عاشق الحور
11-28-2010, 01:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لما انطلق أول حجر يوم انطلاقتنا .. كانت حماس فوق البحر بتعلي رايتنا
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up14/110403105904Rnq9.jpg
وبدأت الساعات تمضي بسرعة حتى تصل بنا إلى لحظة تاريخية لا يمكن لعاقل راشد أن ينساها أو يتناساها
قريبا ،، وقريبا جدا في الرابع عشر من شهر ديسمبر تعود بنا الأيام لليوم المبارك في تاريخ قضيتنا
حيث كان الدكتور عبد العزيز الرنتيسي يمسك بقلمه ويرخي مسمعه للشيخ الشهيد أحمد ياسين
ليخطوا يثبات وعزيمة بيان حماس الأول متحديين كل الغطرسة الصهيونة لتعلن انتفاضة بدأت ولن تنتهي إلا بالحرية
حينها خرج المطنطنون والمزمرون ليقولوا متصارعين
على رسلكم آل حماس، لا تلعبوا بعقولنا، ولا تضحكوا على ذقوننا،
لا تجترئوا على الحقيقة، وانظروا بعين الصدق، وأرونا جانباً من الحق
فما كان من صوت الحق والحرية الصادق المستمر إلا أن أعلن لجماهير الشعب الفلسطيني الأبي
أن حمــاس انطلقت ،، وكل مسيرات الخنوع التي قادت الشعب والقضية إلى التواطؤ والانهزام
ستغدو قريبا بإذن الله عدادا من الماضي لا نذكرها ابدا لأننا سنمضي دوما في موكب عز وثبات ومقاومة
....
في عامها الأول حينما كان الكون كله يرضع أولاده حليب الأم الحنون ،،
كانت حماس ترضع من معاناة شعبها كيف تكون المقاومة وكيف يكون الثبات
وفي عامها الثاني والثالت والرابع .. اشتد عضدها وقوي عظمها
لكي تفهم العالم كله أن عظم الحماس لا يمكن أن تفرمه مخرطة الصهاينة ،، بل ستغدو حماس محطمة لهذه الغطرسة
وبعدها ببضع أعوام حين غدت الحماس في عامها التاسع والعاشر
حينما ابتدع أزلام اوسلو ما يسمى بالسلام ،، كانت حماس تقول هذا هراء وضياع
حينها ظن اولئك القوم أن حماس يمكن ان تنهيها السجون أو تلغيها المنافي
ولكن حماس اثبتت داخل سجون العدو والعميل أنها مدرسة تربية ومنهاج ثبات
فلا نحصي ولا نعد حفظة القرآن الذي تخرجوا من داخل هذه السجون متحدين كل المتغطرسين
حينها أثبتت حماس أنها الصخرة الأقوى والأصم التي تتحطم عليها كل المؤامرات مهما عظمت
وحينما أصبحت حماس في ربوع شبابها في عامها السادس عشر
أدركت أنه حان على الرجال أن يتقلدوا أماكنهم
وقادت انتفاضة الأقصى التي ستكون هي بوابة النصر والتحرير
وتمضي قدما ... ولا تنثني
حينما استشهد الأب الشهيد أحمد ياسين ،، بكت حمــاس ولكنها أبكت !!
حينما استشهد الأب الشهيد عبد العزيز الرنتيسي .. بكت حمــاس ولكنها دمرت !!
حينما استشهد الأب الشهيد صلاح شحاده .. بكت حمـاس ولكنها فجرت !!
حينما استشهد الأب الشهيد إبراهيم المقادمة .. بكت حمــاس ولكنها اخترقت !!
حينما استشهد الأب الشهيد إسماعيل أبو شنب .. بكت حمــاس ولكنها زلزلت !!
حينما استشهد الأب الشهيد جمال سليم .. بكت حمــاس ولكنها رسخت !!
حينما استشهد الأب الشهيد جمال منصور .. بكت حمــاس ولكنها ثبتت !!
