مآهينآز
12-14-2010, 07:30 PM
..{{ السّــلامُ عليكُم ورحمة الله ~
:
يُمثل العالم العربى موقعاً متميزاً مِن نوعه وفريداً فى عملية إتخاذ القرار السياسى فى العالم الغربى
فبالَإضافة إلى أهمية موقعه الجغرافى من حيث اسواق التجارة والاقتصاد ، والاستهلاك ،
والنفط ، وما إلى ذلك ..
فإن أهم عامل يتقدم هذه العوامل : هو تأثير الفكر الدينى الأنجيلى ( الصهيونى ) على صياغة القرار
فى الصراع العربى الأسرائيلى ..!
أو الصراع العالمى الدينى بالمعنى الأدق ..!
،
فهذه جماعة الَإنجيلين المسيحية
تؤمن هذه الجماعة بأننا نعيش فى أخر الزمان فى ايام عودة المسيح
والمسيح لن يعود فى نظرهم إلا إذا قامت اسرائيل الكبرى ، وحطم اليهود المسجد الاقصى
ودمروا قبة الصخرى ، وبنوا هيكلهم المزعوم ،
وهدموا المعالم الاسلامية فى القدس مما يؤدى إلى استنفار الاسلاميين لدخول معركة كبرى
بشرت بها التوراة يسمونها معركة هرمجدون ..
وهى حرب ذرية تفجر فيها إسرائيل مخزونها من الرؤوس النووية ، ويسيل الدم أنهاراً
وعندئذ ينزل المسيح من السماء على الهيكل ليكون الرحمة التى تأتى بعد الأبادة ..
ويدخل من بقى من اليهود فى المسيحية ، ويحكم المسيح ألف عام ويخيم السلام على العالم
وتنتهى الحروب إلى غير رجعة ..!
اما اليهود فيعتقدون ان المسيح الذى سينزل على الهيكل من السماء .. لن يكون المسيح العائد
وإنما هو الملك الذى وعدوا به والذى سوف يقودهم الى النصر على كُل أمم العالم ،
والذى سوف يذل جميع الأمم التى أذلتهم .. !
ولكن هذا الخلاف على المسيح الأتى عند الأصوليين الانجيليين ، والملك الأتى عند لأصوليين اليهود
لا يمنع تلاقيهم على الهدف الواحد ..
فمادام المسيح أو الملك لن ينزل من السماء إلا إذا قامت اسرائل الكبرى ..
فلتقم اسرائيل الكبرى ، وليتدفق السلاح من كل مكان ، وليتدفق الدعم المادى والمعنوى ،
والدولارات ، واليورانيوم المخصب لتصنيع القنابل الهيدروجينية ، وليقف الملايين من الانجيليين
وراء الصهاينة يساندونهم فى كل شر ، ويهللون لحروبهم ومجازرهم ،
ويدفعونهم إلى عدوان أكبر ، وأكبر لأنهم يتعجلون رؤية المسيح ينزل من السماء
فى حياتهم ليأخذوا بركته ويضمنوا الجنة الأبدية ..!
وفى كتاب ( نهاية أعظم كرة أرضية ) لهول ليندسى يُكرس هذه العقائد ،
بل ويُزيدها إجمالاً وتفصيلاً بقوله :
( أن المُدن الكبرى كلندن ، وباريس ، وروما ، والقاهرة ، وطوكيو ، وموسكو ، ونيويورك ، وشيكاجو
وسان فرانسيسكو لن يصبح لها وجود بعد معركة هرمجدون وأن البشرية ستعود لركوب البغال ،
والشرب من الأبار ، والسهر على ضوء المسارج ، وسوف تندثر الصناعات ، وتدمر الاختراعات
ويعود الإنسان إلى فطرته الاولى ، وبداوته ..)
وهذا ما يؤمن به الأنجيليين ( الصهيونيين ) إيماناً كاملاً ..!
يؤمنون بخراب العالم واستعجال الدمار بحب وتهليل لكى يروا ملك الملوك -
ابن الله الحبيب ، وهو ينزل من السماء على القدس الطاهرة - على حد قولهم
وهذا فى عقائدهم كلام الله ، وكلام الله يؤخذ بحروفه ولا يناقش ..!
وهم بناءاً على ذلك يساعدون الكيان الصهيونى فى احتلال الاراضى الفلسطينية
ويباركون أفعاله بالدعم المادى ، ( أسلحة ، وذخائر ) هبات لا ترد
لأن الله يريد هذا ، والله لن يحب امريكا الا اذا احبت اليهود ..!!
/
ولكن يبقى أن ننوه أن جماعة الإنجيليين الأصوليين هذه ، هى ليست كُل نصارى العالم
وإنما هُناك ملايين المسيحيين العُقلاء الذين لا يوافقون على هذا الهراء
ولا يؤيدون هذا التطرف ، بل ويقفوا ضده ../
وَمِن هؤلاء جريس هالسيل صاحبة كتاب النبوءة والسياسة
والتى ذكرت فى كِتابها بعضاً من ما ذكرناه ..!
