مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.
وأقيم عدد من الحواجز في شبه جزيرة سيناء للتدقيق في هويات الأشخاص الراغبين في الانتقال إلى سيناء، ولم يسمح بالمرور إلا للمصريين المقيمين في شبه الجزيرة فقط. واضطر الآخرون للعودة أدراجهم.
وكانت وزارة الداخلية المصرية طلبت، الخميس، من منظمي هذه المسيرة بين القاهرة وقطاع غزة، إلغاءها، مشيرة إلى الأوضاع الحساسة السائدة حاليا.
وقالت الوزارة في بيان إنها "تهيب بكل الأطراف والقوى السياسية" التي قررت تنظيم المسيرة "إيقاف هذه المسيرة تغليباً للمصالح العليا للوطن ودرءاً لأي تداعيات أو مخاطر محتملة قد تنتج عن تلك المسيرة"، وذلك "بالنظر بموضوعية إلى الظروف الدقيقة والحساسة" التي تمر بها مصر.
وتصادفت المسيرة مع إحياء ذكرى النكبة في فلسطين التي أدت إلى نزوح حوالي 760 ألف فلسطيني.
لاجئو لبنان والأردن
وفي سياق مختلف، تظاهر مئات اللاجئين الفلسطينيين، الجمعة، أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في مدينة طرابلس اللبنانية، في ذكرى النكبة التي حلت بهم عام 1948.
وشارك ممثلو الفصائل واللجان الشعبية والمؤسسات وحشد من الفعاليات الوطنية والاجتماعية، والعديد من أبناء مخيمي نهر البارد والبداوي.
ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بإقرار حق العودة وترفض التوطين، مطالبين بالتعجيل في إعمار مخيم نهر البارد، وإنهاء معاناتهم التي تزداد يوماً بعد يوم.
وفي نفس السياق، عقد لقاء تضامني لمناسبة الذكرى الثالثة والستين للنكبة في مخيم البص قرب مدينة صور اللبنانية، بحضور الفصائل الفلسطينية واللجان الأهلية والقوى والأحزاب اللبنانية ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني.
وطالب المتضامنون بالتمسك بالوحدة الوطنية والعودة، ورفض الممارسات الإسرائيلية في القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي الأردن، نظم اعتصام حاشد أمام مسجد الجامعة الأردنية في الجبيهة، تأكيدًا على حق العودة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وهتف المشاركون بالاعتصام ضد "إسرائيل" مطالبين بالتمسك بحق العودة، ورفض التفريط بهذا الحق المقدس.
وفي وسط الأردن، خرج المئات من كوادر أحزاب "حشد" و"البعث التقدمي" و"الشيوعي" و"الجبهة الأردنية الموحدة" في مسيرة من المسجد الحسيني إلى ساحة النخيل في رأس العين.
وحمل المتظاهرون شعارات تدعو للعودة، وتدين الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني بغزة والضفة، حيث شهدت المسيرة مشاركة واسعة من القيادات السياسية والحزبية والنيابية.
وشهدت منطقة الكرامة الأردنية مظاهرات حاشدة، للمشاركة في المسيرة المليونية التي دعت إليها النقابات المهنية ونشطاء على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك.
ويحيي الشعب الفلسطيني في 15 من مايو/ أيار من كل عام ذكرى نكبته، التي وجُدت بفعل قيام اليهود بتهجير ثلاثة أرباع الشعب الفلسطيني من مدنه وقراه قهرًا، ومن ثم أقاموا كيانهم المزعوم على دماء الأبرياء.
المصدر: فلسطين أون لاين+وكالات
مئات آلاف المصريين يستعدون للزحف نحو غزة
http://www.felesteen.ps/images/uploads/locals/052011/img1305312262.Jpeg
ظاهر عشرات آلاف الأشخاص في مصر والأردن ولبنان، منذ فجر الجمعة 13-5-2011، إحياءً لذكرى النكبة الفلسطينية الثالثة والستين، مشددين على حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم بفعل جرائم عصابات اليهود التي استولت على الأراضي الفلسطينية عام 1948.
تضامن مصري
واحتشد بعد صلاة الجمعة، مئات الآلاف من المتظاهرين المصريين بميدان التحرير من كافة القوى السياسية، تحت شعار "جمعة الوحدة الوطنية وأمن المواطن"، وللمشاركة في دعم الانتفاضة الفلسطينية.
وطالب المحتشدون بطرد السفير الإسرائيلي فورًا وقطع العلاقات الدبلوماسية والرسمية مع (إسرائيل).
وردد المتظاهرون "على القدس رايحين .. شهداء بالملايين"، وجاءت هتافات المتظاهرين أغلبها خاصة بـ"الانتفاضة الفلسطينية" والوحدة الوطنية بالإضافة إلى المصالحة الفلسطينية.
