هدهد أوربا
02-18-2011, 12:05 AM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/110402030837qFXB.jpg
ذهب طاغية وجاء طاغية..ذهب ديكتاتور وجاء ديكتاتور..وان اختلفت الوجوه وطرق المعاملة الا انها تؤدي في نهاية المطاف الى نفس الاهداف,مثلاُ القنابل والرصاص تقتل العشرات في فلسطين والعراق وافغانستان بينما السجائر تقتل العشرات في مصر والمغرب والسودان والنتيجة ذاتها, وكذلك الافكار الوطنية والقومية والبرجوازية وغيرها من الافكار التي يتوجب عليها الاعتراف بصنم تمثال الحرية الامريكية وصنم الامم المتحدة التي اوجدت وشرعت وجود اسرائيل على ارض فلسطين في قرار التقسيم 181 عام 1947, أي الافكار التي لا تنتمي للدين الاسلامي الحنيف.
ما اره من خلال متابعتي للاعلام الاوربي والامريكي, ان ما يحدث في العالم العربي هو عملية تغيير الوجوه بطريقة الثورة البرجوازية التي اجتاحت اوربا خلال القرنين الماضيين وامتصاص جزء من حالة الغضب العربي المكبوت تجاه فلسطين عامة وموضوع القدس الشريف تحديداً الى قضايا داخلية تكون كالاسفنجة تمتص هذا الغضب, والا ما هو الهدف من تسليط الضوء اعلاميا ابان انتفاضة الشعب المصري اواخر شهر يناير كانون الثاني على قضية الطبق الفضائي فوق قبة الصخرة والادهى من قام بنقلها كبرى وسائل الاعلام الامريكية والاوربية والعبرية كذلك منها قناة سي ان ان الامريكية وقناة واذاعة البي بي سي البريطانية والمحطة العبرية الثانية, على الرغم ان ما عرضوه هو فبركة واضحة وسلف توضيحها في منتدى شباب فلسطين !!
على سبيل المثال, الصحفية الامريكية " ميغان ماك آردل - 38 عاماُ -" المُختصة بالافكار البرجوازية , في مقالة كتبتها في مدونة الاطلسي قالت: " هناك شيء غامض يجري في واشنطن و مصر في الوقت الحالي, أذ وضعَ إعلان حظر التجول تحت رعاية "الحاكم العسكري" في مصر, وهو لقب لم نسمع به من قبل, وبعد اعلان حظر التجول تغير العنوان الى "رئيس جمهورية مصر بصفته الحاكم العسكري" وهذا أمر غريب" وفقاً لما كتبت.
واكملت الصحفية المعروفة في المقالات السياسية والاقتصادية في صحف نيويورك بوست و نيويورك صن والجارديان: " الجنرال العسكري الاعلى في مصر كان هنا في واشنطن, ثم عاد لتوه الى القاهرة, ويمكننا ان نستنتج أن الولايات المتحدة الامريكية قد اوقفت دعمها للرئيس المصري حسني مبارك ودعوته لوقف مقاومة المتظاهرين وتلبية مطالبهم" وفقاً لما كتبت.
واضافت الصحفية: " كان هنالك سؤال عما اذا كانت الولايات المتحدة الامريكية لاتزال تؤيد مبارك, وكانت الاجابة "نحن نتابع الوضع المائع جداً", وكان هنالك فرصة ان تؤكد الولايات المتحدة فيها مواصلة دعمها لمبارك, الا انها على ما يبدو لم تعد تعتمد عليه" وفقاً لما كتبت.
واكملت الصحفية: " الشيء المثير للاهتمام أن البنتاغون على اتصال مع الجيش المصري, والاهم ان الرئيس باراك اوباما لم يتصل بالرئيس حسني مبارك" وفقاً لما كتبت.
واختتمت الصحفية: " لماذا شخص عسكري مصري كبير في واشنطن يجري محادثات مع وزارة الدفاع؟!, يعني ذلك ان الجيش قد سبق وان فعل شيئاً داخل مصر, وحاليا الولايات المتحدة تبحث مع البعض في مصر في حقبة ما بعد مبارك" وفقاً لما كتبت.
أخيراً, ما اره ان هدف امريكا وهي راس الافعى التي تغذي ذيلها اسرائيل بالدعم السياسي والعسكري والتكنولوجي والاعلامي والديني والمالي بما فيها ثلاثة مليارات سنوياً يصرف منها 25 مليون دولار امريكي على الهجرة اليهودية لفلسطين, هدفها هو القدس الشريف من تلك الثورات المتاخرة كما اسلفت, ومن يعتقد ان الجيش المصري الذي وقف صامتاً امام المتظاهرين بقرار من البنتاغون كما مشار اعلاه وهو يتكون من 60 لواء مُقاتل, و 3500 دبابة, و 600 طائرة مُقاتلة امريكية سيعمل على تحرير باقي سيناء على الاقل او متراً واحد من فلسطين فهو واهم فلكل طائرة حربية شفرة تتحول فيها الطائرة من عسكرية الى طائرة ورقية كما حدث للطائرات العراقية التي كان يملكها الرئيس الشهيد صدام حسين ابان حرب الخليج الثانية عام 1991 اذ تحولت الى ورقية بعد ان قامت موسكو ببيع شفراتها الى تل ابيب, واخيرا قُبرت تحت التراب.
