shereey
12-31-2010, 06:22 PM
قلقيلية ...أب يحبس ابنته ويعذبها بعد أن اشتكته للقضاء لرفضه تزويجها
قلقيلية -عطية شعت
لجأت فتاة في أواخر العشرينات من عمرها من محافظة قلقيلية بالضفة الغربية للقضاء ليرفع عنها ظلم والدها وينقذها من جبروته ،ويتمم فرحتها المتوقفة منذ سنوات على خطيبها بعدأن وضع شروط مادية تعجيزية على خطيبها الفقير بإيعاز من زوجته الثانية بقصد تطفيشه .
الفتاة لجأت للقضاء بعد أن استنفذت كافة الوسائل السلمية مع والدها لتثنيه عن شروطه التعجيزية ،وبعد ان أوصدت بوجهها أبواب المؤسسات الخيرية التى طرقتها ،وعدم استجابة أهل الخير لمناشداتها التي أطلقتها عبر وسائل الإعلام المحلية .
منى (اسم مستعار)والتي استطاعت بعد أسبوع من الحبس والتعذيب أن تغافل سجانيها ،وترسل رسالة استغاثة مقتضبة عبر الانترنت ،شرحت فيها حجم الأهوال والعذاب التى تعانيه يوميا على يد والدها وإخوانها ،الذين اعتبروا فعلتها جريمة كبرى ،تستوجب حبسها ومنعها من عملها ،وتعذيبها وتعنيفها بأبشع الألفاظ وحرمانها نهائيا من خطيبها ،ومنع اقرب الناس من زيارتها .
وجاء في رسالتها" اعتقدت أن القضاء سينصفني وان القاضي سيحل مشكلتي ،ويستطيع أن يقنع او يضغط على والدي لتسهيل زواجي من خطيبي الذي حاول جاهدا توفير المهر الذي طلبه والدي إلا انه لم يستطع ، ،و كل مافعله القاضي انه استدعى والدي وابلغه باننى قدمت شكوى ضده ، ليعود والدي يعاقبني على مطالبتي بحقي بالعيش مع من اختاره قلبي ،وفى وتكوين أسرة كباقي بنات جيلي، وخاصة أن المجتمع يعتبر من في سني عوانس ،بحبسي وضربي ومنعي من عملي ".
وقد فهمت من رسالة (منى) المقتضبة جدا أن حياتها بخطر وإنها مهددة ،وأناشد نيابة عنها كافة المؤسسات الحقوقية ،والجهات الرسمية بالضفة الغربية بالتدخل لإنقاذها ومساعدتها من بطش والدها وعائلتها ،قبل أن تسجل كرقم في سجل ضحايا العادات والتقاليد .
يذكر أن (منى ) بعثت أكثر من مناشدة عبر وسائل الإعلام المحلية تطلب فيها المساعدة ماديا حتى تكمل فرحتها المتوقفة منذ أكثر من ثلاث سنوات على خطيبها بعد أن قام والدها وبإيعاز من زوجته الثانية بوضع شروط مادية قاسية على خطيبها ، بقصد تطفيشه ،وخاصة انه رفضه بالبداية ولكنه عاد ووافق بشروط تعجيزية ،بعد تدخل بعض الوجهاء ،وقد تلقيت إحداهما قبل حوالي الشهر ونشرتها
خطيبها .،بعد أن
قلقيلية -عطية شعت
لجأت فتاة في أواخر العشرينات من عمرها من محافظة قلقيلية بالضفة الغربية للقضاء ليرفع عنها ظلم والدها وينقذها من جبروته ،ويتمم فرحتها المتوقفة منذ سنوات على خطيبها بعدأن وضع شروط مادية تعجيزية على خطيبها الفقير بإيعاز من زوجته الثانية بقصد تطفيشه .
الفتاة لجأت للقضاء بعد أن استنفذت كافة الوسائل السلمية مع والدها لتثنيه عن شروطه التعجيزية ،وبعد ان أوصدت بوجهها أبواب المؤسسات الخيرية التى طرقتها ،وعدم استجابة أهل الخير لمناشداتها التي أطلقتها عبر وسائل الإعلام المحلية .
منى (اسم مستعار)والتي استطاعت بعد أسبوع من الحبس والتعذيب أن تغافل سجانيها ،وترسل رسالة استغاثة مقتضبة عبر الانترنت ،شرحت فيها حجم الأهوال والعذاب التى تعانيه يوميا على يد والدها وإخوانها ،الذين اعتبروا فعلتها جريمة كبرى ،تستوجب حبسها ومنعها من عملها ،وتعذيبها وتعنيفها بأبشع الألفاظ وحرمانها نهائيا من خطيبها ،ومنع اقرب الناس من زيارتها .
وجاء في رسالتها" اعتقدت أن القضاء سينصفني وان القاضي سيحل مشكلتي ،ويستطيع أن يقنع او يضغط على والدي لتسهيل زواجي من خطيبي الذي حاول جاهدا توفير المهر الذي طلبه والدي إلا انه لم يستطع ، ،و كل مافعله القاضي انه استدعى والدي وابلغه باننى قدمت شكوى ضده ، ليعود والدي يعاقبني على مطالبتي بحقي بالعيش مع من اختاره قلبي ،وفى وتكوين أسرة كباقي بنات جيلي، وخاصة أن المجتمع يعتبر من في سني عوانس ،بحبسي وضربي ومنعي من عملي ".
وقد فهمت من رسالة (منى) المقتضبة جدا أن حياتها بخطر وإنها مهددة ،وأناشد نيابة عنها كافة المؤسسات الحقوقية ،والجهات الرسمية بالضفة الغربية بالتدخل لإنقاذها ومساعدتها من بطش والدها وعائلتها ،قبل أن تسجل كرقم في سجل ضحايا العادات والتقاليد .
يذكر أن (منى ) بعثت أكثر من مناشدة عبر وسائل الإعلام المحلية تطلب فيها المساعدة ماديا حتى تكمل فرحتها المتوقفة منذ أكثر من ثلاث سنوات على خطيبها بعد أن قام والدها وبإيعاز من زوجته الثانية بوضع شروط مادية قاسية على خطيبها ، بقصد تطفيشه ،وخاصة انه رفضه بالبداية ولكنه عاد ووافق بشروط تعجيزية ،بعد تدخل بعض الوجهاء ،وقد تلقيت إحداهما قبل حوالي الشهر ونشرتها
خطيبها .،بعد أن