المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آلاف يتدفقون على ميدان التحرير بعد محاولة فض المعتصمين


مُـحَـمَّـدٍ
02-13-2011, 02:06 PM
أفاد شهود، أن آلاف المحتجين تدفقوا مجددا على ميدان التحرير بوسط القاهرة الأحد، بعد أن سعى الجيش لتفرقة المعتصمين، الذين تعهدوا بالبقاء الى أن ينفذ المجلس الأعلى للقوات المسلحة تعهداته بالإصلاح.
وذكرت وكالة "رويترز"، ان المحتجين أحذوا يهتفون: "الجيش والشعب إيد واحدة" و"ثورة ثورة حتى النصر" بعد أن طلبت منهم الشرطة العسكرية في وقت سابق الأحد إزالة الخيام بميدان التحرير والسماح بعودة الحياة الى طبيعتها، بعد يومين من الإطاحة بحكم الرئيس حسني مبارك.
ومع تطويق الشرطة العسكرية المحتجين في وسط الميدان للسماح بتسيير حركة المرور، قام محتجون في أجزاء أخرى من الميدان بتوجيه السيارات، وآخرون قاموا بتنظيف الأرض، بينما عمل آخرون على طلاء افريز الأرصفة لإبداء رغبتهم في إعادة بناء مصر.
وكانوا جنود شكلوا طوابير وتحركوا حول المحتجين الذين ما زالوا متجمعين في ميدان التحرير، في الوقت الذي بدأت فيه حركة السيارات تعود الى طبيعتها من جديد في الميدان لأول مرة منذ أكثر من أسبوعين.
وردد المحتجون "سلمية سليمة" فيما تحرك الجنود وسط مقاومة بعض المحتجين لهم، وكان هناك بعض الدفع وتحدث بعض الضباط مع المحتجين.
وقال أحد المحتجين من خلال مكبر للصوت إن الجيش هو العمود الفقري لمصر وعليه الاستجابة لمطالب المحتجين، وفي الوقت ذاته قال بعض المحتجين إن جنودا أبعدوا قادة للاحتجاجات.
وقال نشطاء وضعوا وثيقة للإصلاح السبت إنهم لن يبرحوا مكان اعتصامهم بميدان التحرير حتى يقبل المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي تسلم مهام السلطة في مصر بعد تنحي الرئيس مبارك بمطالبهم.
وفي بيانين طالب منظمو الاحتجاجات في مصر برفع حالة الطوارئ التي ظلت سارية في البلاد طوال عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك لقمع المعارضة. ومن بين المطالب الأخرى الإفراج عن كل السجناء السياسيين وحل المحاكم العسكرية. كما يرغبون أيضا في مشاركة مدنية خلال العملية الانتقالية.
وبعد 18 يوما من المظاهرات والاعتصام بميدان التحرير بوسط القاهرة الذي كان مركزا للاحتجاجات رضخ الرئيس المصري لمطالب المحتجين وقرر الرحيل من السلطة قبل نحو سبعة شهور من نهاية ولايته.