مُـحَـمَّـدٍ
04-12-2011, 07:50 PM
رصدت أجهزة الأمن المصرية اختراق عناصر من جهاز المخابرات الصهيونى "الموساد" لمجموعات شباب الثورة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" عبر انتحال أسماء وهمية مدعين أنهم من شباب الثورة ويقومون بالتحريض ضد القوات المسلحة.
ووفق صحيفة "المصريون" قالت مصادر أمنية: "تلك العناصر المخابراتية تتبنى دعوات تحريضية للشباب من أجل استمرار الاعتصام والتظاهر ضد القوات المسلحة، كما وضعوا معلومات مغلوطة لإثارة الشباب على أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة".
وذكرت المصادر أن أجهزة الأمن استطاعت رصد تورط عدد غير قليل من شباب "فيسبوك " في الإفصاح عن معلومات سرية تدخل في نطاق إفشاء أسرار الدولة التي يجرمها القانون، في إطار اندفاع هؤلاء في التحدث عبر موقع التواصل الاجتماعي بحرية تامة دون أن يدري بمراقبة الموساد لتلك الحوارات.
وقالت المصادر: "أجهزة الأمن تحاول بشتى الطرق منع اختراق تلك العناصر لمجموعات شباب الثورة، لكن المهمة تبدو صعبة في الوقت الراهن".
ودعت المصادر الشباب الناشط على مواقع "فيسبوك" عدم الانسياق وتصديق كل ما يكتب ويقال، نظرًا لاختراق "الموساد" له في الوقت الحالي.
وفى السياق ذاته شددت أجهزة الاستخبارات المصرية من تواجدها في كافة المنافذ البحرية والبرية والجوية لمصر لمنع تسلل أي عناصر أجنبية تحت أي غطاء لإثارة الفتنة أو لتحريض الشباب ضد الجيش لجر البلاد إلى حالة من الفوضى وعدم الاستقرار بالشارع المصري.
وبحسب المصريون فان أجهزة أمنية عليا تراجع حاليا ملفات عدد كبير من أفراد القوات المسلحة السابقين ممن حصلوا على دورات تدريبية بالولايات المتحدة للتأكد من عدم اختراقهم بأي صورة من الصور من قبل الأمريكيين
ووفق صحيفة "المصريون" قالت مصادر أمنية: "تلك العناصر المخابراتية تتبنى دعوات تحريضية للشباب من أجل استمرار الاعتصام والتظاهر ضد القوات المسلحة، كما وضعوا معلومات مغلوطة لإثارة الشباب على أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة".
وذكرت المصادر أن أجهزة الأمن استطاعت رصد تورط عدد غير قليل من شباب "فيسبوك " في الإفصاح عن معلومات سرية تدخل في نطاق إفشاء أسرار الدولة التي يجرمها القانون، في إطار اندفاع هؤلاء في التحدث عبر موقع التواصل الاجتماعي بحرية تامة دون أن يدري بمراقبة الموساد لتلك الحوارات.
وقالت المصادر: "أجهزة الأمن تحاول بشتى الطرق منع اختراق تلك العناصر لمجموعات شباب الثورة، لكن المهمة تبدو صعبة في الوقت الراهن".
ودعت المصادر الشباب الناشط على مواقع "فيسبوك" عدم الانسياق وتصديق كل ما يكتب ويقال، نظرًا لاختراق "الموساد" له في الوقت الحالي.
وفى السياق ذاته شددت أجهزة الاستخبارات المصرية من تواجدها في كافة المنافذ البحرية والبرية والجوية لمصر لمنع تسلل أي عناصر أجنبية تحت أي غطاء لإثارة الفتنة أو لتحريض الشباب ضد الجيش لجر البلاد إلى حالة من الفوضى وعدم الاستقرار بالشارع المصري.
وبحسب المصريون فان أجهزة أمنية عليا تراجع حاليا ملفات عدد كبير من أفراد القوات المسلحة السابقين ممن حصلوا على دورات تدريبية بالولايات المتحدة للتأكد من عدم اختراقهم بأي صورة من الصور من قبل الأمريكيين