smill to all
01-09-2011, 07:51 PM
مالذي اضطر العلماء للبحث عن الحيا على كوكب اخر ؟ الاكتشاف ؟ التطور ؟ حب المعرفة ؟ تكنولوجيا الفضاء؟
هل فعلا كوكبنا ضاق بنا؟
ام ان تدميرنا وتلويثنا لهذا الكوكب ... اوشك ع النهاية وما عادت الارض لتتحمل؟؟
جد نحنا اتعبنا ارضناإإإإإإإ..............
يراود حلم الحياة على المريخ معظم علماء الفضاء، بل والكثير من الناس؛ فهم يجدون فيه مهربًا من الواقع على أرضنا ؛ فهل حلمت يوما أن تترك هذه الأرض وتسكن المريخ؟ من أجل تحقيق هذا الحلم يواصل العلماء إجراء أبحاث كثيرة وتجارب أكثر.
وفي سعيهم الدءوب لمعرفة مدى إمكانية إنشاء حياة للكائنات الأرضية على المريخ قام فريق من العلماء يرأسهم العالم فرانسيس شابل Francis H. Chapelle والعالم ديريك لفلي Derek R. Lovely بجامعة ماسوشستس بولاية إيداهو , باكتشاف ميكروبات ليست كأي من الكائنات الحية التي تحتاج لتحيا إلى أشعة الشمس والأوكسجين؛ ففي أعماق الأرض حيث الظلام الدامس ولا يمكن أن يحيا أي كائن توجد هذه الميكروبات التي تعيش على الكربون والهيدروجين، مكونة منهما غاز الميثان الذي تستمد منه طاقتها؛ لذا فهي تمثل نظامًا بيئيًّا متفردًا يتناسب مع الظروف القاسية للحياة على المريخ.
وكان العلماء قد تأكدوا من قبل بالدراسة الدقيقة للحياة الميكروبية على مدار ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي من شدة مرونة الميكروبات؛ وهو ما يمكنها من الحياة في مختلف الظروف البيئية، وأكثرها قسوة سواء في درجات الحرارة شديدة التباين أو تحت ضغط جوي شديد لا يمكن لأي كائن آخر احتماله. وأثرت هذه الدراسات في تصور العلماء لشكل الحياة على المريخ؛ ففي عام 1996 أعلن فريق بحثي بجامعتي ستانفورد وكيبك مآكجيل عن وجود حفريات لميكروبات داخل الكويكبات التي سقطت على الأرض، والتي يؤكدون أنها من حزام الكويكبات الذي تدور حول المريخ؛ حيث إن الغازات المحتبسة في بعض صخورها تماثل تلك التي في الغلاف الجوي للكوكب. وهكذا أيقن العلماء أن مثل هذا النوع من الحياة لم يكن موجودًا ومنتشرًا على سطح الكوكب، لكنه غالبا كان تحت سطح الكوكب، أو ما زال موجوداً في المياه التي يحتمل وجودها عليه.
وفي الاكتشاف الجديد وجدت تلك الميكروبات التي لا تحتاج لأشعة الشمس ولا للأكسجين على بعد 600 قدم تحت الأرض في مياه غنية بالأملاح في جنوب شرق ولاية إيداهو، وهي ميكروبات أولية آكلة للهيدروجين تعرف بالـ Archea كانت منتشرة بالأرض في الماضي السحيق، عندما كان الهيدروجين موجودًا بكثرة، ولم تكن هناك مواد عضوية.
ويعتقد العلماء أنها من أول صور الحياة التي نشأت على الأرض.
ـ
هل فعلا كوكبنا ضاق بنا؟
ام ان تدميرنا وتلويثنا لهذا الكوكب ... اوشك ع النهاية وما عادت الارض لتتحمل؟؟
جد نحنا اتعبنا ارضناإإإإإإإ..............
يراود حلم الحياة على المريخ معظم علماء الفضاء، بل والكثير من الناس؛ فهم يجدون فيه مهربًا من الواقع على أرضنا ؛ فهل حلمت يوما أن تترك هذه الأرض وتسكن المريخ؟ من أجل تحقيق هذا الحلم يواصل العلماء إجراء أبحاث كثيرة وتجارب أكثر.
وفي سعيهم الدءوب لمعرفة مدى إمكانية إنشاء حياة للكائنات الأرضية على المريخ قام فريق من العلماء يرأسهم العالم فرانسيس شابل Francis H. Chapelle والعالم ديريك لفلي Derek R. Lovely بجامعة ماسوشستس بولاية إيداهو , باكتشاف ميكروبات ليست كأي من الكائنات الحية التي تحتاج لتحيا إلى أشعة الشمس والأوكسجين؛ ففي أعماق الأرض حيث الظلام الدامس ولا يمكن أن يحيا أي كائن توجد هذه الميكروبات التي تعيش على الكربون والهيدروجين، مكونة منهما غاز الميثان الذي تستمد منه طاقتها؛ لذا فهي تمثل نظامًا بيئيًّا متفردًا يتناسب مع الظروف القاسية للحياة على المريخ.
وكان العلماء قد تأكدوا من قبل بالدراسة الدقيقة للحياة الميكروبية على مدار ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي من شدة مرونة الميكروبات؛ وهو ما يمكنها من الحياة في مختلف الظروف البيئية، وأكثرها قسوة سواء في درجات الحرارة شديدة التباين أو تحت ضغط جوي شديد لا يمكن لأي كائن آخر احتماله. وأثرت هذه الدراسات في تصور العلماء لشكل الحياة على المريخ؛ ففي عام 1996 أعلن فريق بحثي بجامعتي ستانفورد وكيبك مآكجيل عن وجود حفريات لميكروبات داخل الكويكبات التي سقطت على الأرض، والتي يؤكدون أنها من حزام الكويكبات الذي تدور حول المريخ؛ حيث إن الغازات المحتبسة في بعض صخورها تماثل تلك التي في الغلاف الجوي للكوكب. وهكذا أيقن العلماء أن مثل هذا النوع من الحياة لم يكن موجودًا ومنتشرًا على سطح الكوكب، لكنه غالبا كان تحت سطح الكوكب، أو ما زال موجوداً في المياه التي يحتمل وجودها عليه.
وفي الاكتشاف الجديد وجدت تلك الميكروبات التي لا تحتاج لأشعة الشمس ولا للأكسجين على بعد 600 قدم تحت الأرض في مياه غنية بالأملاح في جنوب شرق ولاية إيداهو، وهي ميكروبات أولية آكلة للهيدروجين تعرف بالـ Archea كانت منتشرة بالأرض في الماضي السحيق، عندما كان الهيدروجين موجودًا بكثرة، ولم تكن هناك مواد عضوية.
ويعتقد العلماء أنها من أول صور الحياة التي نشأت على الأرض.
ـ