PaLeSt!Ne SouL
02-13-2011, 04:39 PM
http://mohajrat.com/up/uploads/85d1b4572a.gif
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510134028Nm1r.gif
السؤال:
بعد شهر من الآن تقريبا يأتي بدعة ما يسمى بعيد الحب وهو عيد للنصارى، وهذا حصل يحتفل فيه البعض، وله رموز قلب أحمر ووردة حمراء، وصورة دب أبيض. فما حكم هذا؟
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up16/120809193829s7A6.gif
المفتي:
عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up16/120809193829s7A6.gif
الإجابة:
موافقة للنصارى في أعيادهم خطير جدا، إذا احتفل بأعيادهم أو هنأهم أو أهدى لهم في عيدهم، هذا يخشى عليه، شيخ الإسلام شدد في هذا، وقال: إن هذا من جنس التهنئة بالسجود إلى الصليب أو شرب الخمر، فإذا هنأه بعيده، لأنه عيد مبتدع، كما لو هنأه بشرب الخمر، وهنأه بالسجود للصنم.
والاحتفال أعظم وأعظم، فالواجب على المسلم أن يحذر من مشابهة اليهود والنصارى قال عليه الصلاة والسلام: "من تشبه بقوم فهو منهم" رواه أبو داود: اللباس (4031).
قال شيخ الإسلام رحمه الله: أقل أحواله التحريم، وإلا فظاهره الكفر، فلا يجوز للإنسان أن يوافق النصارى في أعياد اليهود والنصارى والوثنيين في أعيادهم، ولا في احتفالاتهم، ولا أن يهدي لهم ولا نقبل هديتهم، ولا أن يهنئهم، كل هذا من البدع، ومن المحرمات الشديدة التحريم، ويخشى أن يكون كفرا وردة.
نسأل الله السلامة والعافية، والواجب الحذر.
منقول عن طريق الإسلام ~
http://mohajrat.com/up/uploads/4833d99c77.gif
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510134028Nm1r.gif
السؤال:
بعد شهر من الآن تقريبا يأتي بدعة ما يسمى بعيد الحب وهو عيد للنصارى، وهذا حصل يحتفل فيه البعض، وله رموز قلب أحمر ووردة حمراء، وصورة دب أبيض. فما حكم هذا؟
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up16/120809193829s7A6.gif
المفتي:
عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up16/120809193829s7A6.gif
الإجابة:
موافقة للنصارى في أعيادهم خطير جدا، إذا احتفل بأعيادهم أو هنأهم أو أهدى لهم في عيدهم، هذا يخشى عليه، شيخ الإسلام شدد في هذا، وقال: إن هذا من جنس التهنئة بالسجود إلى الصليب أو شرب الخمر، فإذا هنأه بعيده، لأنه عيد مبتدع، كما لو هنأه بشرب الخمر، وهنأه بالسجود للصنم.
والاحتفال أعظم وأعظم، فالواجب على المسلم أن يحذر من مشابهة اليهود والنصارى قال عليه الصلاة والسلام: "من تشبه بقوم فهو منهم" رواه أبو داود: اللباس (4031).
قال شيخ الإسلام رحمه الله: أقل أحواله التحريم، وإلا فظاهره الكفر، فلا يجوز للإنسان أن يوافق النصارى في أعياد اليهود والنصارى والوثنيين في أعيادهم، ولا في احتفالاتهم، ولا أن يهدي لهم ولا نقبل هديتهم، ولا أن يهنئهم، كل هذا من البدع، ومن المحرمات الشديدة التحريم، ويخشى أن يكون كفرا وردة.
نسأل الله السلامة والعافية، والواجب الحذر.
منقول عن طريق الإسلام ~
http://mohajrat.com/up/uploads/4833d99c77.gif