المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معاريف ترجح وقوف دحلان وراء تسريب وثائق "الجزيرة"


مُـحَـمَّـدٍ
01-25-2011, 02:54 AM
رجحت صحيفة معاريف "الإسرائيلية" أن يكون القيادي في حركة فتح "محمد دحلان" هو من سرب الوثائق السرية التي بدأت قناة الجزيرة القطرية ببثها الأحد حول التنازلات التي قدمتها السلطة الفلسطينية للاحتلال بشأن قضايا مصيرية.
وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الاثنين: "إن ذلك يأتي في إطار سياسية إغراق السفن من قبل دحلان ومحاولة منه لابتزاز عباس لوقف التحقيق معه الذي ما زال متواصلاً حتى اليوم".
وأضافت "أن كمية الوثائق الحالية والمعلومات المحدثة التي فيها تقلص إمكانية أن تكون حماس هي وراء تسريب الوثائق، وتشير إحدى أهم التقديرات إلى أنه تم تسريب الوثائق على يد محمد دحلان أو أحد رجاله من أجل المساس بقيادة السلطة ورئيسها أبو مازن".
ولفتت معاريف إلى أن دحلان الذي كان في الماضي من قادة فتح, يعيش خصومة صعبة مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وهو على وشك الطرد النهائي من حركة فتح.
وكانت حركة فتح قد اتهمت دحلان في الفترة الأخيرة بأنه يقود مؤامرة ضد عباس ويحاول إقصاءه عن الحكم. كما شكل عباس لجنة تحقيق مع محمد دحلان، وجرّده من بعض مناصبه، إثر قيام الأخير بالتحريض على عباس، وقيامه بتسليح عناصره، الأمر الذي أثار مخاوف قيامه بانقلاب على عباس، وهو ما جعل الأخير يقدم على إدخال بعض التعديلات والتنقلات في صفوف الأجهزة الأمنية، كما قام بسحب الحراسات الشخصية عن بيت دحلان، بُررت في حينه أنها جاءت على خلفية انتقادات دحلان لأداء عباس.
كما هدد أنصار محمد دحلان، رئيس جهاز "الأمن الوقائي" السابق في غزة، بالتصعيد ضد رئيس السلطة محمود عباس في حال تمت إدانة دحلان في قضايا "من شأنها أن تشوّه صورته"، في ظل إصرار عباس على لجنة التحقيق.
وهدد قياديون في "فتح"، من المقربين لمحمد دحلان، في تصريحات لـوكالة "قدس برس" اللندانية في 30 ديسمبر الماضي بأنهم سيضطرون للدفاع عن "القائد" دحلان بشتى السبل "في ظل ما يتعرّض له من مؤامرة"، ملمحين إلى امتلاكهم وثائق "من شأنها أن تقلب الطاولة رأساً على عقب، لا سيما أن الأمر يتعلّق بمسئولين كبار في السلطة"، حسب قولهم.
وهدد الموالون لدحلان بأنهم "لن يصمتوا حيال الاتهامات التي يتعرض لها"، ملمحين بطريقة غير مباشرة إلى ما كشفه ضابط المخابرات الفلسطيني السابق فهمي شبانة فيما يتعلق برفيق الحسيني والشريط الذي يصوّره وهو في وضع غير أخلاقي مع فتاة، وإعلانه في حينه امتلاك وثائق تدين شخصيات كبيرة في السلطة.
وبشأن ما يثار عن خلاف مع النائب محمد دحلان، قال أبو مازن خلال لقائه مع رؤساء تحرير الصحف المصرية مساء أمس الأحد: "توجد اتهامات ضده، وهي ليست شخصية أو سببها الرأي أو الموقف أو التصريح، والأمر عرض على اللجنة المركزية لحركة فتح بأكملها، وهي التي قررت تشكيل لجنة للتحقيق معه، ولا أنوي الخوض أكثر بهذا الموضوع، ولكن أشدد على أن القضية ليست شخصية، والتحقيق مستمر، ومحمد دحلان يسافر ويذهب ويأتي دون قيود، وقد تكون الاتهامات باطلة ولا يوجد أزمة فتحاوية داخلية".