اسد 22
02-24-2011, 11:29 AM
http://rooosana.ps/Down.php?d=EByp
بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا يضر مع اسمه شيء الفعال لما يريد
مقسم الارزاق ومقسم القدرات العادل لخلقه
ولا يظلم ربك اجدا الحمد لله على كل حال
فكل شيء يحصل من مصائب باخنياري فالظروف لا تستطيع ان تحكم
ولكن قراري هو الذي يحكم فهو اقوي شيء موجود في الكون
القرار فمن يقرر لا يقفه شيء مهما كانت الظروف عرفنا علماء اصماء
علماء اشلاء وقد كان القرار المنتصر
وجد في وفي كل البشر الد اعدائه وهي الافكار السلبية
التي تحكمت بي فما قصتي إلا كالانسان الذي يعرض مشاكلة
على الناس في كل شيء حتى ملته وتركته فتوجه للانسان المخلوق
ولكنه سخره الله له لارشاده لطريق النور وان يترك الطريق المظلمة
ولكن لم يخبرني بذلك بل جعلني اجرب وقال علي رضي الله عنه
المعرفة نور القلب والعلم مصباح وفي كل تجربة موعظة
وقد عشت في الظلام سنين كثيرة وبرغم من وجود الاماكن
المنيرة إلا انت اخذت الطريق المظلم فما كانت النتيجة
إلا اني اصتدمت بالحائط ولم تخرج مني إلا اسوء العبارات
انا فاشل! وإلخ وعندما اردت ان اعود وقعت في حفرة
وكل هذا نتائج افكار السلبية فبدأت اصرخ حتى فقدت وعي
واستيقظت فإذا ارى برجل يحملشمعة فإذا أسأله
لماذا جعلني اجرب الطريق المظلمة بغضب فإذا
لن اثق باحد من الان فسأثق بنفسي
كنت اظن الناس تكرهني وتحقدني
وعندما هدأت اخبرني بان الطريق المظلمة هي افكارك السلبية
وأما اصطدامك بالحائط هي نتائج افكارك ووقوع في الحفرة نتيجة
افكارك ولكنها الحقيقة بافكاري بامكانني ان اقرر ان اعيش
سعيد او لا ومع قربي او بعدي من الله عز وجل
بعد تورطي في شيء لا احبه ودعوت الله ان يبعد عني هذا الشيء الذي
لا يطاق ودعوت ايضاً إن كان خيراً فقربه مني وقربني منه
فقد وصل المطب ان تكون النهاية لا دروس تعطى من الاستاز
وعدم حضور الطلاب اصبحت ضائعاً لا اجد مخرجا ظناً مني وحضرت الايام
كلها وكلهم قرروا الانسحاب ويد الله مع الجماعة فإن ما حدث لا يطاق
فقررت ان اصمت واتعلم اكثر مما اتحدث وجدت نفسي فير واعياً
ً
في قراري غير مدركا مصيري لم اخطط لم اخالط الناس لسنين طويلا
فإذا اخرج لهذا العالم كاني ارى جن ليس بشر
انها الحقيقة فلا بد ان اعمل حتى واستمر بقراءة الكتب حتى اعرف ماذا اريد
ولا بد للقرار ان اكون حريصاً في اتخاذه ان اعالج المشاكل
التي اواحها وما من مشكلة تصيبني إلا هدية من الله سبحانه
فما حدث إلا اني ساترك الكلية وتم موفافة اهلي وترك القرار لي
والشغل يصبح من الليل للنهار عمس الدنيا ولكن لا بد لي
ان اصبر واتفائل بالحب والخير واعيش كل لحظة في حياتي كأنها اخر لحظة
والحمد لله رب العالمين وأسأل لي ولكم التوفيق
فما كانت اعلب الناس إلا انها تاخذ بالاسباب الدنيوية وتنسى الروحانية
اللهم إني اعاهدك على ان اكون على عهدك ووعدك ما استطعت
رب نازلة يضيق منها الفتى ذرعاً وعند الله منها المخرج
