اسد 22
12-21-2010, 09:43 AM
حياء المرأة المسلمة بين الأمس واليوم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحياء نعمة عظيمة.....بل الحياء إيمان ...ففي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم ( والحياء شعبة من الإيمان) .
تميزت المرأة المسلمة على مر العصور عن باقي النساء بميزة الحياء الذي وهبها الله إياه....فزينة المرأة في حيائها...بل الأصل فيها الحياء ، وهذا الأمر لا يحتمل النقاش عند المرأة ولا يقبل المساومة.
إن الفتاة حديقة وحياؤها كالماء موقوف عليه بقاؤها....وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم ( الحياء لا يأتي إلا بخير) . وقد ذكر الله سبحانه وتعالى هذا الخلق في كتابه الكريم قائلا ( فجاءته إحداهما تمشي على استحياء فقالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا ) القصص 25 .
قال ابن القيم "من لا حياء فيه فليس معه من الإنسانية إلا اللحم والدم وصورتهما الظاهرة ، كما أنه ليس معه من الخير شيء" ولعلنا نتمعن في حياء سيدة نساء العالمين حين قالت فاطمة رضي الله عنها وهي على فراش الموت لأسماء بنت عميس " يا أسماء إني لأستحي أن أخرج غدا على الرجال من خلال هذا النعش ، فقالت أسماء أولا نصنع لك شيئا رأيته في الحبشة ، فصنعت لها النعش المغطى من جوانبه بما يشبه الصندوق ثم طرحت عليه ثوبا فكان لا يصف الجسم ، فلما رأته فاطمة فرحت به وقالت ما أحسن هذا وأجمله سترك الله كما سترتني .
بل وأعظم من ذلك حياء أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بنت الصديق حينما دفن عمر بن الخطاب بجانب رسول الله قالت كنت أخلع ثيابي في حجرتي ولم أكن أتحرج وأقول زوجي وأبي ، فلما دفن عمر قالت " كنت أشد على ثيابي حياء من عمر"
وللأسف فإن المتأمل الناظر في واقع الحياة يجد أن هذا الخلق قد فقد اليوم عند كثيرمن النساء إلا من رحم ربي. والمشاهد لحياء النساء بين الأمس واليوم يجد الفرق الكبير بين جيل الأمس وأعني به جيل الجدات والامهات ، وجيل اليوم وأعني به البنت العصرية إن صح التعبير ...في التأسي بهذا الخلق .
ونظرة سريعة في الأسواق اليوم أو في الأماكن العامة لتجد الفرق واضحا جليا . فلقد نزع الحياء من كثيرات إلا من رحم الله . فمن هنا نريد ان نناقش الموضوع من حيث أسبابه ونقترح بعض الحلول إن أمكن.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحياء نعمة عظيمة.....بل الحياء إيمان ...ففي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم ( والحياء شعبة من الإيمان) .
تميزت المرأة المسلمة على مر العصور عن باقي النساء بميزة الحياء الذي وهبها الله إياه....فزينة المرأة في حيائها...بل الأصل فيها الحياء ، وهذا الأمر لا يحتمل النقاش عند المرأة ولا يقبل المساومة.
إن الفتاة حديقة وحياؤها كالماء موقوف عليه بقاؤها....وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم ( الحياء لا يأتي إلا بخير) . وقد ذكر الله سبحانه وتعالى هذا الخلق في كتابه الكريم قائلا ( فجاءته إحداهما تمشي على استحياء فقالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا ) القصص 25 .
قال ابن القيم "من لا حياء فيه فليس معه من الإنسانية إلا اللحم والدم وصورتهما الظاهرة ، كما أنه ليس معه من الخير شيء" ولعلنا نتمعن في حياء سيدة نساء العالمين حين قالت فاطمة رضي الله عنها وهي على فراش الموت لأسماء بنت عميس " يا أسماء إني لأستحي أن أخرج غدا على الرجال من خلال هذا النعش ، فقالت أسماء أولا نصنع لك شيئا رأيته في الحبشة ، فصنعت لها النعش المغطى من جوانبه بما يشبه الصندوق ثم طرحت عليه ثوبا فكان لا يصف الجسم ، فلما رأته فاطمة فرحت به وقالت ما أحسن هذا وأجمله سترك الله كما سترتني .
بل وأعظم من ذلك حياء أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بنت الصديق حينما دفن عمر بن الخطاب بجانب رسول الله قالت كنت أخلع ثيابي في حجرتي ولم أكن أتحرج وأقول زوجي وأبي ، فلما دفن عمر قالت " كنت أشد على ثيابي حياء من عمر"
وللأسف فإن المتأمل الناظر في واقع الحياة يجد أن هذا الخلق قد فقد اليوم عند كثيرمن النساء إلا من رحم ربي. والمشاهد لحياء النساء بين الأمس واليوم يجد الفرق الكبير بين جيل الأمس وأعني به جيل الجدات والامهات ، وجيل اليوم وأعني به البنت العصرية إن صح التعبير ...في التأسي بهذا الخلق .
ونظرة سريعة في الأسواق اليوم أو في الأماكن العامة لتجد الفرق واضحا جليا . فلقد نزع الحياء من كثيرات إلا من رحم الله . فمن هنا نريد ان نناقش الموضوع من حيث أسبابه ونقترح بعض الحلول إن أمكن.