هدهد أوربا
02-19-2011, 05:57 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/1104020312328vqD.png
صحيفة الدستور الاردنية:
اعلان عصابات العدو الصهيوني عن اقامة "120" بؤرة استيطانية جديدة في مستعمرة "راموت" اليهودية في القدس الشرقية ، و"19" كنيساً في جبل ابوغنيم ، عشية زيارة كاترين اشتون مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي الى اسرائيل ، والاراضي الفلسطينية المحتلة ، يؤكد ان هذه العصابات مطمئنة الى موقف الاتحاد الاوروبي ، والذي لا يتجاوز "الكلام" ، والى موقف الادارة الاميركية ، الذي يصب في تشجيع العدوان الصهيوني سواء كان استيطاناً ، او جرائم تطهير عرقي ، بدليل ان هذه الادارة لم تقم حتى الآن باتخاذ موقف عملي واحد ، يجبر عصابات الاحتلال على مراجعة موقفها ، والاستجابة لقرارات الشرعية الدولية.
ومن ناحية اخرى ، لا بد من الاشارة الى ان قرارات العدو هذه ، برفع وتيرة الاستيطان تجيء ومجلس الامن يستعد لمناقشة ملف هذه القضية المهمة ، حيث تعمل الدبلوماسية العربية من خلال الاتصال مع اعضاء مجلس الامن ، على استصدار قرار يطالب العدو الصهيوني بوقف الاستيطان ، كونه يشكل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي ، وللقرارات ذات الصلة ، ولمعاهدة جنيف الرابعة ، التي تدعو الى عدم اتخاذ اية اجراءات ديمغرافية او جغرافية في الاراضي المحتلة.
ان الموقف الاميركي الداعم للعدو الصهيوني ، كان ولا يزال السبب الرئيس في حفز هذه العصابات على الاستمرار في العدوان ، وعلى الاستمرار في رفض الامتثال للقانون الدولي ، والانسحاب من الاراضي العربية المحتلة عام 1967 ، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني في حدود الرابع من حزيران ، وعاصمتها القدس الشريف.
ان استعراض ملف العلاقات الاميركية - الاسرائيلية يشير ايضاً الى ان المساعدات الاميركية لاسرائيل منذ نشأتها والى اليوم تجاوزت المائة مليار دولار ، وان استراتيجيتها في المنطقة منذ عهد ترومان والى اليوم تقوم على دعم هذا الكيان الغاصب ، وتسليحه بأحدث الاسلحة ليبقى أقوى من الدول العربية مجتمعة.
ومن ناحية اخرى ، فان زيارة المسؤولة الاوروبية لاسرائيل ، وفي هذه الاوقات بالذات ، تفرض علينا تذكيرها بمواقف الاتحاد الاوروبي الرافضة للاستيطان ، والرافضة للتغييرات الديمغرافية في مدينة القدس المحتلة ، ونذكرها ببيان القناصل الاوروبيين في القدس ، حينما قامت عصابات الاحتلال بهدم فندق "شيبرد" وعدد من المنازل العربية في حي الشيخ جراح ، اذ لم يكتف هؤلاء القناصل بادانة هذه العملية الاجرامية ، والتي تشكل تطهيراً عرقياً بغيضاً ، بل دعوا الى تدخل اوروبي فاعل لوقف هذه الجرائم البشعة ، ما يفرض تطوير هذه المواقف الى اجراءات فاعلة للجم العدوان الصهيوني.
ونذكر ايضا بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارته للاتحاد الاوروبي ، وخلال لقاءاته بعدد من المسؤولين الاوروبيين ، اذ دعا دول الاتحاد الاوروبي الى ضرورة العمل على وقف الاستيطان الصهيوني ، واتخاذ الاجراءات الفاعلة لاجبار اسرائيل على تنفيذ القرارات الدولية ، كسبيل وحيد لاستئناف المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين ، وفق مرجعيات معتمدة ، وسقف زمني محدد ، تفضي الى اقامة الدولة الفلسطينية كسبيل وحيد لاخراج العملية السلمية من المأزق الذي وصلت اليه.
مجمل القول: ان اعلان العدو الصهيوني عن استمرار الاستيطان في القدس المحتلة ، واستمرار بناء الكنس فيها ، يؤكد التواطؤ الاميركي والنفاق الاوروبي ، وغياب الموقف العربي ، ما يستدعي الخروج من هذه الحلقة المفرغة ، ومغادرة مربع الانتظار والمراوحة ، الذي ألفته الدبلوماسية العربية ، الى موقف آخر يقوم على مراجعة العملية السلمية كلها من ألفها الى يائها ، واتخاذ الاجراءات الفاعلة لكبح جماح العدوان الصهيوني ، الذي يهدد الامة كلها من الماء الى الماء.
"ولينصرن الله من ينصره". صدق الله العظيم.
