فتيات لأجل القدس-قطر
04-05-2011, 02:32 PM
بِسْم الله الرَّحمن الرَّحيم
السّلام عليكُم وَرحمَة الله وَبركاتُه
القُدُسْ هِي الأَرض المُبَارَكة التي اِحتَضَنَتْ مُعْظَمْ الأَنْبِيَاء، فِيهَا المَسْجِدُ الأَقْصَى،
أَوْلَى القِبْلَتَيْن، وَثالِثْ المَسَاجِدْ التِي تُشَّدُ إِلِيْهَا الرِحَال، وَمَسْرَى الحَبِيْب نَبينَا مُحَمَّد عَليْه الصَلاةُ وَالسّلام، وَفِيْهَا آثَارٌ عَرِيقَةٌ وَكَنَائِسٌ قِدَمُهَا قِدَمُ التَّارِيخ.
•• شَبَكَة فَتَيَات لأَِجْلِ القُدُس
رَابِطَةٌ شَبَابِيَّة تَسْعَى إِلَى تَنْسِيق جُهُود الأَفْرَاد مِنْ مُخْتَلَف فِئَات الأٌمَّة،
فِي سَبِيْل المُحَافَظَة عَلَى مَدِينَة القُدُس، وَبَيَان الأَوْضَاع التِي تحيق بِهَا وَأَهْلَهَا،
نصْرًة لِسُكّانِها وَ تَثْبِيتًا لَهُمْ فِي مُوَاجَهَة خَطَر الإِحْتِلال، لِمَا فِي ذَلِك مِنْ وَاجَب دَينِّي وَ إِنْسَانِي.
تَأَسَسَتْ هَذِه الشَّبَكَة، فَي قَطَر بـِ تَارِيْخ 03/03/2010.
•• رُؤْيَتُنَا
غَرْس الثَقَافَة المَقْدِسِيَّة بَيْن الأَجْيَال المُخْتَلِفَة، وَ إِنْشَاء جِيْل شَبَابِي وَاعٍٍ يُدَافِع عَنْ إِرْثِه الحَضَارِي العَرِيق فِيْ القُدُس.
•• أَهْدَافُنَا
التَعْرِيف بِـ قَضِيَة القُدُسْ وَ القِيَام بِـ وَاجِب النصرَة.
دَعْم وَ نصرة الشَبَاب الـمَقْدِسِي وتَبَنِي هُمُومِهِم وَ مَشَاكِلِهِم، باعتِبَارِهِم حُرًّاس الأَقْصَى.
اظْهَار أَهَمّيّة التُرَاث الـمَقْدِسِي و الإهتِمَام بِه وَ المُحَافَظَة عَلِيه وَ إِحيَاؤُه.
التَدْرِيب وَ تَبَادُل الخبْرَات بَيْن المُنَظَمَات وَ الإِتحَادَات الشَبَابِيّة وَ كَافّة أَفْرَاد الرَابِطَة.
تَشْكِيل رَأْي عَام شَبَابِي وَاعٍ لِلحِفَاظ عَلَى القُدُس مِنْ مَخَاطِر الإِحْتِلَال.
مُوَاجَهَة المُخَطّطَات الصُهْيُونِيّة لـِ تَهْوِيد مَدِينَة القُدُس.
•• مَشَارِيعَنا
بَرْنَامَج سُفَرَاء القُدُس، سَعْيًا لـِ تَشْكِيل ثَقَافَة مَقْدِسِّيَة عَامّّة.
بَرَامِج تَوْعَوِيّة حَوْل القَضِيَّة فِي سَبِيْل غَرْس الثَّقَافَة المَقْدِسِّيّة.
•• طُمُوحُنَا
امْتِلاء سَاحَات الأَقْصَى بـِ المُسْلِمِين مِنْ مُخْتَلَف بِقَاع الأَرْض، وَ احْلَال السَّلام عَلَى (القُدُس) مَدِينَة السَّلَام.
السّلام عليكُم وَرحمَة الله وَبركاتُه
القُدُسْ هِي الأَرض المُبَارَكة التي اِحتَضَنَتْ مُعْظَمْ الأَنْبِيَاء، فِيهَا المَسْجِدُ الأَقْصَى،
أَوْلَى القِبْلَتَيْن، وَثالِثْ المَسَاجِدْ التِي تُشَّدُ إِلِيْهَا الرِحَال، وَمَسْرَى الحَبِيْب نَبينَا مُحَمَّد عَليْه الصَلاةُ وَالسّلام، وَفِيْهَا آثَارٌ عَرِيقَةٌ وَكَنَائِسٌ قِدَمُهَا قِدَمُ التَّارِيخ.
•• شَبَكَة فَتَيَات لأَِجْلِ القُدُس
رَابِطَةٌ شَبَابِيَّة تَسْعَى إِلَى تَنْسِيق جُهُود الأَفْرَاد مِنْ مُخْتَلَف فِئَات الأٌمَّة،
فِي سَبِيْل المُحَافَظَة عَلَى مَدِينَة القُدُس، وَبَيَان الأَوْضَاع التِي تحيق بِهَا وَأَهْلَهَا،
نصْرًة لِسُكّانِها وَ تَثْبِيتًا لَهُمْ فِي مُوَاجَهَة خَطَر الإِحْتِلال، لِمَا فِي ذَلِك مِنْ وَاجَب دَينِّي وَ إِنْسَانِي.
تَأَسَسَتْ هَذِه الشَّبَكَة، فَي قَطَر بـِ تَارِيْخ 03/03/2010.
•• رُؤْيَتُنَا
غَرْس الثَقَافَة المَقْدِسِيَّة بَيْن الأَجْيَال المُخْتَلِفَة، وَ إِنْشَاء جِيْل شَبَابِي وَاعٍٍ يُدَافِع عَنْ إِرْثِه الحَضَارِي العَرِيق فِيْ القُدُس.
•• أَهْدَافُنَا
التَعْرِيف بِـ قَضِيَة القُدُسْ وَ القِيَام بِـ وَاجِب النصرَة.
دَعْم وَ نصرة الشَبَاب الـمَقْدِسِي وتَبَنِي هُمُومِهِم وَ مَشَاكِلِهِم، باعتِبَارِهِم حُرًّاس الأَقْصَى.
اظْهَار أَهَمّيّة التُرَاث الـمَقْدِسِي و الإهتِمَام بِه وَ المُحَافَظَة عَلِيه وَ إِحيَاؤُه.
التَدْرِيب وَ تَبَادُل الخبْرَات بَيْن المُنَظَمَات وَ الإِتحَادَات الشَبَابِيّة وَ كَافّة أَفْرَاد الرَابِطَة.
تَشْكِيل رَأْي عَام شَبَابِي وَاعٍ لِلحِفَاظ عَلَى القُدُس مِنْ مَخَاطِر الإِحْتِلَال.
مُوَاجَهَة المُخَطّطَات الصُهْيُونِيّة لـِ تَهْوِيد مَدِينَة القُدُس.
•• مَشَارِيعَنا
بَرْنَامَج سُفَرَاء القُدُس، سَعْيًا لـِ تَشْكِيل ثَقَافَة مَقْدِسِّيَة عَامّّة.
بَرَامِج تَوْعَوِيّة حَوْل القَضِيَّة فِي سَبِيْل غَرْس الثَّقَافَة المَقْدِسِّيّة.
•• طُمُوحُنَا
امْتِلاء سَاحَات الأَقْصَى بـِ المُسْلِمِين مِنْ مُخْتَلَف بِقَاع الأَرْض، وَ احْلَال السَّلام عَلَى (القُدُس) مَدِينَة السَّلَام.