al 3ajeeb
04-26-2011, 11:06 AM
السلام عليكم جميعا
سأتكلم عن ما يسمى الحب
لقد قرأت موضوع في أحد المنتديات و أصابني بالقرف الشديد لدرجه أني أردت أن أتقيأ بسبب مذلة ذلك الإنسان و المشكله أنه يدعي إنتماءه للشعب الفلسطيني
أردت الرد عليه هناك لكن للأسف فالتسجيل متوقف هناك حاليا و لذلك سأتفشش به هنا و لعل من هم أمثاله يستفيدون
أنقل لكم كلامه
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قد يكون موضوعي شخصيا و قد لا يروق للبعض لكن هي فضفضه أحببت أن أوجهها لكم بدلا من كتم المشاعر
إخواني و أخواتي الكرام كما تعلمون فإن الله خلقنا من ذكر و أنثى و جلعنا شعوب متعدده لنتعارف و نتزاوج فيما بيننا
لكن هذا القدر لا يتم العمل به في جميع المجتمعات و خاصه مجتمعاتنا العربيه فهي لا تخلو للأسف من العنصريه
لقد ولدت بالإمارات و مازلت أعيش بها و الحمدلله و لا أكذب إن قلت أني أعتبرها بلدي الأول قبل بلدي الأصلي كوني لا أستطيع زيارتها فلذلك لم أعرف غير الإمارات كوطن
فحياتي بها و لله الحمد كانت ميسره جدا و حاليا أعمل في شركة حكوميه و وضعي جيد جدا و الحمدلله
لقد وصلت إلى سن أستطيع فيه أن أبدأ حياتي ببناء عائله و أظن بأني على قدر من المسؤوليه إن شاء الله
لكن هناك مشكله لا أستطيع تجاوزها هي عدم قدرتي على إختيار عروس
هل تعلمون لماذا؟
لأني لا أفكر إلا ببنت واحده و هي البنت الإماراتية
فأنا لا أستطيع أن أتخيل عروسي إلا إماراتية
لكن تعلمون كم هو صعب هذا الشيء كون أن الإمارات للأسف تضع عراقيل كثيره أمام هذا الزواج
و حتى لو كان سهلا قانونيا فإن المجتمع الإماراتي و عوائله مستحيل أن يقبلوا و لا أدري لماذا
قد تقولون عادات و تقاليد تختلف فبصراحه لم أجد إختلافا و حاولت أن أكون منصفا فلم أجد إلا إختلاف باللباس و اللهجات و الأكلات الشعبيه و ديكورات المنازل
و هذه المسائل ليست قاتله
قد تقولون الطمع بالمال و إستغلال ميزات
فأيضا لم أقتنع بهذه الحجه كون أن الفتاة الإماراتية لا تملك الملايين تستحق الطمع و لا أدري ما هي الميزات التي تأتي من ورائها هل هي فتح تجاره أم شراء عقار؟ فهذه الأمور لا تحتاج لزواج فالدوله تعطي التساهيل الكبيره للتجار الأجانب و حرية شراء العقارات
قد تقولون قبائل و عرب
فهذه أيضا مسأله غريبه كوننا أيضا عرب و نعود لقبائل عربيه أصيله و نعرف أصولنا فأنا مثلا أصولي تعود لقبيلة شمر الطيئيه القحطانية و هي قبيلة عريقه و مشهوره في السعوديه
لكن مهما تحدثنا و تناقشنا فإن بالنهاية الرد سيكون بالرفض سواء من الدوله أو من المجتمع
لكني فعلا أعشق المرأه الإماراتية و الإنسان لا يملك السلطه على هذا العضو المزعج
سأخبركم بقصه حدثت معي
كنت في دبي في إحدى الأيام و قد دخلت لمحل في إحدى المولات يبيع الأحذيه و بينما أنا أقوم بقياس أحد الأحذية دخلت إمرأه إماراتية غاضبه تتألم بسبب كعبها العالي و جلست بجانبي تقريبا يفصلنا مساحة كرسي صغير و قالت للخدامه أحضري لي بعض الأحذية الرياضية
و بينما هي تنتظر عودة الخادمه رأيتها تقوم بتحريك أصابع أقدامها و أقدامها للأعلى و للأسفل
في تلك اللحظه فكرت أن أقول لها ما رأيك لو أدلك أقدامك لعلك ترتاحين
لكن طبعا لم أتفوه بذلك الكلام فهي ستعتبرها تحرش و معاكسه و هذه مصيبه هههههههه
لكن بصراحه و بكل صدق تمنيت أن أدلك أقدامها
كم أعشقكم و كم أتمنى أن أتزوجكم
