قمر الخليل
05-20-2006, 09:38 AM
حبيت احكيلكم شوي عن بلدي (( الخليل ))
مقدمة :
تقع الخليل على بعد ٣٨ كم من القدس على طريق بئر السبع وهي مشهورة بأشجار الزيتون والعنب والتين. وتحوي أكثر الأماكن قداسة للعالم اليهودي والإسلامي والتي تحمل ذكريات عزيزة على المسيحيين أيضا لإبراهيم الذي اشترى قطعة أرض ودفن فيها سارة ويعتبره الوحي الإلهي «أبا جميع المؤمنين».
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up3/080308183901UkQ2.jpg
يذكر الكتاب المقدس الموقع مستخدما ثلاثة أسماء مختلفة:
قِرية أربع (بلدة الأربعة) تكوين ٢٣، ٢؛ ٣٥، ٢٧. وهو لا يدل على أربعة أحياء بل على الأرجح أربع مدن متحدة كانت الخليل واحدة منهن.
في بعض المواضع ذكرت باسم مَمْرا وأحيانا مَمْرا التي هي حبرون (تك ٢٣، ١٩) ويبدو أن السبب في ذلك يعود إلى الرغبة في القضاء على اسم مَمْرا الذي يدل على مركز العبادة الوثنية.
أما الاسم الأكثر استعمالا والذي استبدل قريات أربع فهو حبرون (الخليل)
تك ٢٣ - تدخل الخليل التاريخ الكتابي بموت سارة إذ اشترى إبراهيم حينئذ أرضا في حبرون وكان في الأرض مغارة استخدمها ابراهيم لدفن امرأته.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up8/081013124420sDZy.jpg
لم يأت العهد الجديد على ذكر مدينة الخليل إطلاقا :
بعد الفتح العربي ازدهرت المدينة وتحول اسمها من حبرون إلى الخليل (أي صديق الله) نسبة إلى إبراهيم. (أنظر أشعيا ٤١، ٨ وقضاة ٢، ٢٣)
توحي الخليل في العقيدة الإسلامية إلى المحبة تحت شكل الضيافة. فيقول المقدسي عام ٩٨٥: «في مزار الخليل هنالك مطعم عام به طباخ وخباز وخدم مهيَّؤون. فيقدم هؤلاء أطباقا من العدس وزيت الزيتون لكل حاجّ فقير محتاج يبلغ المدينة.
وكثيرا ما يقدمون هذا الطبق للأغنياء أيضا لكي يستمتع إن شاء بحسن الضيافة. ولا تنبع هذه الضيافة من مثال إبراهيم كما يعتقد البعض بل من ثمين الداري رفيق النبي وغيره
زيارة المدينة :
الخليل هي إحدى أقدس أربع مدن في الإسلام. سكانها مسلمون بأجمعهم. وهنالك مجموعة من اليهود المتديّنين استوطنوا في المدينة بعد عام ١٩٦٨. وقامت إلى الشرق من المدينة مستعمرة يهودية باسم قِرية أربع نسبة إلى الإسم الكتابي.
زيارة شوارع المدينة القديمة تجربة ممتعة إذ تسمح لنا بملاحظة أسلوبها العربي ومشاهدة صناعة الخزف والزجاج التي تشتهر بهما. ونجد في مركز المدينة المسجد الكبير الحرم الإبراهيمي الذي يحمي قبور الآباء، وهو من أشهر مساجد الإسلام.
http://www.palestinehistory.com/image/siteph01.jpg
يذكر الحاج مجهول الاسم الذي من پياشنسا عن وجود كنيسة في المدينة عام ٥٧٠ تقوم أمامها باحة منقسمة إلى قسمين أحدهما لليهود والاخرى للمسيحيين. حوّل الفتح العربي الكنيسة إلى جامع. وقد بنى الصليبيون كنيسة حوّلها المسلمون بعد إجراء التعديلات إلى الجامع القائم حاليا.
http://www.qudsway.net/akhbar/pic_hom/2004/LARG/l1404.jpg
مقدمة :
تقع الخليل على بعد ٣٨ كم من القدس على طريق بئر السبع وهي مشهورة بأشجار الزيتون والعنب والتين. وتحوي أكثر الأماكن قداسة للعالم اليهودي والإسلامي والتي تحمل ذكريات عزيزة على المسيحيين أيضا لإبراهيم الذي اشترى قطعة أرض ودفن فيها سارة ويعتبره الوحي الإلهي «أبا جميع المؤمنين».