كما انتشرت أيضا مع المتظاهرين العديد من الأعلام الخاصة بالدول العربية، وارتكزت غالبيتها على الأعلام المصرية والفلسطينية، بالإضافة إلى أن هناك عدداً كبيراً من المتظاهرين يرتدون شارات خضراء على رأسهم يكتب عليها "جيش محمد" بدلًا من ما يسمى بـ"اللجان الشعبية" التي انتشرت خلال الفترة الماضية.
فيما منعت السلطات المصرية الوصول إلى شبه جزيرة سيناء الحدودية مع قطاع غزة، وعززت إجراءات الأمن فيها لضبط مسيرة يفترض أن تنطلق من القاهرة وصولًا إلى قطاع غزة.
وهذه المسيرة يفترض أن تنطلق من ميدان التحرير في القاهرة للوصول إلى غزة، متوقعة اليوم وغداً (الأحد)، بهدف التنديد بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والدفاع عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين والمطالبة بالإفراج عن معتقلين.
وقد وضع جسر السلام، أحد أبرز المعابر إلى سيناء، تحت حماية مشددة للجيش الذي نشر خصوصاً مدرعات، بحسب مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.
وأقيم عدد من الحواجز في شبه جزيرة سيناء للتدقيق في هويات الأشخاص الراغبين في الانتقال إلى سيناء، ولم يسمح بالمرور إلا للمصريين المقيمين في شبه الجزيرة فقط. واضطر الآخرون للعودة أدراجهم.
وكانت وزارة الداخلية المصرية طلبت، الخميس، من منظمي هذه المسيرة بين القاهرة وقطاع غزة، إلغاءها، مشيرة إلى الأوضاع الحساسة السائدة حاليا.
وقالت الوزارة في بيان إنها "تهيب بكل الأطراف والقوى السياسية" التي قررت تنظيم المسيرة "إيقاف هذه المسيرة تغليباً للمصالح العليا للوطن ودرءاً لأي تداعيات أو مخاطر محتملة قد تنتج عن تلك المسيرة"، وذلك "بالنظر بموضوعية إلى الظروف الدقيقة والحساسة" التي تمر بها مصر.
وتصادفت المسيرة مع إحياء ذكرى النكبة في فلسطين التي أدت إلى نزوح حوالي 760 ألف فلسطيني.
لاجئو لبنان والأردن
وفي سياق مختلف، تظاهر مئات اللاجئين الفلسطينيين، الجمعة، أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في مدينة طرابلس اللبنانية، في ذكرى النكبة التي حلت بهم عام 1948.
وشارك ممثلو الفصائل واللجان الشعبية والمؤسسات وحشد من الفعاليات الوطنية والاجتماعية، والعديد من أبناء مخيمي نهر البارد والبداوي.
ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بإقرار حق العودة وترفض التوطين، مطالبين بالتعجيل في إعمار مخيم نهر البارد، وإنهاء معاناتهم التي تزداد يوماً بعد يوم.
وفي نفس السياق، عقد لقاء تضامني لمناسبة الذكرى الثالثة والستين للنكبة في مخيم البص قرب مدينة صور اللبنانية، بحضور الفصائل الفلسطينية واللجان الأهلية والقوى والأحزاب اللبنانية ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني.
وطالب المتضامنون بالتمسك بالوحدة الوطنية والعودة، ورفض الممارسات الإسرائيلية في القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي الأردن، نظم اعتصام حاشد أمام مسجد الجامعة الأردنية في الجبيهة، تأكيدًا على حق العودة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وهتف المشاركون بالاعتصام ضد "إسرائيل" مطالبين بالتمسك بحق العودة، ورفض التفريط بهذا الحق المقدس.
وفي وسط الأردن، خرج المئات من كوادر أحزاب "حشد" و"البعث التقدمي" و"الشيوعي" و"الجبهة الأردنية الموحدة" في مسيرة من المسجد الحسيني إلى ساحة النخيل في رأس العين.
وحمل المتظاهرون شعارات تدعو للعودة، وتدين الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني بغزة والضفة، حيث شهدت المسيرة مشاركة واسعة من القيادات السياسية والحزبية والنيابية.
وشهدت منطقة الكرامة الأردنية مظاهرات حاشدة، للمشاركة في المسيرة المليونية التي دعت إليها النقابات المهنية ونشطاء على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك.
ويحيي الشعب الفلسطيني في 15 من مايو/ أيار من كل عام ذكرى نكبته، التي وجُدت بفعل قيام اليهود بتهجير ثلاثة أرباع الشعب الفلسطيني من مدنه وقراه قهرًا، ومن ثم أقاموا كيانهم المزعوم على دماء الأبرياء.
المصدر: فلسطين أون لاين+وكالات