مُـحَـمَّـدٍ
12-26-2010, 06:21 PM
تجمهر آلاف الأشخاص الذين حملوا أعلاما تركية وفلسطينية الأحد في أحد مرافئ مدينة إسطنبول لاستقبال السفينة التركية "مافي مرمرة" التي استُشهد على متنها تسعة ناشطين أتراك في هجوم للجيش "الإسرائيلي" في 31 مايو عندما كانت في طريقها لكسر الحصار عن قطاع غزة.
ومن المفترض أن تشارك السفينة التي تم إصلاحها طوال أشهر في مرفأ متوسطي في أسطول إنساني جديد ينطلق إلى غزة في 31 مايو 2011، بحسب منظمة مؤسسة الغوث الإنسانية التي تملكها.
وبحسب وكالة فرانس برس، فقد هتف المتظاهرون "الله أكبر" حيث تجمعوا استجابة لدعوة منظمات إسلامية ومؤسسة الغوث الإنساني التي نددت بالكيان الصهيوني وسياساته تجاه الفلسطينيين.
ويأتي حفل الاستقبال في مرفأ سرايبورنو في إسطنبول في ذكرى اليوم الأول لعملية "الرصاص المصبوب" التي نفذها جيش الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة وهو الهجوم الذي ندد به القادة الأتراك بحدة وشكل بداية لتدهور العلاقات التركية "الإسرائيلية" التي ازدادت سوءا بعد الهجوم على أسطول الحرية.
وأدى هجوم عسكري "إسرائيلي" على السفينة التركية التي قادت أسطولاً محمّلا بالمساعدات الإنسانية إلى غزة الخاضعة للحصار إلى مقتل تسعة أتراك في المياه الدولية.
واستدعت تركيا سفيرها من تل أبيب وتطالب مذاك باعتذارات وتعويضات لعائلات الشهداء، الأمر الذي ترفضه "إسرائيل".
وأكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو السبت أن بلاده تريد المصالحة مع "إسرائيل" لكنها تصر على الاعتذارات والتعويضات.
ومن المفترض أن تشارك السفينة التي تم إصلاحها طوال أشهر في مرفأ متوسطي في أسطول إنساني جديد ينطلق إلى غزة في 31 مايو 2011، بحسب منظمة مؤسسة الغوث الإنسانية التي تملكها.
وبحسب وكالة فرانس برس، فقد هتف المتظاهرون "الله أكبر" حيث تجمعوا استجابة لدعوة منظمات إسلامية ومؤسسة الغوث الإنساني التي نددت بالكيان الصهيوني وسياساته تجاه الفلسطينيين.
ويأتي حفل الاستقبال في مرفأ سرايبورنو في إسطنبول في ذكرى اليوم الأول لعملية "الرصاص المصبوب" التي نفذها جيش الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة وهو الهجوم الذي ندد به القادة الأتراك بحدة وشكل بداية لتدهور العلاقات التركية "الإسرائيلية" التي ازدادت سوءا بعد الهجوم على أسطول الحرية.
وأدى هجوم عسكري "إسرائيلي" على السفينة التركية التي قادت أسطولاً محمّلا بالمساعدات الإنسانية إلى غزة الخاضعة للحصار إلى مقتل تسعة أتراك في المياه الدولية.
واستدعت تركيا سفيرها من تل أبيب وتطالب مذاك باعتذارات وتعويضات لعائلات الشهداء، الأمر الذي ترفضه "إسرائيل".
وأكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو السبت أن بلاده تريد المصالحة مع "إسرائيل" لكنها تصر على الاعتذارات والتعويضات.