ضافت فلما استحكمت اقدارها فرجت وكنت اظنها لا تفرج
بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا يضر مع اسمه شيء الفعال لما يريد
مقسم الارزاق ومقسم القدرات العادل لخلقه
ولا يظلم ربك اجدا الحمد لله على كل حال
فكل شيء يحصل من مصائب باخنياري فالظروف لا تستطيع ان تحكم
ولكن قراري هو الذي يحكم فهو اقوي شيء موجود في الكون
القرار فمن يقرر لا يقفه شيء مهما كانت الظروف عرفنا علماء اصماء
علماء اشلاء وقد كان القرار المنتصر
وجد في وفي كل البشر الد اعدائه وهي الافكار السلبية
التي تحكمت بي فما قصتي إلا كالانسان الذي يعرض مشاكلة
على الناس في كل شيء حتى ملته وتركته فتوجه للانسان المخلوق
ولكنه سخره الله له لارشاده لطريق النور وان يترك الطريق المظلمة
ولكن لم يخبرني بذلك بل جعلني اجرب وقال علي رضي الله عنه
المعرفة نور القلب والعلم مصباح وفي كل تجربة موعظة
وقد عشت في الظلام سنين كثيرة وبرغم من وجود الاماكن
المنيرة إلا انت اخذت الطريق المظلم فما كانت النتيجة
إلا اني اصتدمت بالحائط ولم تخرج مني إلا اسوء العبارات
انا فاشل! وإلخ وعندما اردت ان اعود وقعت في حفرة
وكل هذا نتائج افكار السلبية فبدأت اصرخ حتى فقدت وعي
واستيقظت فإذا ارى برجل يحملشمعة فإذا أسأله
لماذا جعلني اجرب الطريق المظلمة بغضب فإذا
لن اثق باحد من الان فسأثق بنفسي
كنت اظن الناس تكرهني وتحقدني
وعندما هدأت اخبرني بان الطريق المظلمة هي افكارك السلبية
وأما اصطدامك بالحائط هي نتائج افكارك ووقوع في الحفرة نتيجة
افكارك ولكنها الحقيقة بافكاري بامكانني ان اقرر ان اعيش
سعيد او لا ومع قربي او بعدي من الله عز وجل
بعد تورطي في شيء لا احبه ودعوت الله ان يبعد عني هذا الشيء الذي
لا يطاق ودعوت ايضاً إن كان خيراً فقربه مني وقربني منه
فقد وصل المطب ان تكون النهاية لا دروس تعطى من الاستاز
وعدم حضور الطلاب اصبحت ضائعاً لا اجد مخرجا ظناً مني وحضرت الايام
كلها وكلهم قرروا الانسحاب ويد الله مع الجماعة فإن ما حدث لا يطاق
فقررت ان اصمت واتعلم اكثر مما اتحدث وجدت نفسي فير واعياً
ً
في قراري غير مدركا مصيري لم اخطط لم اخالط الناس لسنين طويلا
فإذا اخرج لهذا العالم كاني ارى جن ليس بشر
انها الحقيقة فلا بد ان اعمل حتى واستمر بقراءة الكتب حتى اعرف ماذا اريد
ولا بد للقرار ان اكون حريصاً في اتخاذه ان اعالج المشاكل
التي اواحها وما من مشكلة تصيبني إلا هدية من الله سبحانه
فما حدث إلا اني ساترك الكلية وتم موفافة اهلي وترك القرار لي
والشغل يصبح من الليل للنهار عمس الدنيا ولكن لا بد لي
ان اصبر واتفائل بالحب والخير واعيش كل لحظة في حياتي كأنها اخر لحظة
والحمد لله رب العالمين وأسأل لي ولكم التوفيق
فما كانت اعلب الناس إلا انها تاخذ بالاسباب الدنيوية وتنسى الروحانية
اللهم إني اعاهدك على ان اكون على عهدك ووعدك ما استطعت
رب نازلة يضيق منها الفتى ذرعاً وعند الله منها المخرج
ضافت فلما استحكمت اقدارها فرجت وكنت اظنها لا تفرج