~][وحيدة القمر][~
03-30-2011, 09:51 AM
http://files.shabab.ps/store/1/110303192248H6zR.jpg
http://rooosana.ps/Down.php?d=cmAf
الدرس الثاني عشر :
http://rooosana.ps/Down.php?d=VHNu
المفعول معه : هو اسم منصوب يُذكر لبيان من فعل معه الفعل يسبقه واو تفيد المصاحبة . مثل : (سافر والدي وطلوعَ الفجرِ ، مشيتُ والبحرَ ، قدِم الأميرُ والجيشَ) .
- يأتي المفعول معه : مسبوقاً بواو المعية
للاسم الواقع بعد الواو ثلاث حالات :
1 – وجوب النصب على أنه مفعول معه ، وذلك إذا كان ما بعد الواو لا يمكن أن يشترك مع ما قبلها في القيام بالفعل .
مثال : ( سرتُ والنيلَ – مشيت والفجرَ ) .
هنا ( النيل ) لا يمكن أن يسير معي ، وكذلك ( الفجر ) لا يمكن أن يمشي معي ، وفي هذه الحالة يجب نصب هاتين الكلمتين على أنهما مفعول معه ، وذلك لعدم اشتراكهما مع ما قبل الواو . وهذا يجعلني أستطيع أن أحذف الواو مع ما بعدها دون تأثير على الجملة .
2 – وجوب إتْباعِهِ فى الإعراب لما قبل الواو ، على أن الواو للعطف وهو معطوف ، وذلك إذا وجب إشراك ما بعد الواو مع ما قبلها .
مثال : ( تصافح محمد وعلي –اشترك المعلم و الطلاب في شرح الدرس ) ، هنا لا يمكن أن نقول : ( تصافح محمد ) دون ذِكر الواو وما بعدها ، لأن الفعل ( تصافح ) لا يقع إلا من متعدد ، وكذلك لا يمكن أن نقول : ( اشترك المعلم ) دون ذكر الواو وما بعدها ، لأن الفعل( اشترك ) لا يقع إلا من متعدد ، وفي هذه الحالة تكون الواو للعطف ، ويكون ما بعدها معطوفًا .
3 – جواز نصبه على أنه مفعول معه ، أو إعرابه معطوفاً ، وذلك إذا كان ما بعد الواو يجوز عدم إشراكه.
مثال : ( سافر محمد وعلي ) ، هنا يجوز أن يسافر محمد وحده ، كما يجوز أن يسافر علُّ معه ، وذلك لأن الفعل ( سافر ) ليس مثل الفعل ( اشترك ) فهو يقع من واحد أو اكثر ، كما أن كلمة ( علي ) ليست ككلمة ( النيل ) ، فعلي يستطيع أن يسافر ، أما ( النيل ) فلا يمكن أن يمشي ، وفي هذه الحالة يجوز فيما بعد الواو إعرابان :
أ, النصب على أنه مفعول معه والواو تفيد المصاحبة .
بـ , إعرابه معطوفًا على أن الواو للعطف .
http://rooosana.ps/Down.php?d=DOFC1
http://rooosana.ps/Down.php?d=cmAf
الدرس الثاني عشر :
http://rooosana.ps/Down.php?d=VHNu
المفعول معه : هو اسم منصوب يُذكر لبيان من فعل معه الفعل يسبقه واو تفيد المصاحبة . مثل : (سافر والدي وطلوعَ الفجرِ ، مشيتُ والبحرَ ، قدِم الأميرُ والجيشَ) .
- يأتي المفعول معه : مسبوقاً بواو المعية
للاسم الواقع بعد الواو ثلاث حالات :
1 – وجوب النصب على أنه مفعول معه ، وذلك إذا كان ما بعد الواو لا يمكن أن يشترك مع ما قبلها في القيام بالفعل .
مثال : ( سرتُ والنيلَ – مشيت والفجرَ ) .
هنا ( النيل ) لا يمكن أن يسير معي ، وكذلك ( الفجر ) لا يمكن أن يمشي معي ، وفي هذه الحالة يجب نصب هاتين الكلمتين على أنهما مفعول معه ، وذلك لعدم اشتراكهما مع ما قبل الواو . وهذا يجعلني أستطيع أن أحذف الواو مع ما بعدها دون تأثير على الجملة .
2 – وجوب إتْباعِهِ فى الإعراب لما قبل الواو ، على أن الواو للعطف وهو معطوف ، وذلك إذا وجب إشراك ما بعد الواو مع ما قبلها .
مثال : ( تصافح محمد وعلي –اشترك المعلم و الطلاب في شرح الدرس ) ، هنا لا يمكن أن نقول : ( تصافح محمد ) دون ذِكر الواو وما بعدها ، لأن الفعل ( تصافح ) لا يقع إلا من متعدد ، وكذلك لا يمكن أن نقول : ( اشترك المعلم ) دون ذكر الواو وما بعدها ، لأن الفعل( اشترك ) لا يقع إلا من متعدد ، وفي هذه الحالة تكون الواو للعطف ، ويكون ما بعدها معطوفًا .
3 – جواز نصبه على أنه مفعول معه ، أو إعرابه معطوفاً ، وذلك إذا كان ما بعد الواو يجوز عدم إشراكه.
مثال : ( سافر محمد وعلي ) ، هنا يجوز أن يسافر محمد وحده ، كما يجوز أن يسافر علُّ معه ، وذلك لأن الفعل ( سافر ) ليس مثل الفعل ( اشترك ) فهو يقع من واحد أو اكثر ، كما أن كلمة ( علي ) ليست ككلمة ( النيل ) ، فعلي يستطيع أن يسافر ، أما ( النيل ) فلا يمكن أن يمشي ، وفي هذه الحالة يجوز فيما بعد الواو إعرابان :
أ, النصب على أنه مفعول معه والواو تفيد المصاحبة .
بـ , إعرابه معطوفًا على أن الواو للعطف .
http://rooosana.ps/Down.php?d=DOFC1