shereey
05-04-2011, 09:48 PM
نتنياهو: المصالحة "ضربة قاسية للسلام"
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up14/110504194836pcZe.jpeg
قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء 4-5-2011، إن اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس هو "ضربة قاسية للسلام".
وصرح نتنياهو للصحافيين في لندن حيث من المقرر أن يجري محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون:" ما حدث اليوم في القاهرة هو ضربة قاسية للسلام ونصر عظيم للإرهاب"، حسب تعبيره.
ووقع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل اتفاق مصالحة في العاصمة المصرية، الأربعاء، لإنهاء أربع سنوات من الخلاف.
وأشار نتنياهو إلى الإدانة التي صدرت عن حركة حماس لمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في عملية عسكرية أميركية في باكستان وإلى اتفاق القاهرة الذي اعتبر أنه "سيضر بفرص التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط".
وقال:" قبل ثلاثة أيام مُني الإرهاب بهزيمة مدوية بالقضاء على بن لادن. واليوم في القاهرة حقق الإرهاب انتصاراً"، حسب زعمه.
وأضاف نتنياهو:" عندما يحتضن أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية، حماس، المنظمة التي دانت قبل يومين العملية الأميركية ضد بن لادن وأشادت به كثيراً على أنه شهيد عظيم يقتدى به، وعندما يحتضن عباس هذه المنظمة الملتزمة بتدمير (إسرائيل) فإنها نكسة كبيرة للسلام وتقدم عظيم للإرهاب"، على حد قوله.
وذكر أن "السبيل الوحيد الذي يمكننا من خلاله تحقيق السلام هو مع جيران يريدون السلام. أما الذين يريدون القضاء علينا، ويمارسون الإرهاب ضدنا، فهم ليسوا شركاء سلام"، حسب تعبيره.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up14/110504194836pcZe.jpeg
قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء 4-5-2011، إن اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس هو "ضربة قاسية للسلام".
وصرح نتنياهو للصحافيين في لندن حيث من المقرر أن يجري محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون:" ما حدث اليوم في القاهرة هو ضربة قاسية للسلام ونصر عظيم للإرهاب"، حسب تعبيره.
ووقع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل اتفاق مصالحة في العاصمة المصرية، الأربعاء، لإنهاء أربع سنوات من الخلاف.
وأشار نتنياهو إلى الإدانة التي صدرت عن حركة حماس لمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في عملية عسكرية أميركية في باكستان وإلى اتفاق القاهرة الذي اعتبر أنه "سيضر بفرص التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط".
وقال:" قبل ثلاثة أيام مُني الإرهاب بهزيمة مدوية بالقضاء على بن لادن. واليوم في القاهرة حقق الإرهاب انتصاراً"، حسب زعمه.
وأضاف نتنياهو:" عندما يحتضن أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية، حماس، المنظمة التي دانت قبل يومين العملية الأميركية ضد بن لادن وأشادت به كثيراً على أنه شهيد عظيم يقتدى به، وعندما يحتضن عباس هذه المنظمة الملتزمة بتدمير (إسرائيل) فإنها نكسة كبيرة للسلام وتقدم عظيم للإرهاب"، على حد قوله.
وذكر أن "السبيل الوحيد الذي يمكننا من خلاله تحقيق السلام هو مع جيران يريدون السلام. أما الذين يريدون القضاء علينا، ويمارسون الإرهاب ضدنا، فهم ليسوا شركاء سلام"، حسب تعبيره.