shereey
05-04-2011, 09:27 PM
في احتفال المصالحة
عباس ومشعل يؤكدان طي صفحة الانقسام
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up14/110504192707wlhx.jpeg
أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في احتفال أقيم، الأربعاء 4-5-2011، في القاهرة أنهما عازمان على طي "صفحة الانقسام السوداء" وأعلن مشعل تمسكه بالهدف الوطني الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على ارض الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي كلمة افتتح بها احتفال المصالحة بين فتح وحماس الأربعاء، قال عباس إن "صفحة الانقسام طويت إلى الأبد"، متهماً (إسرائيل) بـ"التذرع" بالمصالحة للتهرب من السلام.
وافتتح الاحتفال الرسمي باتفاق المصالحة، الذي وقع أمس الثلاثاء في القاهرة حركتا فتح وحماس وكافة الفصائل الفلسطينية، متأخرا حوالي ساعة وربع عن موعده المحدد أصلاً في الحادية عشرة بالتوقيت المحلي، بسبب خلافات طرأت في اللحظات الأخيرة حول الترتيبات البروتوكولية للاحتفال، بحسب مصادر فلسطينية.
وأفادت مصادر فلسطينية أن خلافات نشبت صباح الأربعاء بسبب رفض فتح جلوس مشعل على المنصة إلى جوار عباس باعتبار إن رئيس المكتب السياسي لحماس لا يشغل أي منصب رسمي كما رفضت فتح في البدء أن يلقي مشعل كلمة، لكن الأمر سوي.
وعند بدء الاحتفال رسميا، جلس عباس على المنصة في قاعة الاحتفال إلى جوار وزير الخارجية المصري نبيل العربي ورئيس المخابرات المصرية مراد موافي بينما جلس مشعل في الصف الأول للقاعة إلى جوار الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، وفق المصدر نفسه.
وهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها عباس ومشعل منذ الاقتتال بين حركتيهما في قطاع غزة في العام 2007 الذي انتهى بسيطرة حركة حماس على القطاع.
وقال مشعل في كلمته إن حركته ستعمل على تحقيق "الهدف الفلسطيني الوطني" وهو إقامة "دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على ارض الضفة والقطاع عاصمتها القدس الشريف ودون تناول عن شبر واحد أو عن حق العودة".
وتعد هذه المرة الأولى التي تعلن فيها حماس بوضوح لا لبس فيه قبولها بإقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأضاف إن حركته مستعدة "لدفع أي ثمن من أجل المصالحة"، مؤكداً أن "معركتنا الوحيدة مع (إسرائيل)".
وأكد عباس أنه يرفض التدخل الإسرائيلي في الشؤون الفلسطينية، مؤكدا أن "حماس جزء من شعبنا" و"ليس من حق أحد أن يقول لنا لماذا تفعلون هذا أو ذاك" و"أقول (لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو أنت يجب أن تختار بين الاستيطان والسلام".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي صرح الأسبوع الماضي أن على عباس الاختيار بين "المصالحة مع حماس وبين السلام"، معتبرا أن هذا الاتفاق يغلق الباب أمام عملية السلام.
ويقضي الاتفاق بتشكيل حكومة تكنوقراط تتولى إدارة الشؤون الداخلية الفلسطينية وبإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني بعد عام من إعلانه.
وتبقى الملفات السياسية وخصوصا عملية السلام من اختصاص منظمة التحرير غير أن الاتفاق ينص على تشكيل قيادة موحدة من رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إضافة إلى الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية من أجل التشاور حول القضايا السياسية.
وأجرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون محادثات هاتفية مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلا على حدة مساء أمس الثلاثاء حول المصالحة الفلسطينية.
وقال المتحدث باسم الخارجية مارك تونر إن كلينتون أثارت خصوصا مسألة المساعدة الأميركية للسلطة الفلسطينية، ولكن مسؤولا أميركياً فضل عدم كشف هويته قال إن وزيرة الخارجية لم تهدد بإلغاء المساعدة في حال تم الاتفاق بين فتح وحماس.
وعلى غرار إسرائيل، تعتبر الولايات المتحدة حماس حركة إرهابية.
ورفض تونر التكهن مسبقا برد فعل واشنطن، موضحا فقط أن الولايات المتحدة "ستقيم سياستها في ضوء تشكيل الحكومة".
وذكر المتحدث أيضاً بالموقف الأميركي "إذا كانت حماس تريد أن تؤدي دورا في العملية السياسية فعليها نبذ العنف والإرهاب والاعتراف بحق (إسرائيل) في الوجود واحترام الاتفاقات الموقعة".
