مُـحَـمَّـدٍ
12-23-2010, 08:29 PM
زعم رئيس حكومة رام الله سلام فياض أن المقاومة وضعت النضال الفلسطيني في خانة "الإرهاب" وأن سياسة ما أسماه بـ"اللاعنف" تعطي مردودًا قويًا.
وقال فياض في محاضرة له بجمعية الشئون الدولية بعنوان الأوضاع السياسية الراهنة في فلسطين وأولويات تحقيق الجاهزية لإقامة الدولة الفلسطينية: "فشل مشروع المصالحة في مكة عائد لتركيزه على البرنامج السياسي واستبعاده للملف الأمني الذي تقوم عليه الدول بالأساس منوها الى ان هذا الملف هو الذي اطاح بحكومة الوحدة الوطنية أيضًا".
وادعى صاحب مشروع الدولة الفلسطينية التي ستقام العام المقبل حسب ما هو مخطط له أن السلطة هي صاحبة الصلاحية في القرار الأمني وانه لا يجوز لها التفاوض في موضوع الحوار الوطني لأنه شأن فلسطيني وهي تعد بيت الفلسطينيين.
وفيما يخص رفع تكلفة الاحتلال قال فياض: "ذلك يتم من خلال دعم الصمود الفلسطيني وتهيئة أسباب هذا الصمود من زراعة ومدارس ومستشفيات"، وفق زعمه.
وفتح رئيس حكومة رام الله أخطر ملف في الصراع وهو التطبيع مع "إسرائيل" بدعوته العرب لتكثيف زياراتهم للضفة حتى لو كان التصريح صادرًا عن الاحتلال، مدعيًا أن في ذلك قوة للشعب الفلسطيني.
وقال فياض وفقًا لـ"الرسالة نت": "اللجوء إلى الأمم المتحدة يتطلب إعداد نقلة نوعية في تفكير المجتمع الدولي ولا بد من الاحتكام للقانون الدولي لأن إسرائيل ليست راغبة في تقديم عرض مقبول للفلسطينيين وان دولة نتنياهو مرفوضة".
وشدد فياض على ضرورة ان يرتكز التحرك الفلسطيني الدبلوماسي على قيام "إسرائيل" بتحديد موقفها النهائي من العملية السلمية.
وقال فياض في محاضرة له بجمعية الشئون الدولية بعنوان الأوضاع السياسية الراهنة في فلسطين وأولويات تحقيق الجاهزية لإقامة الدولة الفلسطينية: "فشل مشروع المصالحة في مكة عائد لتركيزه على البرنامج السياسي واستبعاده للملف الأمني الذي تقوم عليه الدول بالأساس منوها الى ان هذا الملف هو الذي اطاح بحكومة الوحدة الوطنية أيضًا".
وادعى صاحب مشروع الدولة الفلسطينية التي ستقام العام المقبل حسب ما هو مخطط له أن السلطة هي صاحبة الصلاحية في القرار الأمني وانه لا يجوز لها التفاوض في موضوع الحوار الوطني لأنه شأن فلسطيني وهي تعد بيت الفلسطينيين.
وفيما يخص رفع تكلفة الاحتلال قال فياض: "ذلك يتم من خلال دعم الصمود الفلسطيني وتهيئة أسباب هذا الصمود من زراعة ومدارس ومستشفيات"، وفق زعمه.
وفتح رئيس حكومة رام الله أخطر ملف في الصراع وهو التطبيع مع "إسرائيل" بدعوته العرب لتكثيف زياراتهم للضفة حتى لو كان التصريح صادرًا عن الاحتلال، مدعيًا أن في ذلك قوة للشعب الفلسطيني.
وقال فياض وفقًا لـ"الرسالة نت": "اللجوء إلى الأمم المتحدة يتطلب إعداد نقلة نوعية في تفكير المجتمع الدولي ولا بد من الاحتكام للقانون الدولي لأن إسرائيل ليست راغبة في تقديم عرض مقبول للفلسطينيين وان دولة نتنياهو مرفوضة".
وشدد فياض على ضرورة ان يرتكز التحرك الفلسطيني الدبلوماسي على قيام "إسرائيل" بتحديد موقفها النهائي من العملية السلمية.