aamin
05-09-2006, 04:25 PM
الاسم n - فلسطين
العنوان لا أريد الحرام ولا أجد الحلال !
منقوووووووووووووووووووووووووووول عن اسلام اون لاين
المشكلة الموضوع الحب وآلام الفراق, الإنترنت والهاتف :icon26:
السلام عليكم ورحمة الله
أنا فتاة في بداية الثلاثينات، متعلمة مثقفة جميلة موظفة، ومن أسرة ذات سمعة حسنة في بلدي. كما أن لدي ميولا في الكتابة الأدبية ولي مؤلفات أدبية وناجحة في حياتي، والكل يحترمني ويحبني. وتكمن مشكلتي في أني أصبحت محتاجة للزواج أكثر من أي وقت مضى، محتاجة إلى الاستقرار العاطفي والنفسي، وأحتاج الزواج للإشباع الجسدي أيضا، فالغريزة الجنسية لدي في "أوج تأججها".
ومع كل ما أتمتع به من صفات حسنة فإن أحدا لم يتقدم لخطبتي؛ لأني أعاني من "إعاقة حركية" وتعرفون أن المجتمع ينظر للفتاة المعاقة على أنها عاجزة عن إنشاء أسرة سعيدة، والقيام بواجبات الزوج، مع أن إعاقتي لا تمنعني من الزواج ولكني سأحتاج إلى تعاون كبير من الشريك. أحتاج إلى رجل يكون بجانبي يكون سكنا وسكينة لي.
منذ سنوات ثلاث تعرفت على شاب عن طريق "الإنترنت" صار بيننا انسجام كبير وحب، شدني إليه بطموحه وذكائه وثقافته وفهمه لي، هو من بلد لا يسمح بالزواج من أجنبية إلا بعد أن يتزوج من بلده أولاً، كما أنه مذهبه مخالف لمذهبي، عرض علي أن يتزوج من بلده ومن فتاة عرفني إليها من قبل وقال بأنها لا تعارض تعدد الزوجات، وهذا هو الحل الأسهل لزواجنا فيما بعد، رفضت بشدة، وقلت له إن تزوج فسأتركه، وبالفعل عقد قرانه، ورضخت للأمر الواقع مع علمي أننا سنصل إلى طريق مسدود، لا زلنا على علاقة، زوجته كانت تعلم أنني متعلقة به فقد صارحتها بذلك، وكانت تحاول أن تبعدني عنه، وحين تقدم لها وافقت مع أنها تكبره بأعوام كثيرة.
وهي ليست من النوع السهل فتخصصها يؤهلها إلى الوصول إلى ما تريده بكل هدوء. الآن أصبح يكلمني كل ثلاثة أيام تقريباً فهو مشغول بتحضيرات الزواج إضافة إلى دراسته العليا، ولا زال بنفس عواطفه وحنانه. باختصار شديد أريده على سنة الله ورسوله، لا على الهاتف والكتابة الإلكترونية، كيف أصل إلى هدفي؟
العلاقات خارج إطار الزوجية -حتى لو كانت كلاما وخطوطا- غير مقبولة شرعا وعرفا، كلنا يعلم هذا، ولكن من يحرم من الحلال بسبب ظرف شاءه الله له ولم يكن له ذنب فيه ماذا يفعل؟ هل يعيش في كبت دائم؟ أنا لست ملاكا، ولست راهبة، لا أريد الحرام وبالوقت نفسه لا أجد الحلال! فإلى متى الصبر؟
اعذروني على الإطالة ولكني أطمع في سعة صدركم!
اسم الخبير د.أحمد عبد الله
الحل
لم أفهم ما الذي زاد أو اختلف لتشعري اليوم بالحرج غير الأمس إذا كنت فهمتك! هذا الشاب يتصل بك اليوم كما كان طوال الفترة الماضية، فهل عزمه على الارتباط وتحضيره له يجعل الحلال حراما أو العكس؟ إذا كنت لم تشعري بغضاضة في الاتصال به، والتعارف عليه، وتبادل المشاعر عبر الإنترنت فما الذي يجعلك تشعرين بهذه الغضاضة الآن؟!