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up3/080308183901UkQ2.jpg
يذكر الكتاب المقدس الموقع مستخدما ثلاثة أسماء مختلفة:
قِرية أربع (بلدة الأربعة) تكوين ٢٣، ٢؛ ٣٥، ٢٧. وهو لا يدل على أربعة أحياء بل على الأرجح أربع مدن متحدة كانت الخليل واحدة منهن.
في بعض المواضع ذكرت باسم مَمْرا وأحيانا مَمْرا التي هي حبرون (تك ٢٣، ١٩) ويبدو أن السبب في ذلك يعود إلى الرغبة في القضاء على اسم مَمْرا الذي يدل على مركز العبادة الوثنية.
أما الاسم الأكثر استعمالا والذي استبدل قريات أربع فهو حبرون (الخليل)
تك ٢٣ - تدخل الخليل التاريخ الكتابي بموت سارة إذ اشترى إبراهيم حينئذ أرضا في حبرون وكان في الأرض مغارة استخدمها ابراهيم لدفن امرأته.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up8/081013124420sDZy.jpg
لم يأت العهد الجديد على ذكر مدينة الخليل إطلاقا :
بعد الفتح العربي ازدهرت المدينة وتحول اسمها من حبرون إلى الخليل (أي صديق الله) نسبة إلى إبراهيم. (أنظر أشعيا ٤١، ٨ وقضاة ٢، ٢٣)
توحي الخليل في العقيدة الإسلامية إلى المحبة تحت شكل الضيافة. فيقول المقدسي عام ٩٨٥: «في مزار الخليل هنالك مطعم عام به طباخ وخباز وخدم مهيَّؤون. فيقدم هؤلاء أطباقا من العدس وزيت الزيتون لكل حاجّ فقير محتاج يبلغ المدينة.
وكثيرا ما يقدمون هذا الطبق للأغنياء أيضا لكي يستمتع إن شاء بحسن الضيافة. ولا تنبع هذه الضيافة من مثال إبراهيم كما يعتقد البعض بل من ثمين الداري رفيق النبي وغيره
زيارة المدينة :
الخليل هي إحدى أقدس أربع مدن في الإسلام. سكانها مسلمون بأجمعهم. وهنالك مجموعة من اليهود المتديّنين استوطنوا في المدينة بعد عام ١٩٦٨. وقامت إلى الشرق من المدينة مستعمرة يهودية باسم قِرية أربع نسبة إلى الإسم الكتابي.
زيارة شوارع المدينة القديمة تجربة ممتعة إذ تسمح لنا بملاحظة أسلوبها العربي ومشاهدة صناعة الخزف والزجاج التي تشتهر بهما. ونجد في مركز المدينة المسجد الكبير الحرم الإبراهيمي الذي يحمي قبور الآباء، وهو من أشهر مساجد الإسلام.
http://www.palestinehistory.com/image/siteph01.jpg
يذكر الحاج مجهول الاسم الذي من پياشنسا عن وجود كنيسة في المدينة عام ٥٧٠ تقوم أمامها باحة منقسمة إلى قسمين أحدهما لليهود والاخرى للمسيحيين. حوّل الفتح العربي الكنيسة إلى جامع. وقد بنى الصليبيون كنيسة حوّلها المسلمون بعد إجراء التعديلات إلى الجامع القائم حاليا.
http://www.qudsway.net/akhbar/pic_hom/2004/LARG/l1404.jpg