لِتحميل الكتاب بالنسخة العربية المُترجمة :
من الرابط التالى :
http://www.4shared.com/get/86qvR6iO/___.html
مِن قرائتى لِكتاب قراءة المُستقبل
:
يُمثل العالم العربى موقعاً متميزاً مِن نوعه وفريداً فى عملية إتخاذ القرار السياسى فى العالم الغربى
فبالَإضافة إلى أهمية موقعه الجغرافى من حيث اسواق التجارة والاقتصاد ، والاستهلاك ،
والنفط ، وما إلى ذلك ..
فإن أهم عامل يتقدم هذه العوامل : هو تأثير الفكر الدينى الأنجيلى ( الصهيونى ) على صياغة القرار
فى الصراع العربى الأسرائيلى ..!
أو الصراع العالمى الدينى بالمعنى الأدق ..!
،
فهذه جماعة الَإنجيلين المسيحية
تؤمن هذه الجماعة بأننا نعيش فى أخر الزمان فى ايام عودة المسيح
والمسيح لن يعود فى نظرهم إلا إذا قامت اسرائيل الكبرى ، وحطم اليهود المسجد الاقصى
ودمروا قبة الصخرى ، وبنوا هيكلهم المزعوم ،
وهدموا المعالم الاسلامية فى القدس مما يؤدى إلى استنفار الاسلاميين لدخول معركة كبرى
بشرت بها التوراة يسمونها معركة هرمجدون ..
وهى حرب ذرية تفجر فيها إسرائيل مخزونها من الرؤوس النووية ، ويسيل الدم أنهاراً
وعندئذ ينزل المسيح من السماء على الهيكل ليكون الرحمة التى تأتى بعد الأبادة ..
ويدخل من بقى من اليهود فى المسيحية ، ويحكم المسيح ألف عام ويخيم السلام على العالم
وتنتهى الحروب إلى غير رجعة ..!
اما اليهود فيعتقدون ان المسيح الذى سينزل على الهيكل من السماء .. لن يكون المسيح العائد
وإنما هو الملك الذى وعدوا به والذى سوف يقودهم الى النصر على كُل أمم العالم ،
والذى سوف يذل جميع الأمم التى أذلتهم .. !
ولكن هذا الخلاف على المسيح الأتى عند الأصوليين الانجيليين ، والملك الأتى عند لأصوليين اليهود
لا يمنع تلاقيهم على الهدف الواحد ..
فمادام المسيح أو الملك لن ينزل من السماء إلا إذا قامت اسرائل الكبرى ..
فلتقم اسرائيل الكبرى ، وليتدفق السلاح من كل مكان ، وليتدفق الدعم المادى والمعنوى ،
والدولارات ، واليورانيوم المخصب لتصنيع القنابل الهيدروجينية ، وليقف الملايين من الانجيليين
وراء الصهاينة يساندونهم فى كل شر ، ويهللون لحروبهم ومجازرهم ،
ويدفعونهم إلى عدوان أكبر ، وأكبر لأنهم يتعجلون رؤية المسيح ينزل من السماء
فى حياتهم ليأخذوا بركته ويضمنوا الجنة الأبدية ..!
وفى كتاب ( نهاية أعظم كرة أرضية ) لهول ليندسى يُكرس هذه العقائد ،
بل ويُزيدها إجمالاً وتفصيلاً بقوله :
( أن المُدن الكبرى كلندن ، وباريس ، وروما ، والقاهرة ، وطوكيو ، وموسكو ، ونيويورك ، وشيكاجو
وسان فرانسيسكو لن يصبح لها وجود بعد معركة هرمجدون وأن البشرية ستعود لركوب البغال ،
والشرب من الأبار ، والسهر على ضوء المسارج ، وسوف تندثر الصناعات ، وتدمر الاختراعات
ويعود الإنسان إلى فطرته الاولى ، وبداوته ..)
وهذا ما يؤمن به الأنجيليين ( الصهيونيين ) إيماناً كاملاً ..!
يؤمنون بخراب العالم واستعجال الدمار بحب وتهليل لكى يروا ملك الملوك -
ابن الله الحبيب ، وهو ينزل من السماء على القدس الطاهرة - على حد قولهم
وهذا فى عقائدهم كلام الله ، وكلام الله يؤخذ بحروفه ولا يناقش ..!
وهم بناءاً على ذلك يساعدون الكيان الصهيونى فى احتلال الاراضى الفلسطينية
ويباركون أفعاله بالدعم المادى ، ( أسلحة ، وذخائر ) هبات لا ترد
لأن الله يريد هذا ، والله لن يحب امريكا الا اذا احبت اليهود ..!!
/
ولكن يبقى أن ننوه أن جماعة الإنجيليين الأصوليين هذه ، هى ليست كُل نصارى العالم
وإنما هُناك ملايين المسيحيين العُقلاء الذين لا يوافقون على هذا الهراء
ولا يؤيدون هذا التطرف ، بل ويقفوا ضده ../
وَمِن هؤلاء جريس هالسيل صاحبة كتاب النبوءة والسياسة
والتى ذكرت فى كِتابها بعضاً من ما ذكرناه ..!
لِتحميل الكتاب بالنسخة العربية المُترجمة :
من الرابط التالى :
http://www.4shared.com/get/86qvR6iO/___.html
مِن قرائتى لِكتاب قراءة المُستقبل