حينما استشهد نزار ريــان ،، وسعيد صيام ،،،
حينها ولا ننسى أبدا بكاء حمـــاس فرحا بانتصارها
لترسم بخطوط رائعة تزينت بلون الدم .. وليس أي دم ،، دماء أكثر من 1500 شهيد
رسمت لوحة تفوح منها رائحة المسك ،، وتنبع منها زغاريد الشهادة
رسمت حمــاس
ثبات الموقف ، وصدق الوفــاء
(( إنّـــــا بـاقـــــون عـلــى العـهـــــــــد ))
لتغدو حمــاس الرقم الأول والأصعب في الساحة العربية والإسلامية والدولية وفي المجرة !!
كيف لا وهي إن أرادت أن تفخر بشهدائها
عجزت الأقلام أن تقوى على سرد هذه الأسماء
وإن أرادت أن تفخر بأسراها
عجزت قضبان السجون الغاشمة أن تنسى أن هناك من اخترق هذه القضبان بعزيمة وثبات
وإن أرادت أن تفخر بمقاومتها
فيحنما يذكر العز والثبات والمقاومة ،، لا يخطر على بال الفرد العاقل المسلم إلا كتائب القسام
وإن أرادت أن تفخر بحمــــــــــاس
فحمـــاس ليس لها أن تكون أكثر من أنها أم الشهداء ومحضن الأسرى ومنبع الاستشهادين ومشروع المقاومة
-------
يوم الثلاثــاء الموافق 2010/12/14 .. الكتيبة الخضراء
شاشات التلفاز العالمية والمحلية .. الأعداء والأصدقاء
بانتظار هذا اليوم على أحر من الجمر
فالأصدقاء والأحباب والأنصار ... ينتظرون اليوم الذي ستتكحل أعينهم بالرايات الخضراء تزين غزة لخضراء
أما الأعداء .. فيرجون أن يقل الحشد وتجبن النفوس !!
وهنـــا أؤكد لكم وبكل ثقة
حشد حركة المقاومة الإسلامية حمـــاس في عام 2010 في ذكرى انطلاقتها الـ 23
سيكون الأكبر ،، والأروع ،، والأحشد
وموعدكم مع مفاجآآت عديدة في المهرجان الأروع
فينا عهد بنجدده في يوم ميلادك
اسمك حماس بنردده وبنصنع أمجادك
إنت علم راح نفرده ع زنود أولادك
مرّي حماس مثل المطر واسقي زتونتا
يا حمــــــــــاس
لما انطلق أول حجر يوم انطلاقتنا .. كانت حماس فوق البحر بتعلي رايتنا
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up14/110403105904Rnq9.jpg
وبدأت الساعات تمضي بسرعة حتى تصل بنا إلى لحظة تاريخية لا يمكن لعاقل راشد أن ينساها أو يتناساها
قريبا ،، وقريبا جدا في الرابع عشر من شهر ديسمبر تعود بنا الأيام لليوم المبارك في تاريخ قضيتنا
حيث كان الدكتور عبد العزيز الرنتيسي يمسك بقلمه ويرخي مسمعه للشيخ الشهيد أحمد ياسين
ليخطوا يثبات وعزيمة بيان حماس الأول متحديين كل الغطرسة الصهيونة لتعلن انتفاضة بدأت ولن تنتهي إلا بالحرية
حينها خرج المطنطنون والمزمرون ليقولوا متصارعين
على رسلكم آل حماس، لا تلعبوا بعقولنا، ولا تضحكوا على ذقوننا،
لا تجترئوا على الحقيقة، وانظروا بعين الصدق، وأرونا جانباً من الحق
فما كان من صوت الحق والحرية الصادق المستمر إلا أن أعلن لجماهير الشعب الفلسطيني الأبي
أن حمــاس انطلقت ،، وكل مسيرات الخنوع التي قادت الشعب والقضية إلى التواطؤ والانهزام
ستغدو قريبا بإذن الله عدادا من الماضي لا نذكرها ابدا لأننا سنمضي دوما في موكب عز وثبات ومقاومة
....
