هدهد أوربا
02-17-2011, 10:33 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/110402030742mh89.jpg
قول الامام علي فى (( زوج ابنته )) رضى الله عنهم :
الكرار قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما لما شاوره في الخروج إلى غزو الروم: إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك فتلقهم فتنكب ، لا تكن للمسلمين كانفة دون اقصى بلادهم ، ليس بعدك مرجع يرجعون إليه ، فابعث إليهم رجلا محربا ، واحفز معه اهل البلاء والنصيحة ، فإن ظهر الله فذاك ما تحب ، وان تكن الأخرى ، كنت ردا للناس ومثابة للمسلمين والنصيحة ، فإن ظهر الله فذاك ما تحب ، وان تكن الأخرى ، كنت ردا للناس ومثابة للمسلمين
وعندما استشاره لقتال الفرس عليهم من الله ما يستحقون
بنفسه قال له: ان هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا بقلة ، وهو دين الله الذي اظهره ، وجنده الذي اعده وامده ، حتى بلغ ما بلغ ، وطلع حيث طلع ، ونحن على موعود من الله ، والله منجز وعده وناصر جنده ، ومكان القيم بالأمر مكان النظام من الخرز يجمعه ولا يضمه ، فإن انقطع النظام تفرق الخرز وذهب ثم لم يجتمع بحذافيره ابدا ، والعرب اليوم وان كانوا قليلا فهم كثيرون بالاسلام ، عزيزون بالاجتماع ، فكن قطبا واستدر الرحى بالعرب واصلهم دونك نار الحرب فاإك ان شخصت من هذه الأرض انتقضت عليك العرب من اطرافها واقطارها حتى يكن ما تدع وراءك من العورات اهم إليك مما بين يديك ، ان الاعاجم ان ينظروا إليك غدا يقولوا: هذا اصل العرب ، فإذا قطعتموه استرحتم ، فيكون ذلك اشد لكلبهم عليك ، وطمعهم فيك
فلا عجب اذن ان سأل رسول الله ربه ان يعز الإسلام بعمر بن الخطاب رضي الله عنه
قال فيه وفي صاحبه الصديق رضي الله عنهما: لعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم و إن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد فرحمهما الله و جزاهما أحسن ما عملا
على رضي الله عنه وقد دخل على الفاروق رضي الله عنه بعد وفاته وهو مسجى فيقول: لوددت ان القى الله تعالى بصحيفة هذا المسجى ، وفي رواية: إني لأرجو الله ان القى الله تعالى بصحيفة هذا المسجى -
قوله لنفر من قريش في ذكر البيعة ، فبايعتم ابابكر وعدلتم عني فبايعت ابابكر كما بايعتموه ، ثم بايعت عمر كما بايعتموه ، ثم بايعتم عثمان فبايعته -
إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان ، على مابايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضى فإن خرج منهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ماخرج منه فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين ، وولاه الله ما تولى )
قول عمر بن الخطاب (( فى الامام علي )) رضى الله عنهم :
وعن عروة بن الزبير قال: ان رجلا وقع في علي بن أبي طالب بمحضر من عمر ، فقال له عمر: تعرف صاحب هذا القبر ؟ هو محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب وعلي بن أبي طالب بن عبدالمطلب ، فلا تذكر عليا الا بخير ، فانك ان ابغضته آذيت هذا في قبره
عن ابن عمر قال: سألني عمر بن الخطاب فقال لي: يا بني من اخير الناس بعد رسول الله ؟ فقلت له: من احل الله له ما حرم على الناس وحرم عليه ما احل للناس ، فقال: والله لقد قلت وصدقت ، حرمت على علي بن أبي طالب الصدقة واحلت للناس ، وحرم عليهم ان يدخلوا المسجد جنبا واحل له -
سأل رجل عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين ما تفسير سبحان الله ؟ فقال: ان في هذا الحائط رجلا كان إذا سئل انبأ واذا سكت ابتدأ ، فدخل الرجل فإذا هو علي بن أبي طالب
عن الحسن بن علي رضي الله عنه قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله : ان في علي خصالا لأن يكون في احداهن أحب الي من الدنيا وما فيها ، سمعت رسول الله يقول: اللهم ارحمه وترحم عليه ، وانصر وانتصر به ، واعنه واستعن به ، فانه عبدك وكتيبة رسولك
وعن علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: عيادة بني هاشم سنة وزيارتهم نافلة.