أنا أريد أن أفهم منك ومعك وعبرك مسألة لا أكاد أفهمها، فالفتاة أو المرأة بشكل عام يمكن أن تتعرف على شاب، وقد تقوم بينهما علاقة من أي نوع أو أي مستوى، وأنا هنا أتكلم بصفة عامة، وقد تستمر العلاقة وتتصاعد، لكنها تختلف في إدراك الفتاة أو المرأة لها إذا اكتشفت أنه متزوج، أو يعتزم الزواج، أو ما شابه، فهل المحك هنا يكون في استشعار المرأة أنها طرف في خيانة ما، أم هي الأنانية، أو لنقل الرغبة في أن تنفرد هي بقلبه ومشاعره دون شريك؟، وأنا لا أنكر عليها هذا، ولكنني أحاول فهمه.
يا أختي الكريمة أنت في علاقة شديدة التركيب، ومغامرة مفتوحة على احتمالات متعددة، وأهم شيء أن تكوني مستعدة تماما لكل هذه الاحتمالات حتى لا تصابي بصدمة تؤلمك أو تجدي نفسك أمام مفاجأة أو مفارقة مربكة أو قاسية.
إذا كنت تعتبرين هذه هي "قسمتك ونصيبك"–كما نقول في مصر- وبالتالي ترين أن مشاركتك لهذه الزوجة في قلب ووقت وعقل هذا الرجل أفضل لك من غيره، أو أفضل من لا شيء، إذا كنت غير مستعدة لقطع علاقتك به، والبحث عن آخرين مع ما يعنيه ذلك من آلام ومسئوليات، فسيكون عليك تحمل تبعات استمرار هذه العلاقة، ومنها:
- دخولك في منافسة مع زوجته –التي ليست من النوع السهل كما تقولين- وهي بصدد أن تصبح صاحبة الشرعية والبيت والعلن، ولك الظل والسر والخلسة، ولو اتفق هذا الشاب مع زوجته على أنه سيتزوجك ولم ترض هي صرنا أمام مشكلة، وإذا أبدت موافقتها الآن لرغبتها في إتمام الزواج فهل ستظل على هذا الموقف بعده؟!
- تزايد شعورك بالحرج من علاقتك به، وخاصة بعد زواجه، وصعوبة فرص اللقاء الإلكتروني، وبالتالي تباعده واختصاره من حيث الوقت المتاح.
- لاحظي أنكما لم تتقابلا كما فهمت من رسالتك، ولو راجعت إجابات سابقة لنا لأدركت أن اللقاء الحي بينكما قد يكون كفيلا بإنهاء العلاقة لأن الواقع غير الافتراض الإلكتروني أو الاتصال عبر الأثير مهما كانت أدواته أو درجاته.
- هو نفسه سيجد نفسه مضغوطا بين مشاعره تجاهك، وبين مطالب زوجته، وثقافة وأعراف ومواقف مجتمعه من زواجه منك، فكيف ستكون ردود أفعاله، وطاقة تحمله؟!
أنا أحاول التفكير معك بصوت عال مؤمنا كل الإيمان أن من حقك البحث عن سعادتك في الحب والزواج، وتلبية نداء العواطف والحاجة إلى شريك وأنيس بالمعنى الشامل. فكري معنا إذن في النتائج والتطورات المحتملة والمسارات المتوقعة لعلاقتك بهذا الشاب، ونحن معك فتابعينا.
اقرأ أيضًا:
بل اطلعي على ملف الشات
غواية الشات : أستمر أم أتوقف ؟
الإسلام المظلوم وملف الشات
من الانتحار إلى مشنقة الشات : النجاة ممكنة
علاج خطأ الشات
أحبه بالشات.. وأنا في حيرة من أمري
التحذير من الشات: تجربة مثيرة
الحب بالشات = واقع أقرب للخيال
العنوان لا أريد الحرام ولا أجد الحلال !
