مُـحَـمَّـدٍ
02-16-2011, 06:57 PM
أكدت جماعة "الإخوان المسلمين في مصر الأربعاء أنها لا تسعى للحصول على غالبية في الانتخابات التشريعية المقبلة، فيما بدا أنها محاولة لطمأنة المتخوفين من صعود الإسلاميين إلى السلطة في مصر، بعد أن نفت في وقت سابق عزمها الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وقال عصام العريان عضو مكتب الإرشاد المتحدث الإعلامي باسم الجماعة: "نحن لا نتطلع للحصول على غالبية مقاعد البرلمان، وهذه رسالة إلى كل الأحزاب السياسية"، مضيفا "هذا ليس الوقت المناسب للمنافسة"، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان "الإخوان" – أكبر جماعات المعارضة في مصر – فازت حلال الانتخابات البرلمانية التي جرت في عام 2005 بثمانية وثمانين مقعدا من إجمالي 444 مقعدا يمثلون عدد مقاعد البرلمان، لكنها انسحبت من الجولة الثانية للانتخابات التي جرت في أواخر نوفمبر الماضي، احتجاجا على عملية "التزوير".
ولا يبدو أن الجماعة ستغير في إستراتيجتها بشأن التنافس على مقاعد البرلمان في الانتخابات المقبلة، حتى بعد أن باتت لاعبا أساسيا في المشهد السياسي "رسميا"، وأصبح معترفا بها في أعقاب الثورة الشعبية التي أطاحت بنظام حسني مبارك الذي كان لا يعترف بالجماعة ويصنفها على انها "محظورة"
وقال محمود عزت نائب المرشد العام للجماعة إن "الإخوان" لن يقدموا مرشحين عن كل المقاعد خلال الانتخابات المقيلة، مؤكدا أن جماعته لا تسعى للإمساك بالسلطة، في إشارة موجهة إلى الأحزاب السياسية ذات التوجه العلماني بأنها لن تسعلا للانقضاض على السلطة كما سعى الرئيس المخلوع إلى التحذير من ذلك.
يذكر أن الجماعة التي لعبت دورا داعما ومساندا للثورة الشعبية شاركت في لجنة تعديل الدستور التي شكلها المجلس الأعلى للقوات المسلحة الثلاثاء من خلال المحامي صبحي صالح، وهو نائب سابق عن الجماعة.
وقال عصام العريان عضو مكتب الإرشاد المتحدث الإعلامي باسم الجماعة: "نحن لا نتطلع للحصول على غالبية مقاعد البرلمان، وهذه رسالة إلى كل الأحزاب السياسية"، مضيفا "هذا ليس الوقت المناسب للمنافسة"، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان "الإخوان" – أكبر جماعات المعارضة في مصر – فازت حلال الانتخابات البرلمانية التي جرت في عام 2005 بثمانية وثمانين مقعدا من إجمالي 444 مقعدا يمثلون عدد مقاعد البرلمان، لكنها انسحبت من الجولة الثانية للانتخابات التي جرت في أواخر نوفمبر الماضي، احتجاجا على عملية "التزوير".
ولا يبدو أن الجماعة ستغير في إستراتيجتها بشأن التنافس على مقاعد البرلمان في الانتخابات المقبلة، حتى بعد أن باتت لاعبا أساسيا في المشهد السياسي "رسميا"، وأصبح معترفا بها في أعقاب الثورة الشعبية التي أطاحت بنظام حسني مبارك الذي كان لا يعترف بالجماعة ويصنفها على انها "محظورة"
وقال محمود عزت نائب المرشد العام للجماعة إن "الإخوان" لن يقدموا مرشحين عن كل المقاعد خلال الانتخابات المقيلة، مؤكدا أن جماعته لا تسعى للإمساك بالسلطة، في إشارة موجهة إلى الأحزاب السياسية ذات التوجه العلماني بأنها لن تسعلا للانقضاض على السلطة كما سعى الرئيس المخلوع إلى التحذير من ذلك.
يذكر أن الجماعة التي لعبت دورا داعما ومساندا للثورة الشعبية شاركت في لجنة تعديل الدستور التي شكلها المجلس الأعلى للقوات المسلحة الثلاثاء من خلال المحامي صبحي صالح، وهو نائب سابق عن الجماعة.