و والله لو رزقني الله بزوجه إمارتيه لدلكت أقدامها كل يوم قبل النوم
قد تعتبرونها مذله و حط من قدر الرجوله لكن صدقوني الحب يفعل أكثر من ذلك
فالمذله تكون بالإجبار أو الغصب لكن ليس بالرضا فهي لو رفضت لربما إفتعلت معها مشكله ههههه
لكن للأسف و بالواقع من الصعب و ربما مستحيل الزواج منكن
و مع ذلك لا أستطيع أن أفكر إلا بكن
فما هو الحل و كيف هو الخلاص؟
أخشى أن تكون نهايتي ككقيس عاشق ليلى
صدقوني لا أبالغ و هذه الحقيقه
و أشكر لكم صبركم علي و سماع فضفضتي
بعد هذا الفيلم الهندي في الأعلى أحب أن أسأل
هل هناك إنسان يتذلل للمرأه بهذه الطريقه؟
هل يظن بأنها ستسحر بتذلل كهذا؟
هذا الغبي لم يقم بشيء غير أنه جعل نفسه و جعل الشعب العظيم الذي تدعي أنه ينتمي إليه علكه (لبان) و أضحوكه في حلق يلي يسوا و يلي ما يسوا
لابد بأنه يعلم كونه يعيش بالإمارات بأن الإماراتيين أو الخليجيين بشكل عام لن يعطوه وجه و ليس له عندهم أي إعتبار
فلماذا يتذلل بهذا الشكل المقرف؟
فحسب خبرتي فإن المرأه الخليجيه لا يملأ (يترس) عينها إلا خليجي مثلها و من يتزوجن من غير الخليجيين يكن إما بشعات (خسفات) أو من أمهات اّسيويات أو معاقات أو صاحبات تاريخ و سمعه سيئه أو عانسات وصلن لسن فاق الخامسه و الثلاثين و أكثر
و هؤلاء النساء لا يتزوجهن الخليجيين أبناء بلدهم لأنهم يعتبرونهم عاله و ربما عاهه على المجتمع
فلماذا يتلقف هذا الغبي و العرب أمثاله زبالة الخليجيين؟
هل أصبحت كرامتنا كعرب غير خليجيين في القاع لهذه الدرجه؟
لماذا يرضى هذا الذي يسمي نفسه رجل أن يكون رقم إثنان بدلا من رقم واحد
فانا عن نفسي عندي حكمه في مسألة النساء و الحب تقول
I am a target not a choice
يعني لن أقبل أن أكون backup و لاعب إحتياط لمرأه فشلت خطتها الأولى في الحصول على الزوج الذي تتمناه
فلسان حال الخليجيات يقول
لم نجد خليجي يتزوجنا فما لقينا غير هذا الزلمه أو المصري و ماحد جبرنا على المر إلا الأمر منه
هل ترضى يا من كتبت هذا الموضوع المقزز أن تكون بهذه القيمه الدنيئه؟
هل هذا مستواك؟
ثم هل تظن أيها الأبله و إن تزوجت بإماراتيه أنها ستحبك من قلبها كونك خيار رقم إثنين؟
تصور أن فتاة عانس تزوجتك لأنها لم تجد عريس إماراتي و بعد الزواج جاءها شخص إماراتي معاكسا يرمي لها رقمه و يبدي إعجابه
فهل تظن أنها سترفض العرض؟
هل تظن بعد عودتها إلى البيت ستلقي نفسها في حضنك تشتكي لك ذلك المعاكس؟
بأحلامك أيها أحمق يا رقم إثنين يا backup يا لاعب إحتياط يا خطه بديله
بل إنها ستعد خطط كثيره للخروج مع ذلك المعاكس الذي كانت تحلم به و أنت لن يكون لك إعتبار بل ستزيد معاملتها الجافه لك سوءا
و ستبدأ خيانه زوجيه و ستكون أنت ضحيتها أيها الطنط و بما أنك فلسطيني فبكل تأكيد تعرف ما معنى كلمة طنط
فطبيعة المرأه أنها مستعده للخيانه إذا جاءها ما تحلم به حتى و إن تزوجت ألف backup
أقول نصيحه لك و لأمثالك
إذا لم تكن أنت حلم الفتاة مهما كانت جنسيتك فلن تعيش بكرامه طيلة حياتك فهي ستذلك و تذل أهلك كونك رقم إثنين و خطه بديله
و ستخونك مع اّلاف غيرك من من كانت تحلم أن تتزوج بهم
عندما تزحف الإماراتيه إليك و تقول لا أريد سواك عندها تزوجها أما أن ترضى بعانس من زبالة الخليج و عاهاته المرميه على رؤوس أمثالك فأعدك من اليوم بأنك ستربي أبناء تنسبهم إليك و هم ليسوا من صلبك و اللبيب بالإشاره يفهم
قهرني و الله إبن الـ.......