المصدر:
http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=OpinionAndNotes20 11 2OpinionAndNotes_issue1220_day16 _id303966.htm
صحيفة الدستور الاردنية:
اعلان عصابات العدو الصهيوني عن اقامة "120" بؤرة استيطانية جديدة في مستعمرة "راموت" اليهودية في القدس الشرقية ، و"19" كنيساً في جبل ابوغنيم ، عشية زيارة كاترين اشتون مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي الى اسرائيل ، والاراضي الفلسطينية المحتلة ، يؤكد ان هذه العصابات مطمئنة الى موقف الاتحاد الاوروبي ، والذي لا يتجاوز "الكلام" ، والى موقف الادارة الاميركية ، الذي يصب في تشجيع العدوان الصهيوني سواء كان استيطاناً ، او جرائم تطهير عرقي ، بدليل ان هذه الادارة لم تقم حتى الآن باتخاذ موقف عملي واحد ، يجبر عصابات الاحتلال على مراجعة موقفها ، والاستجابة لقرارات الشرعية الدولية.
ومن ناحية اخرى ، لا بد من الاشارة الى ان قرارات العدو هذه ، برفع وتيرة الاستيطان تجيء ومجلس الامن يستعد لمناقشة ملف هذه القضية المهمة ، حيث تعمل الدبلوماسية العربية من خلال الاتصال مع اعضاء مجلس الامن ، على استصدار قرار يطالب العدو الصهيوني بوقف الاستيطان ، كونه يشكل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي ، وللقرارات ذات الصلة ، ولمعاهدة جنيف الرابعة ، التي تدعو الى عدم اتخاذ اية اجراءات ديمغرافية او جغرافية في الاراضي المحتلة.
ان الموقف الاميركي الداعم للعدو الصهيوني ، كان ولا يزال السبب الرئيس في حفز هذه العصابات على الاستمرار في العدوان ، وعلى الاستمرار في رفض الامتثال للقانون الدولي ، والانسحاب من الاراضي العربية المحتلة عام 1967 ، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني في حدود الرابع من حزيران ، وعاصمتها القدس الشريف.
ان استعراض ملف العلاقات الاميركية - الاسرائيلية يشير ايضاً الى ان المساعدات الاميركية لاسرائيل منذ نشأتها والى اليوم تجاوزت المائة مليار دولار ، وان استراتيجيتها في المنطقة منذ عهد ترومان والى اليوم تقوم على دعم هذا الكيان الغاصب ، وتسليحه بأحدث الاسلحة ليبقى أقوى من الدول العربية مجتمعة.
ومن ناحية اخرى ، فان زيارة المسؤولة الاوروبية لاسرائيل ، وفي هذه الاوقات بالذات ، تفرض علينا تذكيرها بمواقف الاتحاد الاوروبي الرافضة للاستيطان ، والرافضة للتغييرات الديمغرافية في مدينة القدس المحتلة ، ونذكرها ببيان القناصل الاوروبيين في القدس ، حينما قامت عصابات الاحتلال بهدم فندق "شيبرد" وعدد من المنازل العربية في حي الشيخ جراح ، اذ لم يكتف هؤلاء القناصل بادانة هذه العملية الاجرامية ، والتي تشكل تطهيراً عرقياً بغيضاً ، بل دعوا الى تدخل اوروبي فاعل لوقف هذه الجرائم البشعة ، ما يفرض تطوير هذه المواقف الى اجراءات فاعلة للجم العدوان الصهيوني.
ونذكر ايضا بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارته للاتحاد الاوروبي ، وخلال لقاءاته بعدد من المسؤولين الاوروبيين ، اذ دعا دول الاتحاد الاوروبي الى ضرورة العمل على وقف الاستيطان الصهيوني ، واتخاذ الاجراءات الفاعلة لاجبار اسرائيل على تنفيذ القرارات الدولية ، كسبيل وحيد لاستئناف المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين ، وفق مرجعيات معتمدة ، وسقف زمني محدد ، تفضي الى اقامة الدولة الفلسطينية كسبيل وحيد لاخراج العملية السلمية من المأزق الذي وصلت اليه.
مجمل القول: ان اعلان العدو الصهيوني عن استمرار الاستيطان في القدس المحتلة ، واستمرار بناء الكنس فيها ، يؤكد التواطؤ الاميركي والنفاق الاوروبي ، وغياب الموقف العربي ، ما يستدعي الخروج من هذه الحلقة المفرغة ، ومغادرة مربع الانتظار والمراوحة ، الذي ألفته الدبلوماسية العربية ، الى موقف آخر يقوم على مراجعة العملية السلمية كلها من ألفها الى يائها ، واتخاذ الاجراءات الفاعلة لكبح جماح العدوان الصهيوني ، الذي يهدد الامة كلها من الماء الى الماء.
"ولينصرن الله من ينصره". صدق الله العظيم.
المصدر:
http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=OpinionAndNotes20 11 2OpinionAndNotes_issue1220_day16 _id303966.htm