أســـآمـة
03-10-2011, 10:53 PM
السلامُ عليكُم و رحمةُ الله و بركاتُه . . ~
يُحكَى أنَّ أحَدَ التُّجار تَقدّمت به السّن فَأرادَ أن يَعتمِدَ عَلى وَلدِه الشاب فِي تِجارتِه ،
أرسَلهُ يوماً فِي عمَل إلَى بلدٍ مُعين ، وَ حِين أصبَحَ خارِجَ مدِينتِه إِذا بِثعلب جائِع يبحثُ عن طريدةٍ
وَ لا يجِد ، وَ إذا بِصوتِ أسدٍ يزأرث زئيراً مُرعباً :|
تَملّكَ الخوفَ قلبُ الشاب ، وَ بِسُرعِةِ البَرق تَسلّق شجرةً عالِية وَ كَمَنَ بينَ أغصَانِها ينظُر ما سيكُون ،
صالَ الأسدُ و َ جالَ ثُمّ إصطادَ فَريسةً كبيرة ، أكلَ مِنها الكَثِير ثُمّ تَرك الباقِي وَ ذهَب !
جاءَ الثّعلبُ فأَكَل ما بَقي مِن ولِيمةِ الأسد !
نظَر الشّاب إلى ما حدث ، فَقال في نفسِه :
هذا الثعلبُ الجائِع رزقهُ اللهُ دُون عناءٍ فأكلَ وَ رضِي بِنصيبِه وَ انا كَذلِك قد تَكفل اللهُ بِي وَ بِرزقي
فَلِمَ أذهبُ إلى البعِيد ؟ وَ لا أرضَى بِما قسمهُ اللهُ لِي مِن رزق ؟
عادَ أدراجهُ إلى بلدتِه و فوجئَ والدُه بِرجُوعه ! قالَ له :
ما الذِي حمَلك على الرّجوع يا بُني ؟
فقصّ علِيهِ الشابُ ما حدث ، فقالَ لهُ والِدُه :
و لكنني يا بُني مَا ربيتُك لأراكَ تأكُلُ مِن فضلاتِ الأسود !
بل كُنتُ أتمنَى أن أراكَ دائِماً أسداً تأكُلُ الثّعالِبُ مِن سؤرِه ثُم أنشد يقُول :
وَ مَا المرءُ إلا حيثُ يَجعلُ نفسهُ . . . . فكُن طالِباً في النَّاسِ أعلَى المراتِب:ShababSmile116:
يُحكَى أنَّ أحَدَ التُّجار تَقدّمت به السّن فَأرادَ أن يَعتمِدَ عَلى وَلدِه الشاب فِي تِجارتِه ،
أرسَلهُ يوماً فِي عمَل إلَى بلدٍ مُعين ، وَ حِين أصبَحَ خارِجَ مدِينتِه إِذا بِثعلب جائِع يبحثُ عن طريدةٍ
وَ لا يجِد ، وَ إذا بِصوتِ أسدٍ يزأرث زئيراً مُرعباً :|
تَملّكَ الخوفَ قلبُ الشاب ، وَ بِسُرعِةِ البَرق تَسلّق شجرةً عالِية وَ كَمَنَ بينَ أغصَانِها ينظُر ما سيكُون ،
صالَ الأسدُ و َ جالَ ثُمّ إصطادَ فَريسةً كبيرة ، أكلَ مِنها الكَثِير ثُمّ تَرك الباقِي وَ ذهَب !
جاءَ الثّعلبُ فأَكَل ما بَقي مِن ولِيمةِ الأسد !
نظَر الشّاب إلى ما حدث ، فَقال في نفسِه :
هذا الثعلبُ الجائِع رزقهُ اللهُ دُون عناءٍ فأكلَ وَ رضِي بِنصيبِه وَ انا كَذلِك قد تَكفل اللهُ بِي وَ بِرزقي
فَلِمَ أذهبُ إلى البعِيد ؟ وَ لا أرضَى بِما قسمهُ اللهُ لِي مِن رزق ؟
عادَ أدراجهُ إلى بلدتِه و فوجئَ والدُه بِرجُوعه ! قالَ له :
ما الذِي حمَلك على الرّجوع يا بُني ؟
فقصّ علِيهِ الشابُ ما حدث ، فقالَ لهُ والِدُه :
و لكنني يا بُني مَا ربيتُك لأراكَ تأكُلُ مِن فضلاتِ الأسود !
بل كُنتُ أتمنَى أن أراكَ دائِماً أسداً تأكُلُ الثّعالِبُ مِن سؤرِه ثُم أنشد يقُول :
وَ مَا المرءُ إلا حيثُ يَجعلُ نفسهُ . . . . فكُن طالِباً في النَّاسِ أعلَى المراتِب:ShababSmile116: