أم أنس
04-12-2011, 11:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني لا تعجبوا من طرحي .. فلا اقصد وضع قصيدة لنزار تكون محل استيائكم
ولكن هي قصيدة استوقفتني لنزار قباني ... واعجبني ما دار فيها من حوار.. خاصة اننا نقرا ونسمع عن الاخلاص من قِبَل المرأة .. فاحببت ان نضع نص هذه القصيدة وان نبدي رأينا فيما حَوْت
من فكرة
وليس نقدا ادبيا
فهل هذا النص يتساوق مع ما جاء من اقوال ان المرأة ديدنها النكران والانانية
أم ان ما جاء في نص القصيدة لا يعدوا خيالات شاعر وقد خاب في وصفه وتصويره؟؟؟
هل هي صفة عامة في البشر حين تكون النعمة مفقودة يكون متواضعا وراضيا بأي شيئ وحين توفرها يتمرد ويعلو سقف طموحاته وامانيه دون النظر إلى من كانوا أقرانه؟؟؟
مرة اخرى ... أرجو ان يفهم الموضوع على هذا النحو
إليكم النص الشعري:
قالت لهُ...
أتحبني وأنا ضريرة ...
وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة ...
الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة ...
ما أنت إلا بمجنون ...
أو مشفقٌ على عمياء العيون ...
قالَ ...
بل أنا عاشقٌ يا حلوتي ...
ولا أتمنى من دنيتي ...
إلا أن تصيري زوجتي ...
وقد رزقني الله المال ...
وما أظنُّ الشفاء مٌحال ...
قالت ...
إن أعدتّ إليّ بصري ...
سأرضى بكَ يا قدري ...
وسأقضي معك عمري ...
لكن ..
من يعطيني عينيه ...
وأيُّ ليلِ يبقى لديه ...
وفي يومٍ جاءها مُسرِعا ...
أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا ...
وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا ...
وستوفين بوعدكِ لي ...
وتكونين زوجةً لي ...
ويوم فتحت أعيُنها ...
كان واقفاَ يمسُك يدها ...
رأتهُ ...
فدوت صرختُها ...
أأنت أيضاً أعمى؟!!...
وبكت حظها الشُؤمَ ...
لا تحزني يا حبيبتي ...
ستكونين عيوني و دليلتي ...
فمتى تصيرين زوجتي ...
قالت ...
أأنا أتزوّجُ ضريرا ...
وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا ...
فبكى ...
وقال سامحيني ...
من أنا لتتزوّجيني ...
ولكن ...
قبل أن تترُكيني ...
أريدُ منكِ أن تعديني ...
أن تعتني جيداً بعيوني ...
نزار قباني
اخواني لا تعجبوا من طرحي .. فلا اقصد وضع قصيدة لنزار تكون محل استيائكم
ولكن هي قصيدة استوقفتني لنزار قباني ... واعجبني ما دار فيها من حوار.. خاصة اننا نقرا ونسمع عن الاخلاص من قِبَل المرأة .. فاحببت ان نضع نص هذه القصيدة وان نبدي رأينا فيما حَوْت
من فكرة
وليس نقدا ادبيا
فهل هذا النص يتساوق مع ما جاء من اقوال ان المرأة ديدنها النكران والانانية
أم ان ما جاء في نص القصيدة لا يعدوا خيالات شاعر وقد خاب في وصفه وتصويره؟؟؟
هل هي صفة عامة في البشر حين تكون النعمة مفقودة يكون متواضعا وراضيا بأي شيئ وحين توفرها يتمرد ويعلو سقف طموحاته وامانيه دون النظر إلى من كانوا أقرانه؟؟؟
مرة اخرى ... أرجو ان يفهم الموضوع على هذا النحو
إليكم النص الشعري:
قالت لهُ...
أتحبني وأنا ضريرة ...
وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة ...
الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة ...
ما أنت إلا بمجنون ...
أو مشفقٌ على عمياء العيون ...
قالَ ...
بل أنا عاشقٌ يا حلوتي ...
ولا أتمنى من دنيتي ...
إلا أن تصيري زوجتي ...
وقد رزقني الله المال ...
وما أظنُّ الشفاء مٌحال ...
قالت ...
إن أعدتّ إليّ بصري ...
سأرضى بكَ يا قدري ...
وسأقضي معك عمري ...
لكن ..
من يعطيني عينيه ...
وأيُّ ليلِ يبقى لديه ...
وفي يومٍ جاءها مُسرِعا ...
أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا ...
وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا ...
وستوفين بوعدكِ لي ...
وتكونين زوجةً لي ...
ويوم فتحت أعيُنها ...
كان واقفاَ يمسُك يدها ...
رأتهُ ...
فدوت صرختُها ...
أأنت أيضاً أعمى؟!!...
وبكت حظها الشُؤمَ ...
لا تحزني يا حبيبتي ...
ستكونين عيوني و دليلتي ...
فمتى تصيرين زوجتي ...
قالت ...
أأنا أتزوّجُ ضريرا ...
وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا ...
فبكى ...
وقال سامحيني ...
من أنا لتتزوّجيني ...
ولكن ...
قبل أن تترُكيني ...
أريدُ منكِ أن تعديني ...
أن تعتني جيداً بعيوني ...
نزار قباني