المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليس الدنيا لي ولا لك


اسد 22
03-30-2011, 04:50 PM
في زمن اصبح الانسان قلبه حيران

تقلب بين حب الشهوات وحب الله

ضق جرس الانذار انك في خطر

فاعرف قلبك قبل فوات الاوان

انظر لقوم نوح وقوم داوود وقوم

صالح وقوم شعيب وقوم ابراهيم وقوم اسماعيل

وقوم موسى وقوم عيسى كلهم كذبوا الرسل

فحق وعيد افعيينا بالخلق الاول بل هم في لبس جديد



الحمد لله وكفى وصلاة وتسليما على عباده الذين اصطفى


قد يكون ابوك في هذا الزمان حاجزاً عن حبك لله



تبرأ ابراهيم عليه السلام من ابوه عند علم انه كافراً

لو ان ابراهيم عليه صار على منهاج ابيه لحرم نفسه من حب الله

كم من الاباء يقولون لابائهم لا تخرجون للدعوة لا تأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر فيكون

حاجزاً عن حبه لله وقد يكون الابناء جاجزاً عن حب الله لابائهم

وخاصة في الميراث لا تعطي اخواتنا لا نريد احداً ان يشاركنا


فهذا الاب المسكين يستمع اليهم ويكون حرم نفسه من حب الله

ولم ينفذ حكم الله
قد تكون الاموال حاجزاً عن حب الله قد يكون في وقتنا التلفاز والانترنت

{ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين (http://shabab.ps/vb/#docu))


فلذلك تمسك ببيئة المساجد ببيئة الصلاح لانه تصلح القلوب اما المعاصي فإنها تجعل في القلب نكات سوداء حتى

يصبح لا يحب ان يصلي وينجر وراء الفواحش


القرآن ثم القرآن ثم القرآن ثم السنة قم الدروس حتى

لا تكون صيداً سهلاً للشيطان هذا الحقود الحسود الذي اخرج اباكم من الجنة

لا ينوي على خير فهو مطرود من رحمة الله فاجتنبوه واعبدا الله ما لكم

من إله غيره وابتغوا عنده الرزق واشكرون

ايام
03-30-2011, 08:53 PM
اللهم يا مقلّب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك و حبك

بارك الله فيك على الموضوع الجميل

اسد 22
03-30-2011, 09:26 PM
بوركتِ على المرور