المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اشتباه في تنظيم قبطي بالمهجر مرتبط بالموساد في تفجبر الإسكندرية


مُـحَـمَّـدٍ
01-04-2011, 09:59 AM
قالت تقارير صحافية مصرية إن التحقيقات التي تجريها أجهزة الأمن بالإسكندرية حول حادث تفجير كنيسة القديسين تتجه للبحث عن تنظيم قبطي بالمهجر على علاقة بجهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد".
ونقلت صحيفة "المصريون" عن "مصادر مطلعة على مجريات التحقيقات" أن التحقيقات انصبت على الربط بين العملية وتنظيم "القاعدة" دون أن يعثر على أية خيوط أو أدلة يمكن تتبعها حتى الآن تفيد بتورط التنظيم في الحادث، سوى التهديدات التي كان قد أطلقها قبل شهرين بعد حادث كنيسة النجاة في العراق بتنفيذ عمليات مشابهه ضد الكنائس المصرية .
وأوضحت المصادر نفسها أن التحقيقات تدور الآن فى أكثر من إتجاه، حيث تتولى أفرع الإستخبارات الخارجية بأجهزة الأمن المصرية جمع المعلومات المتعلقة بالجماعات الجهادية في دول آسيوية وإفريقية، لإيجاد خيط يمكنها من الوصول إلى مرتكبي الحادث .
وأشارت المصادر إلى أن أجهزة الأمن طلبت من إدارة مكافحة جرائم الإنترنت تتبع الرسائل الإلكترونية لمشتبه فيهم من الإسلاميين، وعناصر أقباط المهجر، وكذا متابعة ورصد ما يدون على الموقع الاجتماعي "فيسبوك"، والمواقع الأخرى الشبيهة، بالإضافة إلى تحليل ما يدون على بعض المواقع الإلكترونية ذات الصلة بتنظيم "القاعدة"، وأقباط المهجر خلال الشهرين الماضيين لإيجاد رابط أو خيط يقود إلى المجموعة التي نفذت التفجير .
تنسيق بين أقباط المهجر والموساد:
ووضعت التحقيقات كل الاحتمالات قيد التحقيق، وشملت جماعات أقباط المهجر بالولايات المتحدة وأوروبا، مع وجود أدلة لدى أجهزة الأمن المصرية على وجود اتصالات وتنسيق بين عدد كبير من رموز أقباط المهجر والمخابرات "الإسرائيلية" (الموساد)، كما رصدت أجهزة الأمن العديد من المقابلات واللقاءات التي تمت بين عناصر "إسرائيلية" وبعض رموز أقباط المهجر .
تجدر الإشارة إلى أن "مفكرة الإسلام" كانت أول من أشارت إلى احتمال تورط أقباط المهجر في التفجيرات التي ضربت كنيسة الإسكندرية. وذلك من خلال الاستبيان الذي طرحته على قرائها حيث جعلتهم أحد الخيارات في الجهات من يقف وراء العملية.
الموساد وأقباط المهجر:
وفي العام 2007، قالت صحيفة "المصري اليوم" إن تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا مع "محمد عصام غنيمي العطار"، المتهم في قضية التخابر والتجسس لصالح "إسرائيل"، كشفت عن مفاجأة خطيرة، أضفت علي قضية «محمد» وضباط الموساد بعدًا جديدًا في محاولات جهاز الموساد "الإسرائيلي" الإضرار بالأمن القومي المصري.
وذكرت الصحيفة أن المعلومات والتحريات أكدت أن المتهم «محمد» تم تكليفه من الموساد بأن يخترق مجتمع أقباط المهجر، وأن يختلط بهم عن قرب، وذلك بهدف تحديد أفكارهم وتحركاتهم وترتيباتهم، ونقل هذه المعلومات إلي المخابرات الإسرائيلية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها أن مهمة «محمد» باختراق أقباط المهجر والاندماج داخلهم بقوة هي السبب الوحيد وراء إقدامه علي تغيير اسمه إلي «جوزيف»، بحيث يتأكد كل من حوله بأنه مسيحي، وينتمي لأقباط المهجر.
وعلمت «المصري اليوم» أن ضباط الموساد كلفوا «محمد» بترشيح أسماء من أقباط المهجر بهدف محاولة تجنيدهم، ولكن المعلومات لم تؤكد ما إذا كان قد تم تجنيد أحد منهم أم لا.
واعتبرت المصادر أن هذه هي المرة الأولي التي يتم الكشف فيها عن محاولة جهاز الموساد استخدام ملف أقباط المهجر، وهو ما منح قضية «محمد» أبعادًا شديدة الأهمية.
اعتراف الموساد بدوره الطائفي في مصر:
وفي أكتوبر الماضي، اعترف عاموس يادلين، الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "امان" خلال تسليمه مهامه لخلفه "الجنرال آفيف كوخفي"، بنجاح جهازه في تصعيد التوتر والاحتقان الطائفي في مصر.
وقال ما نصه: "أما في مصر، الملعب الأكبر لنشاطاتنا، فإن العمل تطور حسب الخطط المرسومة منذ عام 1979، فلقد أحدثنا الاختراقات السياسية والأمنية والاقتصادية والعسكرية في أكثر من موقع، ونجحنا في تصعيد التوتر والاحتقان الطائفي والاجتماعي، لتوليد بيئة متصارعة متوترة دائماً، ومنقسمة إلى أكثر من شطر في سبيل تعميق حالة الاهتراء داخل البنية والمجتمع والدولة المصرية، لكي يعجز أي نظام جديد في معالجة الانقسام والتخلف والوهن المتفشي في مصر".