عباس ومشعل يؤكدان طي صفحة الانقسام
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up14/110504192707wlhx.jpeg
أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في احتفال أقيم، الأربعاء 4-5-2011، في القاهرة أنهما عازمان على طي "صفحة الانقسام السوداء" وأعلن مشعل تمسكه بالهدف الوطني الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على ارض الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي كلمة افتتح بها احتفال المصالحة بين فتح وحماس الأربعاء، قال عباس إن "صفحة الانقسام طويت إلى الأبد"، متهماً (إسرائيل) بـ"التذرع" بالمصالحة للتهرب من السلام.
وافتتح الاحتفال الرسمي باتفاق المصالحة، الذي وقع أمس الثلاثاء في القاهرة حركتا فتح وحماس وكافة الفصائل الفلسطينية، متأخرا حوالي ساعة وربع عن موعده المحدد أصلاً في الحادية عشرة بالتوقيت المحلي، بسبب خلافات طرأت في اللحظات الأخيرة حول الترتيبات البروتوكولية للاحتفال، بحسب مصادر فلسطينية.
وأفادت مصادر فلسطينية أن خلافات نشبت صباح الأربعاء بسبب رفض فتح جلوس مشعل على المنصة إلى جوار عباس باعتبار إن رئيس المكتب السياسي لحماس لا يشغل أي منصب رسمي كما رفضت فتح في البدء أن يلقي مشعل كلمة، لكن الأمر سوي.
وعند بدء الاحتفال رسميا، جلس عباس على المنصة في قاعة الاحتفال إلى جوار وزير الخارجية المصري نبيل العربي ورئيس المخابرات المصرية مراد موافي بينما جلس مشعل في الصف الأول للقاعة إلى جوار الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، وفق المصدر نفسه.
وهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها عباس ومشعل منذ الاقتتال بين حركتيهما في قطاع غزة في العام 2007 الذي انتهى بسيطرة حركة حماس على القطاع.
وقال مشعل في كلمته إن حركته ستعمل على تحقيق "الهدف الفلسطيني الوطني" وهو إقامة "دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على ارض الضفة والقطاع عاصمتها القدس الشريف ودون تناول عن شبر واحد أو عن حق العودة".
وتعد هذه المرة الأولى التي تعلن فيها حماس بوضوح لا لبس فيه قبولها بإقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأضاف إن حركته مستعدة "لدفع أي ثمن من أجل المصالحة"، مؤكداً أن "معركتنا الوحيدة مع (إسرائيل)".
وأكد عباس أنه يرفض التدخل الإسرائيلي في الشؤون الفلسطينية، مؤكدا أن "حماس جزء من شعبنا" و"ليس من حق أحد أن يقول لنا لماذا تفعلون هذا أو ذاك" و"أقول (لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو أنت يجب أن تختار بين الاستيطان والسلام".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي صرح الأسبوع الماضي أن على عباس الاختيار بين "المصالحة مع حماس وبين السلام"، معتبرا أن هذا الاتفاق يغلق الباب أمام عملية السلام.
ويقضي الاتفاق بتشكيل حكومة تكنوقراط تتولى إدارة الشؤون الداخلية الفلسطينية وبإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني بعد عام من إعلانه.
وتبقى الملفات السياسية وخصوصا عملية السلام من اختصاص منظمة التحرير غير أن الاتفاق ينص على تشكيل قيادة موحدة من رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إضافة إلى الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية من أجل التشاور حول القضايا السياسية.
وأجرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون محادثات هاتفية مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلا على حدة مساء أمس الثلاثاء حول المصالحة الفلسطينية.
وقال المتحدث باسم الخارجية مارك تونر إن كلينتون أثارت خصوصا مسألة المساعدة الأميركية للسلطة الفلسطينية، ولكن مسؤولا أميركياً فضل عدم كشف هويته قال إن وزيرة الخارجية لم تهدد بإلغاء المساعدة في حال تم الاتفاق بين فتح وحماس.
وعلى غرار إسرائيل، تعتبر الولايات المتحدة حماس حركة إرهابية.
ورفض تونر التكهن مسبقا برد فعل واشنطن، موضحا فقط أن الولايات المتحدة "ستقيم سياستها في ضوء تشكيل الحكومة".
وذكر المتحدث أيضاً بالموقف الأميركي "إذا كانت حماس تريد أن تؤدي دورا في العملية السياسية فعليها نبذ العنف والإرهاب والاعتراف بحق (إسرائيل) في الوجود واحترام الاتفاقات الموقعة".