بسملة
04-24-2011, 03:53 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510163717R28h.jpg
خلق الله عزوجل البشر على اختلاف الطبائع ووجهات النّظر ـ فكان التطبع المنساق بما تمليه البيئة وتديره من تطورٍ وتقدم وفرضٍ لمبادئ واعتقادات ـ في بعضٍ منها اتفقت مع ديننا الحنيف ومنها ما خالفه . .
فكان من تلك المبادئ اعطاء الاهتمام لمن يتملك السيط والثروة والمظهر ـ هو خيـر النّاس وأكرمهم وأحسنُهم خلقاً ـ
إن قيمة المرء ليست بمظهره وشكله وما يملك ، وإنما بدينه وخلقه.
ومن هنا أعطى الإسلام للآداب والأخلاق منزلة عظمى ومكانة كبرى، فحين يتمسّك المرءُ بمحاسن الأخلاق ومجامع الآداب الإسلامية فإنه بهذا يُدلّل على متانةِ دينه، ورصانةِ عقله، وأدبِه الرفيع .
فعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ ، قال : " إنه ليأتي الرجل السمين العظيم يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة "
فبيّن الحديث: أن قيمة الإنسان بعلمه وتقواه لا بشكله وجسمه يوم القيامةـ وإن العبرة بالمقاييس الشرعية لا بالتصورات البشرية.
وقد صدق الشاعر بقوله:
وهل ينفعُ الفتيانُ حُسْنُ وجوهِهم .. إذا كانت الاعراضُ غير حسانِ
فلا تجعل الحسنَ الدليلَ على الفتى .. فما كل مصقول الحديدِ يماني
يسمو المرءُ ويعلو ـ بعلمهِ وخلقِه ـ فلا يُتصور كيانٌ رفيع بلا تقوى وورعٍ تأصله العلم ـ
فتحلي المرء بهما كفيلٌ بأن يزدان بشكله ومظهره ـ
. أدائي .
خلق الله عزوجل البشر على اختلاف الطبائع ووجهات النّظر ـ فكان التطبع المنساق بما تمليه البيئة وتديره من تطورٍ وتقدم وفرضٍ لمبادئ واعتقادات ـ في بعضٍ منها اتفقت مع ديننا الحنيف ومنها ما خالفه . .
فكان من تلك المبادئ اعطاء الاهتمام لمن يتملك السيط والثروة والمظهر ـ هو خيـر النّاس وأكرمهم وأحسنُهم خلقاً ـ
إن قيمة المرء ليست بمظهره وشكله وما يملك ، وإنما بدينه وخلقه.
ومن هنا أعطى الإسلام للآداب والأخلاق منزلة عظمى ومكانة كبرى، فحين يتمسّك المرءُ بمحاسن الأخلاق ومجامع الآداب الإسلامية فإنه بهذا يُدلّل على متانةِ دينه، ورصانةِ عقله، وأدبِه الرفيع .
فعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ ، قال : " إنه ليأتي الرجل السمين العظيم يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة "
فبيّن الحديث: أن قيمة الإنسان بعلمه وتقواه لا بشكله وجسمه يوم القيامةـ وإن العبرة بالمقاييس الشرعية لا بالتصورات البشرية.
وقد صدق الشاعر بقوله:
وهل ينفعُ الفتيانُ حُسْنُ وجوهِهم .. إذا كانت الاعراضُ غير حسانِ
فلا تجعل الحسنَ الدليلَ على الفتى .. فما كل مصقول الحديدِ يماني
يسمو المرءُ ويعلو ـ بعلمهِ وخلقِه ـ فلا يُتصور كيانٌ رفيع بلا تقوى وورعٍ تأصله العلم ـ
فتحلي المرء بهما كفيلٌ بأن يزدان بشكله ومظهره ـ
. أدائي .