مُـحَـمَّـدٍ
01-04-2011, 11:35 AM
معلومات وتفاصيل هامة في تفجير الإسكندرية



أكدت مصادر على علم بتفاصيل التحقيقات الجارية حول تفجير الإسكندرية الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديسين، إن أجهزة الأمن المصرية توصلت إلى معلومات مهمة حول هذا الحادث.
وتوصل خبراء المعمل الجنائي إلى أشلاء آدمية عبارة عن رأس مشوه وقدم وكف يد يرجح أنها لجثة الإرهابي الانتحاري مرتكب الجريمة، كما وتم العثور على القدم في الدور الثاني لمبنى المسجد المواجه للكنيسة، ما يظهر تطاير أشلاء جسد مرتكب الحادث من شدة الانفجار.
وقالت جريدة الأخبار المصرية في عددها الصادر اليوم، 'استعانت أجهزة الأمن بجراحين على أعلى مستوي لإعادة جمع الأشلاء وضبط ملامح الوجه ليسهل التعرف علي شخصية الانتحاري، كما تمت الاستعانة بأحد الفنانين لرسم صورة لملامحه حسب الأوصاف التي أدلى بها الشهود'.
ورجح تقرير المعمل الجنائي ان يكون وزن العبوة المتفجرة ما بين 10 إلى 15 كيلوجراما، وأن الجاني الذي كان يحملها في حزام ناسف، فجرها بتوصيل دائرة كهربائية وليس بأسلوب التفجير عن بعد كما تكهنت بعض وسائل الإعلام.
وأشار التقرير إلى أن المادة المتفجرة هي 'تي.ان.تي' شديدة الانفجار وكانت مخلوطة بمسامير وقطع معدنية لأحداث أكبر عدد من الإصابات.
وذكرت التحريات أن الجاني كان ينوي ارتكاب الجريمة داخل الكنيسة لكنه فوجيء بوجود رجال الشرطة ففجر نفسه خارجها.
وأشارت التحريات إلى احتمال أن يكون مرتكب الحادث أجنبيا قدم إلى مصر وعاونه آخرون من داخل البلاد في صنع العبوة المتفجرة.
واستبعدت أجهزة الأمن ضلوع أحد مالكي أو ركاب السيارتين اللتين انفجرتا في موقع الحادث، بعد أن تبين أنهم أصيبوا في الحادث، وأفاد عدد من شهود العيان في تحقيقات النيابة أنهم شاهدوا شابا نحيفا مجعد الشعر يمسك بيده 'موبايل' ثم سمعوا دوي انفجاريين يفصل بينهما نحو ٧ دقائق.
وأكد المستشار عبد المجيد محمود النائب العام المصري أن التحقيقات سوف تتوصل إلى مرتكبي الحادث والمتورطين فيه، وأنهم لن يفلتوا من المساءلة الجنائية، موضحا أنه أمر بتسليم جثث السيدات الثلاث المجهولة، بعد أن تم التعرف على شخصياتهن.