سأتكلم عن ما يسمى الحب
لقد قرأت موضوع في أحد المنتديات و أصابني بالقرف الشديد لدرجه أني أردت أن أتقيأ بسبب مذلة ذلك الإنسان و المشكله أنه يدعي إنتماءه للشعب الفلسطيني
أردت الرد عليه هناك لكن للأسف فالتسجيل متوقف هناك حاليا و لذلك سأتفشش به هنا و لعل من هم أمثاله يستفيدون
أنقل لكم كلامه
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قد يكون موضوعي شخصيا و قد لا يروق للبعض لكن هي فضفضه أحببت أن أوجهها لكم بدلا من كتم المشاعر
إخواني و أخواتي الكرام كما تعلمون فإن الله خلقنا من ذكر و أنثى و جلعنا شعوب متعدده لنتعارف و نتزاوج فيما بيننا
لكن هذا القدر لا يتم العمل به في جميع المجتمعات و خاصه مجتمعاتنا العربيه فهي لا تخلو للأسف من العنصريه
لقد ولدت بالإمارات و مازلت أعيش بها و الحمدلله و لا أكذب إن قلت أني أعتبرها بلدي الأول قبل بلدي الأصلي كوني لا أستطيع زيارتها فلذلك لم أعرف غير الإمارات كوطن
فحياتي بها و لله الحمد كانت ميسره جدا و حاليا أعمل في شركة حكوميه و وضعي جيد جدا و الحمدلله
لقد وصلت إلى سن أستطيع فيه أن أبدأ حياتي ببناء عائله و أظن بأني على قدر من المسؤوليه إن شاء الله
لكن هناك مشكله لا أستطيع تجاوزها هي عدم قدرتي على إختيار عروس
هل تعلمون لماذا؟
لأني لا أفكر إلا ببنت واحده و هي البنت الإماراتية
فأنا لا أستطيع أن أتخيل عروسي إلا إماراتية
لكن تعلمون كم هو صعب هذا الشيء كون أن الإمارات للأسف تضع عراقيل كثيره أمام هذا الزواج
و حتى لو كان سهلا قانونيا فإن المجتمع الإماراتي و عوائله مستحيل أن يقبلوا و لا أدري لماذا
قد تقولون عادات و تقاليد تختلف فبصراحه لم أجد إختلافا و حاولت أن أكون منصفا فلم أجد إلا إختلاف باللباس و اللهجات و الأكلات الشعبيه و ديكورات المنازل
و هذه المسائل ليست قاتله
قد تقولون الطمع بالمال و إستغلال ميزات
فأيضا لم أقتنع بهذه الحجه كون أن الفتاة الإماراتية لا تملك الملايين تستحق الطمع و لا أدري ما هي الميزات التي تأتي من ورائها هل هي فتح تجاره أم شراء عقار؟ فهذه الأمور لا تحتاج لزواج فالدوله تعطي التساهيل الكبيره للتجار الأجانب و حرية شراء العقارات
قد تقولون قبائل و عرب
فهذه أيضا مسأله غريبه كوننا أيضا عرب و نعود لقبائل عربيه أصيله و نعرف أصولنا فأنا مثلا أصولي تعود لقبيلة شمر الطيئيه القحطانية و هي قبيلة عريقه و مشهوره في السعوديه
لكن مهما تحدثنا و تناقشنا فإن بالنهاية الرد سيكون بالرفض سواء من الدوله أو من المجتمع
لكني فعلا أعشق المرأه الإماراتية و الإنسان لا يملك السلطه على هذا العضو المزعج
سأخبركم بقصه حدثت معي
كنت في دبي في إحدى الأيام و قد دخلت لمحل في إحدى المولات يبيع الأحذيه و بينما أنا أقوم بقياس أحد الأحذية دخلت إمرأه إماراتية غاضبه تتألم بسبب كعبها العالي و جلست بجانبي تقريبا يفصلنا مساحة كرسي صغير و قالت للخدامه أحضري لي بعض الأحذية الرياضية
و بينما هي تنتظر عودة الخادمه رأيتها تقوم بتحريك أصابع أقدامها و أقدامها للأعلى و للأسفل
في تلك اللحظه فكرت أن أقول لها ما رأيك لو أدلك أقدامك لعلك ترتاحين
لكن طبعا لم أتفوه بذلك الكلام فهي ستعتبرها تحرش و معاكسه و هذه مصيبه هههههههه
لكن بصراحه و بكل صدق تمنيت أن أدلك أقدامها
كم أعشقكم و كم أتمنى أن أتزوجكم
و والله لو رزقني الله بزوجه إمارتيه لدلكت أقدامها كل يوم قبل النوم