فما هو رايكم ؟؟
هل هي ثورة مصرية عربية؟
ام ثورة مصرية امريكية؟
ام معاً؟
http://www.qudsmedia.net/uploads/622011-070058PM.jpg
ذهب طاغية وجاء طاغية..ذهب ديكتاتور وجاء ديكتاتور..وان اختلفت الوجوه وطرق المعاملة الا انها تؤدي في نهاية المطاف الى نفس الاهداف,مثلاُ القنابل والرصاص تقتل العشرات في فلسطين والعراق وافغانستان بينما السجائر تقتل العشرات في مصر والمغرب والسودان والنتيجة ذاتها, وكذلك الافكار الوطنية والقومية والبرجوازية وغيرها من الافكار التي يتوجب عليها الاعتراف بصنم تمثال الحرية الامريكية وصنم الامم المتحدة التي اوجدت وشرعت وجود اسرائيل على ارض فلسطين في قرار التقسيم 181 عام 1947, أي الافكار التي لا تنتمي للدين الاسلامي الحنيف.
ما اره من خلال متابعتي للاعلام الاوربي والامريكي, ان ما يحدث في العالم العربي هو عملية تغيير الوجوه بطريقة الثورة البرجوازية التي اجتاحت اوربا خلال القرنين الماضيين وامتصاص جزء من حالة الغضب العربي المكبوت تجاه فلسطين عامة وموضوع القدس الشريف تحديداً الى قضايا داخلية تكون كالاسفنجة تمتص هذا الغضب, والا ما هو الهدف من تسليط الضوء اعلاميا ابان انتفاضة الشعب المصري اواخر شهر يناير كانون الثاني على قضية الطبق الفضائي فوق قبة الصخرة والادهى من قام بنقلها كبرى وسائل الاعلام الامريكية والاوربية والعبرية كذلك منها قناة سي ان ان الامريكية وقناة واذاعة البي بي سي البريطانية والمحطة العبرية الثانية, على الرغم ان ما عرضوه هو فبركة واضحة وسلف توضيحها في منتدى شباب فلسطين !!
على سبيل المثال, الصحفية الامريكية " ميغان ماك آردل - 38 عاماُ -" المُختصة بالافكار البرجوازية , في مقالة كتبتها في مدونة الاطلسي قالت: " هناك شيء غامض يجري في واشنطن و مصر في الوقت الحالي, أذ وضعَ إعلان حظر التجول تحت رعاية "الحاكم العسكري" في مصر, وهو لقب لم نسمع به من قبل, وبعد اعلان حظر التجول تغير العنوان الى "رئيس جمهورية مصر بصفته الحاكم العسكري" وهذا أمر غريب" وفقاً لما كتبت.
واكملت الصحفية المعروفة في المقالات السياسية والاقتصادية في صحف نيويورك بوست و نيويورك صن والجارديان: " الجنرال العسكري الاعلى في مصر كان هنا في واشنطن, ثم عاد لتوه الى القاهرة, ويمكننا ان نستنتج أن الولايات المتحدة الامريكية قد اوقفت دعمها للرئيس المصري حسني مبارك ودعوته لوقف مقاومة المتظاهرين وتلبية مطالبهم" وفقاً لما كتبت.
واضافت الصحفية: " كان هنالك سؤال عما اذا كانت الولايات المتحدة الامريكية لاتزال تؤيد مبارك, وكانت الاجابة "نحن نتابع الوضع المائع جداً", وكان هنالك فرصة ان تؤكد الولايات المتحدة فيها مواصلة دعمها لمبارك, الا انها على ما يبدو لم تعد تعتمد عليه" وفقاً لما كتبت.
واكملت الصحفية: " الشيء المثير للاهتمام أن البنتاغون على اتصال مع الجيش المصري, والاهم ان الرئيس باراك اوباما لم يتصل بالرئيس حسني مبارك" وفقاً لما كتبت.
واختتمت الصحفية: " لماذا شخص عسكري مصري كبير في واشنطن يجري محادثات مع وزارة الدفاع؟!, يعني ذلك ان الجيش قد سبق وان فعل شيئاً داخل مصر, وحاليا الولايات المتحدة تبحث مع البعض في مصر في حقبة ما بعد مبارك" وفقاً لما كتبت.
أخيراً, ما اره ان هدف امريكا وهي راس الافعى التي تغذي ذيلها اسرائيل بالدعم السياسي والعسكري والتكنولوجي والاعلامي والديني والمالي بما فيها ثلاثة مليارات سنوياً يصرف منها 25 مليون دولار امريكي على الهجرة اليهودية لفلسطين, هدفها هو القدس الشريف من تلك الثورات المتاخرة كما اسلفت, ومن يعتقد ان الجيش المصري الذي وقف صامتاً امام المتظاهرين بقرار من البنتاغون كما مشار اعلاه وهو يتكون من 60 لواء مُقاتل, و 3500 دبابة, و 600 طائرة مُقاتلة امريكية سيعمل على تحرير باقي سيناء على الاقل او متراً واحد من فلسطين فهو واهم فلكل طائرة حربية شفرة تتحول فيها الطائرة من عسكرية الى طائرة ورقية كما حدث للطائرات العراقية التي كان يملكها الرئيس الشهيد صدام حسين ابان حرب الخليج الثانية عام 1991 اذ تحولت الى ورقية بعد ان قامت موسكو ببيع شفراتها الى تل ابيب, واخيرا قُبرت تحت التراب.
فما هو رايكم ؟؟
هل هي ثورة مصرية عربية؟
ام ثورة مصرية امريكية؟
ام معاً؟
http://www.qudsmedia.net/uploads/622011-070058PM.jpg