تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : السعودية تسعي الى تدمير حزب الله


محمد جابر
12-09-2010, 12:57 PM
سرب موقع ويكيليكس المزيد من البرقيات الفاضحة للنظام تضمنت ثلاث برقيات

البرقية الأولى تتحدث عن واقع الإعلام السعودي وخدمته للسياسة الأمريكية وطريقة الحكومة السعودية في السيطرة عليه

البرقية الثانية تتحدث عن ظاهرة الحفلات التي تجري على طريقة النوادي الليلة في قصور الأمراء وبحمايتهم ويحضرها المئات من الشباب والشابات من أبناء وبنات المملكة وتوزع فيها الخمور والمخدرات والداعرات والرقص الغربي

البرقية الثالثة عن تفاصيل طلب سعودي من أمريكاللقضاء على حزب الله تحت مظلة اعادة انتشار باقناع عدد من الحكومات العربية بغطاء من عمرو موسى بقوة عربية مع قوة من الناتو


والحركة تنشر ترجمة للمقاطع الهامة في هذه البرقيات عسى ولعل أن يقتنع من لا يزال مترددا في حقيقة هذا النظام المنافق







ومما قالته البرقية الأولى المعلومات التالية

- أن معظم وسائل الإعلام السعودية بما فيها الإعلام الالكتروني مملوك للعائلة الحاكمة ولذلك لا حاجة للرقابة الرسمية عليه لوجود ما يكفي من الرقابة الذاتية

- إن الملك أعطى توجيهات بتبني إعلام مواجه للتشدد وقامت وزارة الداخلية بتنفيذ هذا الأمر وتتبع الكتاب الذين لا يلتزمون بذلك بهدوء

- المالك الحقيقي للشركة السعودية للأبحاث والتسويق والمتحكم فيها من خلف الكواليس هو سلمان بن عبد العزيز

- الشركة توظف شخصيات بتوجه تغريبي في مناصب رئاسة التحرير وتحقق تطلعات الحكومة السعودية في التحديث ومحاربة التشدد

- مجموعة الإم بي سي يملك نصفها عبد العزيز بن فهد والذي يدعم الموقف الفكري الذي تتبناه قناة العربية

- قناة العربية تقوم بدور كبير في توجيه شباب الوطن في مواجهة قناة الجزيرة فيما يفهم منه أن قناة الجزيرة تتسبب في التشدد

- ام بي سي 4 و 5 تعيد بث البرامج والأفلام الأمريكية بترجمة عربية وبطريقة جذابة بطريقة نجحت في تحويل بوصلة الشعب السعودي باتجاه أمريكا

- البرمجة الامريكية لقنوات الإم بي سي وروتانا حققت ما لا يمكن أن تحققه قناة الحرة وغيرها من وسائل الدعاية الأمريكية ودفعت الشباب لأن تكون أمنيتهم الكبرى الدراسة أو الحياة في امريكا

- نتائج البرمجة الأمريكية في هذه القنوات كانت بكفاءة عالية إلى درجة أن البعض يعتقد أن الحكومة الأمريكية خلف هذه البرمجة بشكل مباشر

- نجحت روتانا في تحسين صورة المجتمع الأمريكي كمجتمع لطيف وطيب وصاحب قيم عليا وحريص على عمل الخير

- قناة الرسالة وقناة إقرأ نجحتا في تلطيف المفهوم الإسلامي بعيدا عن الفهم التقليدي وقدمت نماذج دعوية بأساليب غربية متحضرة

- مسؤول سعودي كبير يخبر القنصل العام بأن الملك عبد الله ينتقد هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويتهكم فيها

- المسؤول ينسب للملك قوله "إن طريقة الهيئات في توجيه الناس هي مثل من يضرب الشخص ويقول له تعال يا حمار صلي، هل يمكن أن يجعل هذا الأسلوب من الناس مسلمين جيدين؟"

- رغم أن مسؤولية تعيين رؤساء التحرير من قبل وزارة الإعلام فإن المدير الحقيقي للإعلام هو وزارة الداخلية

- من الوسائل الجديدة في تخويف رؤساء التحرير والصحفيين من مخالفة خط الدولة هي خصم 40000 ريال عن كل مقال فيه تجاوز للهامش

- وقد أثبتت هذه الوسيلة أنها أكثر فعالية من عقوبة الفصل بسبب عدم واقعية الفصل في كل مرة

- وزارة الداخلية كانت تدير الإعلام رسميا من خلال المجس الأعلى للإعلام لكنها الآن تشرف عليه من خلال لجان مباحث في كل مدينة

- هذه اللجان تراجع ما يكتب وإذا صدر ما يخالف هامش وزارة الداخلية يستدعي الكاتب ويحقق معه عن سبب هذه الكتابة ويتم التعامل بناء على تفاصيل التحقيق معه

- المالك الحقيقي لصحفية الحياة هو خالد بن سلطان وقد ترك الإشراف عليها لأشخاص إعلاميين بشرط أن لا تنتقد العائلة الحاكمة.

- هدف خالد بن سلطان هو أن يجعل الحياة ذراعه الإعلامي في تقوية نفوذه في العائلة


ومما جاء في البرقية الثانية وصف دقيق من قبل أحد الدبلوماسيين لعالم كامل من الجنس والمخدرات والكحول والرقص الغربي خلف جدران التقوى المزعومة

- تفاصيل إحدى هذه الحفلات التي كانت برعاية أمير من عائلة الثنيان حيث ارتكب في الحفلة -حسب وصف السفارة- كل المحرمات الإسلامية.

- توفر في الحملة الخمر والداعرات والمخدرات خلف بوابات محروسة بحراسة مشددة.

- كان من بين الحضور موظفات سعوديات حضرت للأنس وهي ظاهرة تشاهد كثيرا في مثل هذه الحفلات

- شارك في الحفل أكثر من 150 رجل وامرأة من السعوديين والسعوديات اعمارهم بين 20 و 30 وضمن لهم الأمير الحماية من الهيئات وجهاز الأمن

- كان المشهد شبيها بملهى ليلي تقليدي حيث الخمر والرقص والدي جي والمخدرات والأقراص الدوارة المعروفة في الملاهي الغربية

- يفيد المخبرون المطلعون أن هذه الحفلات التي يرعاها الأمراء قد انتشرت بشكل كبير في كل المدن الكبرى في المملكة


البرقية الثالثة تتحدث عن مقابلة جرت مع سعود الفيصل تحت مظلة نقاش العراق وجرى فيها نقاش الشأن اللبناني بشكل مستفيض

- عرضت الحكومة السعودية على أمريكا توفير قوات عربية لضبط الأوضاع في لبنان مقابل قيام الناتو بالقضاء على حزب الله تحت مظلة إعادة انتشار اليونيفيل

- وحينما سألت أمريكا السعودية عن الدول المستعدة للدخول في هذه العملية ذكر سعود الفيصل مصر والأردن ودعم مبدئي من عمرو موسى

- وقد رفضت امريكا الطلب واستخفت به وشرحت للحكومة السعودية أنه غير عملي ولا يمكن تغيير مهمة اليونيفيل التي حددها مجلس الأمن بتلك السهولة