أبو يقين
05-09-2011, 05:37 PM
بواسطــة : Ayman anwar
يحيي شعبنا الفلسطيني هذا العام الذكرى الـ63 للنكبة بشكل مغاير عن الأعوام الماضية، متسلحاً بالثورات وفضاء التغيير في الوطن العربي، وقد أطلق لهذا الغرض حملة سماها "الانتفاضة الفلسطينية الثالثة"، وهي عبارة عن مسيرات مليونية يخطط لها الشبان الفلسطينيون على موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك في 15ايار، تحت شعار " مسيرة العودة إلى الأراضي المحتلة عام 1948"، ستنتشر هذه المسيرات على طول حدود الدول المحيطة بفلسطين التاريخية، وهي مصر، سوريا، لبنان، الأردن، وقد امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بمواد إعلانية تدعو للمشاركة الواسعة بهذه الفعالية.
باستطاعتنا تدشين (مرحلة ما بعد 15 أيار) نصبح فيه أكثر قوة، وثبات ووحدة... صحيح لا نتوقع من هذا اليوم تدمير دولة الكيان، أو اجتياح الحدود والمدن الفلسطينية المحتلة، ولكنه خطوة في الاتجاه الصحيح نحو فلسطين ( كامل التراب الوطني).
دعونا نستعد جيداً لهذه الفعاليات بامتلاك الوعي والهوية والثقافة الفلسطينية.. التي حملناها من آبائنا وأجدادنا.. ولنرفع أعلام فلسطين فقط.. ولننشد نشيدنا الرسمي الفلسطيني (موطني).
نعم نريد استعادة موطني، النشيد الوطني الفلسطيني الرسمي التي أعترف بها ويجب أن يعترف بها الجميع، للشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان التي كتبها في العام 1934، بديلاً عن النشيد " فدائي" نشيد منظمة التحرير الفلسطينية، والذي اعتمدته حركة فتح والرئيس ياسر عرفات فيما بعد نشيداً رسمياً لدولة فلسطين.
نعتز بفدائي وهي سمة توشحت بدماء شهداء الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، ولكننا نريد "موطني" لأنها فعلاً تنشد للوطن أجمع وليس منظمة التحرير.
من يريد نشيد " فدائي" فهي مسألة تنتهي عند زمن ووقت محدد باستشهاد هذا الفدائي أو رحيله تاركاً وصيته وارثه وبندقيته لأبنائه وأحفاده من بعده، ولكن من يريد " موطني" فإن الوطن حي وباقً ولا يموت.
( قصيدة موطني)حتى لا ننسى
موطني
الجلالُ والجمالُ والسناءُ والبهاءُ في رُباكْ
والحياةُ والنجاةُ والهناءُ والرجاءُ في هواك
هل أراكْ
سالماً منعَّما وغانماً مكرَّما؟
هل أراكْ في علاكْ تبلغ السِّماكْ؟
موطني
موطني
الشبابُ لن يكلَّ همُّه أن تستقلَّ أو يبيدْ
نستقي من الـردى ولن نكون للعدى كالعبيد
لا نريدْ
ذلَّنا المؤبَّدا وعيشَنا المنكَّدا
لا نريدْ بل نُعيدْ مجدَنا التليدْ
موطني
موطني
الحسامُ واليَراعُ لا الكلامُ والنزاعُ رمزُنا
مجدُنا وعهدُنا وواجبٌ إلى الوَفا يهزّنا
عزُّنا
غايةٌ تُشرِّفُ ورايةٌ تُرفرفُ
يا هَناكْ في عُلاكْ قاهراً عِداكْ
موطني
نشيد موطني
http://www.youtube.com/watch?v=8ajDgudMC18
يحيي شعبنا الفلسطيني هذا العام الذكرى الـ63 للنكبة بشكل مغاير عن الأعوام الماضية، متسلحاً بالثورات وفضاء التغيير في الوطن العربي، وقد أطلق لهذا الغرض حملة سماها "الانتفاضة الفلسطينية الثالثة"، وهي عبارة عن مسيرات مليونية يخطط لها الشبان الفلسطينيون على موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك في 15ايار، تحت شعار " مسيرة العودة إلى الأراضي المحتلة عام 1948"، ستنتشر هذه المسيرات على طول حدود الدول المحيطة بفلسطين التاريخية، وهي مصر، سوريا، لبنان، الأردن، وقد امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بمواد إعلانية تدعو للمشاركة الواسعة بهذه الفعالية.
باستطاعتنا تدشين (مرحلة ما بعد 15 أيار) نصبح فيه أكثر قوة، وثبات ووحدة... صحيح لا نتوقع من هذا اليوم تدمير دولة الكيان، أو اجتياح الحدود والمدن الفلسطينية المحتلة، ولكنه خطوة في الاتجاه الصحيح نحو فلسطين ( كامل التراب الوطني).
دعونا نستعد جيداً لهذه الفعاليات بامتلاك الوعي والهوية والثقافة الفلسطينية.. التي حملناها من آبائنا وأجدادنا.. ولنرفع أعلام فلسطين فقط.. ولننشد نشيدنا الرسمي الفلسطيني (موطني).
نعم نريد استعادة موطني، النشيد الوطني الفلسطيني الرسمي التي أعترف بها ويجب أن يعترف بها الجميع، للشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان التي كتبها في العام 1934، بديلاً عن النشيد " فدائي" نشيد منظمة التحرير الفلسطينية، والذي اعتمدته حركة فتح والرئيس ياسر عرفات فيما بعد نشيداً رسمياً لدولة فلسطين.
نعتز بفدائي وهي سمة توشحت بدماء شهداء الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، ولكننا نريد "موطني" لأنها فعلاً تنشد للوطن أجمع وليس منظمة التحرير.
من يريد نشيد " فدائي" فهي مسألة تنتهي عند زمن ووقت محدد باستشهاد هذا الفدائي أو رحيله تاركاً وصيته وارثه وبندقيته لأبنائه وأحفاده من بعده، ولكن من يريد " موطني" فإن الوطن حي وباقً ولا يموت.
( قصيدة موطني)حتى لا ننسى
موطني
الجلالُ والجمالُ والسناءُ والبهاءُ في رُباكْ
والحياةُ والنجاةُ والهناءُ والرجاءُ في هواك
هل أراكْ
سالماً منعَّما وغانماً مكرَّما؟
هل أراكْ في علاكْ تبلغ السِّماكْ؟
موطني
موطني
الشبابُ لن يكلَّ همُّه أن تستقلَّ أو يبيدْ
نستقي من الـردى ولن نكون للعدى كالعبيد
لا نريدْ
ذلَّنا المؤبَّدا وعيشَنا المنكَّدا
لا نريدْ بل نُعيدْ مجدَنا التليدْ
موطني
موطني
الحسامُ واليَراعُ لا الكلامُ والنزاعُ رمزُنا
مجدُنا وعهدُنا وواجبٌ إلى الوَفا يهزّنا
عزُّنا
غايةٌ تُشرِّفُ ورايةٌ تُرفرفُ
يا هَناكْ في عُلاكْ قاهراً عِداكْ
موطني
نشيد موطني
http://www.youtube.com/watch?v=8ajDgudMC18