في عامها الأول حينما كان الكون كله يرضع أولاده حليب الأم الحنون ،،
كانت حماس ترضع من معاناة شعبها كيف تكون المقاومة وكيف يكون الثبات
وفي عامها الثاني والثالت والرابع .. اشتد عضدها وقوي عظمها
لكي تفهم العالم كله أن عظم الحماس لا يمكن أن تفرمه مخرطة الصهاينة ،، بل ستغدو حماس محطمة لهذه الغطرسة
وبعدها ببضع أعوام حين غدت الحماس في عامها التاسع والعاشر
حينما ابتدع أزلام اوسلو ما يسمى بالسلام ،، كانت حماس تقول هذا هراء وضياع
حينها ظن اولئك القوم أن حماس يمكن ان تنهيها السجون أو تلغيها المنافي
ولكن حماس اثبتت داخل سجون العدو والعميل أنها مدرسة تربية ومنهاج ثبات
فلا نحصي ولا نعد حفظة القرآن الذي تخرجوا من داخل هذه السجون متحدين كل المتغطرسين
حينها أثبتت حماس أنها الصخرة الأقوى والأصم التي تتحطم عليها كل المؤامرات مهما عظمت
وحينما أصبحت حماس في ربوع شبابها في عامها السادس عشر
أدركت أنه حان على الرجال أن يتقلدوا أماكنهم
وقادت انتفاضة الأقصى التي ستكون هي بوابة النصر والتحرير
وتمضي قدما ... ولا تنثني
حينما استشهد الأب الشهيد أحمد ياسين ،، بكت حمــاس ولكنها أبكت !!
حينما استشهد الأب الشهيد عبد العزيز الرنتيسي .. بكت حمــاس ولكنها دمرت !!
حينما استشهد الأب الشهيد صلاح شحاده .. بكت حمـاس ولكنها فجرت !!
حينما استشهد الأب الشهيد إبراهيم المقادمة .. بكت حمــاس ولكنها اخترقت !!
حينما استشهد الأب الشهيد إسماعيل أبو شنب .. بكت حمــاس ولكنها زلزلت !!
حينما استشهد الأب الشهيد جمال سليم .. بكت حمــاس ولكنها رسخت !!
حينما استشهد الأب الشهيد جمال منصور .. بكت حمــاس ولكنها ثبتت !!
حينما استشهد نزار ريــان ،، وسعيد صيام ،،،
حينها ولا ننسى أبدا بكاء حمـــاس فرحا بانتصارها
لترسم بخطوط رائعة تزينت بلون الدم .. وليس أي دم ،، دماء أكثر من 1500 شهيد
رسمت لوحة تفوح منها رائحة المسك ،، وتنبع منها زغاريد الشهادة
رسمت حمــاس
ثبات الموقف ، وصدق الوفــاء
(( إنّـــــا بـاقـــــون عـلــى العـهـــــــــد ))
لتغدو حمــاس الرقم الأول والأصعب في الساحة العربية والإسلامية والدولية وفي المجرة !!
كيف لا وهي إن أرادت أن تفخر بشهدائها
عجزت الأقلام أن تقوى على سرد هذه الأسماء
وإن أرادت أن تفخر بأسراها
عجزت قضبان السجون الغاشمة أن تنسى أن هناك من اخترق هذه القضبان بعزيمة وثبات
وإن أرادت أن تفخر بمقاومتها
فيحنما يذكر العز والثبات والمقاومة ،، لا يخطر على بال الفرد العاقل المسلم إلا كتائب القسام
وإن أرادت أن تفخر بحمــــــــــاس
فحمـــاس ليس لها أن تكون أكثر من أنها أم الشهداء ومحضن الأسرى ومنبع الاستشهادين ومشروع المقاومة
-------
يوم الثلاثــاء الموافق 2010/12/14 .. الكتيبة الخضراء
شاشات التلفاز العالمية والمحلية .. الأعداء والأصدقاء
بانتظار هذا اليوم على أحر من الجمر
فالأصدقاء والأحباب والأنصار ... ينتظرون اليوم الذي ستتكحل أعينهم بالرايات الخضراء تزين غزة لخضراء
أما الأعداء .. فيرجون أن يقل الحشد وتجبن النفوس !!
وهنـــا أؤكد لكم وبكل ثقة
حشد حركة المقاومة الإسلامية حمـــاس في عام 2010 في ذكرى انطلاقتها الـ 23
سيكون الأكبر ،، والأروع ،، والأحشد
وموعدكم مع مفاجآآت عديدة في المهرجان الأروع
فينا عهد بنجدده في يوم ميلادك
اسمك حماس بنردده وبنصنع أمجادك
إنت علم راح نفرده ع زنود أولادك
مرّي حماس مثل المطر واسقي زتونتا
يا حمــــــــــاس