منقوووووووووووووووووووووووووووول عن اسلام اون لاين
المشكلة الموضوع الحب وآلام الفراق, الإنترنت والهاتف :icon26:
السلام عليكم ورحمة الله
أنا فتاة في بداية الثلاثينات، متعلمة مثقفة جميلة موظفة، ومن أسرة ذات سمعة حسنة في بلدي. كما أن لدي ميولا في الكتابة الأدبية ولي مؤلفات أدبية وناجحة في حياتي، والكل يحترمني ويحبني. وتكمن مشكلتي في أني أصبحت محتاجة للزواج أكثر من أي وقت مضى، محتاجة إلى الاستقرار العاطفي والنفسي، وأحتاج الزواج للإشباع الجسدي أيضا، فالغريزة الجنسية لدي في "أوج تأججها".
ومع كل ما أتمتع به من صفات حسنة فإن أحدا لم يتقدم لخطبتي؛ لأني أعاني من "إعاقة حركية" وتعرفون أن المجتمع ينظر للفتاة المعاقة على أنها عاجزة عن إنشاء أسرة سعيدة، والقيام بواجبات الزوج، مع أن إعاقتي لا تمنعني من الزواج ولكني سأحتاج إلى تعاون كبير من الشريك. أحتاج إلى رجل يكون بجانبي يكون سكنا وسكينة لي.
منذ سنوات ثلاث تعرفت على شاب عن طريق "الإنترنت" صار بيننا انسجام كبير وحب، شدني إليه بطموحه وذكائه وثقافته وفهمه لي، هو من بلد لا يسمح بالزواج من أجنبية إلا بعد أن يتزوج من بلده أولاً، كما أنه مذهبه مخالف لمذهبي، عرض علي أن يتزوج من بلده ومن فتاة عرفني إليها من قبل وقال بأنها لا تعارض تعدد الزوجات، وهذا هو الحل الأسهل لزواجنا فيما بعد، رفضت بشدة، وقلت له إن تزوج فسأتركه، وبالفعل عقد قرانه، ورضخت للأمر الواقع مع علمي أننا سنصل إلى طريق مسدود، لا زلنا على علاقة، زوجته كانت تعلم أنني متعلقة به فقد صارحتها بذلك، وكانت تحاول أن تبعدني عنه، وحين تقدم لها وافقت مع أنها تكبره بأعوام كثيرة.
وهي ليست من النوع السهل فتخصصها يؤهلها إلى الوصول إلى ما تريده بكل هدوء. الآن أصبح يكلمني كل ثلاثة أيام تقريباً فهو مشغول بتحضيرات الزواج إضافة إلى دراسته العليا، ولا زال بنفس عواطفه وحنانه. باختصار شديد أريده على سنة الله ورسوله، لا على الهاتف والكتابة الإلكترونية، كيف أصل إلى هدفي؟
العلاقات خارج إطار الزوجية -حتى لو كانت كلاما وخطوطا- غير مقبولة شرعا وعرفا، كلنا يعلم هذا، ولكن من يحرم من الحلال بسبب ظرف شاءه الله له ولم يكن له ذنب فيه ماذا يفعل؟ هل يعيش في كبت دائم؟ أنا لست ملاكا، ولست راهبة، لا أريد الحرام وبالوقت نفسه لا أجد الحلال! فإلى متى الصبر؟
اعذروني على الإطالة ولكني أطمع في سعة صدركم!
اسم الخبير د.أحمد عبد الله
الحل
لم أفهم ما الذي زاد أو اختلف لتشعري اليوم بالحرج غير الأمس إذا كنت فهمتك! هذا الشاب يتصل بك اليوم كما كان طوال الفترة الماضية، فهل عزمه على الارتباط وتحضيره له يجعل الحلال حراما أو العكس؟ إذا كنت لم تشعري بغضاضة في الاتصال به، والتعارف عليه، وتبادل المشاعر عبر الإنترنت فما الذي يجعلك تشعرين بهذه الغضاضة الآن؟!