قول الامام علي فى (( زوج ابنته )) رضى الله عنهم :
الكرار قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما لما شاوره في الخروج إلى غزو الروم: إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك فتلقهم فتنكب ، لا تكن للمسلمين كانفة دون اقصى بلادهم ، ليس بعدك مرجع يرجعون إليه ، فابعث إليهم رجلا محربا ، واحفز معه اهل البلاء والنصيحة ، فإن ظهر الله فذاك ما تحب ، وان تكن الأخرى ، كنت ردا للناس ومثابة للمسلمين والنصيحة ، فإن ظهر الله فذاك ما تحب ، وان تكن الأخرى ، كنت ردا للناس ومثابة للمسلمين
وعندما استشاره لقتال الفرس عليهم من الله ما يستحقون
بنفسه قال له: ان هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا بقلة ، وهو دين الله الذي اظهره ، وجنده الذي اعده وامده ، حتى بلغ ما بلغ ، وطلع حيث طلع ، ونحن على موعود من الله ، والله منجز وعده وناصر جنده ، ومكان القيم بالأمر مكان النظام من الخرز يجمعه ولا يضمه ، فإن انقطع النظام تفرق الخرز وذهب ثم لم يجتمع بحذافيره ابدا ، والعرب اليوم وان كانوا قليلا فهم كثيرون بالاسلام ، عزيزون بالاجتماع ، فكن قطبا واستدر الرحى بالعرب واصلهم دونك نار الحرب فاإك ان شخصت من هذه الأرض انتقضت عليك العرب من اطرافها واقطارها حتى يكن ما تدع وراءك من العورات اهم إليك مما بين يديك ، ان الاعاجم ان ينظروا إليك غدا يقولوا: هذا اصل العرب ، فإذا قطعتموه استرحتم ، فيكون ذلك اشد لكلبهم عليك ، وطمعهم فيك
فلا عجب اذن ان سأل رسول الله ربه ان يعز الإسلام بعمر بن الخطاب رضي الله عنه
قال فيه وفي صاحبه الصديق رضي الله عنهما: لعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم و إن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد فرحمهما الله و جزاهما أحسن ما عملا
على رضي الله عنه وقد دخل على الفاروق رضي الله عنه بعد وفاته وهو مسجى فيقول: لوددت ان القى الله تعالى بصحيفة هذا المسجى ، وفي رواية: إني لأرجو الله ان القى الله تعالى بصحيفة هذا المسجى -
قوله لنفر من قريش في ذكر البيعة ، فبايعتم ابابكر وعدلتم عني فبايعت ابابكر كما بايعتموه ، ثم بايعت عمر كما بايعتموه ، ثم بايعتم عثمان فبايعته -
إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان ، على مابايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضى فإن خرج منهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ماخرج منه فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين ، وولاه الله ما تولى )
قول عمر بن الخطاب (( فى الامام علي )) رضى الله عنهم :
وعن عروة بن الزبير قال: ان رجلا وقع في علي بن أبي طالب بمحضر من عمر ، فقال له عمر: تعرف صاحب هذا القبر ؟ هو محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب وعلي بن أبي طالب بن عبدالمطلب ، فلا تذكر عليا الا بخير ، فانك ان ابغضته آذيت هذا في قبره
عن ابن عمر قال: سألني عمر بن الخطاب فقال لي: يا بني من اخير الناس بعد رسول الله ؟ فقلت له: من احل الله له ما حرم على الناس وحرم عليه ما احل للناس ، فقال: والله لقد قلت وصدقت ، حرمت على علي بن أبي طالب الصدقة واحلت للناس ، وحرم عليهم ان يدخلوا المسجد جنبا واحل له -
سأل رجل عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين ما تفسير سبحان الله ؟ فقال: ان في هذا الحائط رجلا كان إذا سئل انبأ واذا سكت ابتدأ ، فدخل الرجل فإذا هو علي بن أبي طالب
عن الحسن بن علي رضي الله عنه قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله : ان في علي خصالا لأن يكون في احداهن أحب الي من الدنيا وما فيها ، سمعت رسول الله يقول: اللهم ارحمه وترحم عليه ، وانصر وانتصر به ، واعنه واستعن به ، فانه عبدك وكتيبة رسولك
وعن علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: عيادة بني هاشم سنة وزيارتهم نافلة.