قد تعتبرونها مذله و حط من قدر الرجوله لكن صدقوني الحب يفعل أكثر من ذلك
فالمذله تكون بالإجبار أو الغصب لكن ليس بالرضا فهي لو رفضت لربما إفتعلت معها مشكله ههههه
لكن للأسف و بالواقع من الصعب و ربما مستحيل الزواج منكن
و مع ذلك لا أستطيع أن أفكر إلا بكن
فما هو الحل و كيف هو الخلاص؟
أخشى أن تكون نهايتي ككقيس عاشق ليلى
صدقوني لا أبالغ و هذه الحقيقه
و أشكر لكم صبركم علي و سماع فضفضتي
بعد هذا الفيلم الهندي في الأعلى أحب أن أسأل
هل هناك إنسان يتذلل للمرأه بهذه الطريقه؟
هل يظن بأنها ستسحر بتذلل كهذا؟
هذا الغبي لم يقم بشيء غير أنه جعل نفسه و جعل الشعب العظيم الذي تدعي أنه ينتمي إليه علكه (لبان) و أضحوكه في حلق يلي يسوا و يلي ما يسوا
لابد بأنه يعلم كونه يعيش بالإمارات بأن الإماراتيين أو الخليجيين بشكل عام لن يعطوه وجه و ليس له عندهم أي إعتبار
فلماذا يتذلل بهذا الشكل المقرف؟
فحسب خبرتي فإن المرأه الخليجيه لا يملأ (يترس) عينها إلا خليجي مثلها و من يتزوجن من غير الخليجيين يكن إما بشعات (خسفات) أو من أمهات اّسيويات أو معاقات أو صاحبات تاريخ و سمعه سيئه أو عانسات وصلن لسن فاق الخامسه و الثلاثين و أكثر
و هؤلاء النساء لا يتزوجهن الخليجيين أبناء بلدهم لأنهم يعتبرونهم عاله و ربما عاهه على المجتمع
فلماذا يتلقف هذا الغبي و العرب أمثاله زبالة الخليجيين؟
هل أصبحت كرامتنا كعرب غير خليجيين في القاع لهذه الدرجه؟
لماذا يرضى هذا الذي يسمي نفسه رجل أن يكون رقم إثنان بدلا من رقم واحد
فانا عن نفسي عندي حكمه في مسألة النساء و الحب تقول
I am a target not a choice
يعني لن أقبل أن أكون backup و لاعب إحتياط لمرأه فشلت خطتها الأولى في الحصول على الزوج الذي تتمناه
فلسان حال الخليجيات يقول
لم نجد خليجي يتزوجنا فما لقينا غير هذا الزلمه أو المصري و ماحد جبرنا على المر إلا الأمر منه
هل ترضى يا من كتبت هذا الموضوع المقزز أن تكون بهذه القيمه الدنيئه؟
هل هذا مستواك؟
ثم هل تظن أيها الأبله و إن تزوجت بإماراتيه أنها ستحبك من قلبها كونك خيار رقم إثنين؟
تصور أن فتاة عانس تزوجتك لأنها لم تجد عريس إماراتي و بعد الزواج جاءها شخص إماراتي معاكسا يرمي لها رقمه و يبدي إعجابه
فهل تظن أنها سترفض العرض؟
هل تظن بعد عودتها إلى البيت ستلقي نفسها في حضنك تشتكي لك ذلك المعاكس؟
بأحلامك أيها أحمق يا رقم إثنين يا backup يا لاعب إحتياط يا خطه بديله
بل إنها ستعد خطط كثيره للخروج مع ذلك المعاكس الذي كانت تحلم به و أنت لن يكون لك إعتبار بل ستزيد معاملتها الجافه لك سوءا
و ستبدأ خيانه زوجيه و ستكون أنت ضحيتها أيها الطنط و بما أنك فلسطيني فبكل تأكيد تعرف ما معنى كلمة طنط
فطبيعة المرأه أنها مستعده للخيانه إذا جاءها ما تحلم به حتى و إن تزوجت ألف backup
أقول نصيحه لك و لأمثالك
إذا لم تكن أنت حلم الفتاة مهما كانت جنسيتك فلن تعيش بكرامه طيلة حياتك فهي ستذلك و تذل أهلك كونك رقم إثنين و خطه بديله
و ستخونك مع اّلاف غيرك من من كانت تحلم أن تتزوج بهم
عندما تزحف الإماراتيه إليك و تقول لا أريد سواك عندها تزوجها أما أن ترضى بعانس من زبالة الخليج و عاهاته المرميه على رؤوس أمثالك فأعدك من اليوم بأنك ستربي أبناء تنسبهم إليك و هم ليسوا من صلبك و اللبيب بالإشاره يفهم
قهرني و الله إبن الـ.......