أنا أريد أن أفهم منك ومعك وعبرك مسألة لا أكاد أفهمها، فالفتاة أو المرأة بشكل عام يمكن أن تتعرف على شاب، وقد تقوم بينهما علاقة من أي نوع أو أي مستوى، وأنا هنا أتكلم بصفة عامة، وقد تستمر العلاقة وتتصاعد، لكنها تختلف في إدراك الفتاة أو المرأة لها إذا اكتشفت أنه متزوج، أو يعتزم الزواج، أو ما شابه، فهل المحك هنا يكون في استشعار المرأة أنها طرف في خيانة ما، أم هي الأنانية، أو لنقل الرغبة في أن تنفرد هي بقلبه ومشاعره دون شريك؟، وأنا لا أنكر عليها هذا، ولكنني أحاول فهمه.
يا أختي الكريمة أنت في علاقة شديدة التركيب، ومغامرة مفتوحة على احتمالات متعددة، وأهم شيء أن تكوني مستعدة تماما لكل هذه الاحتمالات حتى لا تصابي بصدمة تؤلمك أو تجدي نفسك أمام مفاجأة أو مفارقة مربكة أو قاسية.
إذا كنت تعتبرين هذه هي "قسمتك ونصيبك"–كما نقول في مصر- وبالتالي ترين أن مشاركتك لهذه الزوجة في قلب ووقت وعقل هذا الرجل أفضل لك من غيره، أو أفضل من لا شيء، إذا كنت غير مستعدة لقطع علاقتك به، والبحث عن آخرين مع ما يعنيه ذلك من آلام ومسئوليات، فسيكون عليك تحمل تبعات استمرار هذه العلاقة، ومنها:
- دخولك في منافسة مع زوجته –التي ليست من النوع السهل كما تقولين- وهي بصدد أن تصبح صاحبة الشرعية والبيت والعلن، ولك الظل والسر والخلسة، ولو اتفق هذا الشاب مع زوجته على أنه سيتزوجك ولم ترض هي صرنا أمام مشكلة، وإذا أبدت موافقتها الآن لرغبتها في إتمام الزواج فهل ستظل على هذا الموقف بعده؟!
- تزايد شعورك بالحرج من علاقتك به، وخاصة بعد زواجه، وصعوبة فرص اللقاء الإلكتروني، وبالتالي تباعده واختصاره من حيث الوقت المتاح.
- لاحظي أنكما لم تتقابلا كما فهمت من رسالتك، ولو راجعت إجابات سابقة لنا لأدركت أن اللقاء الحي بينكما قد يكون كفيلا بإنهاء العلاقة لأن الواقع غير الافتراض الإلكتروني أو الاتصال عبر الأثير مهما كانت أدواته أو درجاته.
- هو نفسه سيجد نفسه مضغوطا بين مشاعره تجاهك، وبين مطالب زوجته، وثقافة وأعراف ومواقف مجتمعه من زواجه منك، فكيف ستكون ردود أفعاله، وطاقة تحمله؟!
أنا أحاول التفكير معك بصوت عال مؤمنا كل الإيمان أن من حقك البحث عن سعادتك في الحب والزواج، وتلبية نداء العواطف والحاجة إلى شريك وأنيس بالمعنى الشامل. فكري معنا إذن في النتائج والتطورات المحتملة والمسارات المتوقعة لعلاقتك بهذا الشاب، ونحن معك فتابعينا.
اقرأ أيضًا:
بل اطلعي على ملف الشات
غواية الشات : أستمر أم أتوقف ؟
الإسلام المظلوم وملف الشات
من الانتحار إلى مشنقة الشات : النجاة ممكنة
علاج خطأ الشات
أحبه بالشات.. وأنا في حيرة من أمري
التحذير من الشات: تجربة مثيرة
الحب بالشات = واقع أقرب للخيال