حلافلسطين
11-18-2010, 05:37 PM
« ۈَعڪۃْ عآطفيۃْ مِنّ ٺخبطْ عآشقْ »
~
عدْ نومْ قليلْ وصحيآنْ . .
يتجهْ إلىْ [ جوآلهْ ] دون الذهابْ لـ غسيلْ وجههْ ..
او إرتشآفْْ ( قهوهـ - شآي - ) وبدونْ ماْ يَََََََََحضرْ إفطآرهـ . .
يتفقدْ هلْ هنآلكْ - رسآلةٌ أو كآن إتصآلْ لم يردْ عليهْ -
وجدتْ تلكْ الرسآلةْ التيْ كتبتْ بواسطةْ من ( يُنتظرْ منهْ ذلكْ ) . .
وكآنتْ كـ هذا السيآقْ . .
أو مقآربْ لهْ . . !
[ صبآحكِ / كْ . . جوريْ وَ سعآدهـ ] . .
وإلحقتْ فيْ الأسفلْ بـ [ أحبكْ - أعشقكْ - أهوآكْ ] . .
فزْ من مكآنهْ ووضعْ ( جوآلهْ ) على طآولتهْ . .
إغتسلْ - أفطر - ومسكْ بالجوآلْ لـ [ مراسلتهْ ] . .
وقدْ تٌبدلْ بإتصآلْ . . = )
وبعدْ حوآرْ رومنسيْ وَ كلمآتْ معسولهْ من الطرفيـنْ . .
أغلقتْ المهآتفهْ . .
حآن وقتْ الدرآسه - العمل ..
بعد الإنتهآء من العملْ والخروجْ . .
إلا بصوتْ خآفتْ ( طن طن ) . .
رسآلةٌ محتوآهـا .. !
[ مساءْ الخيرآتْ يا حبيْ . . ! ]
وألحقتْ بـ نفسْ الكلمآتْ . .
وحصلْ نفسْ مآحصلْ من مهآتفهْ . .
وكثرةْ تلكْ المهآتفآتْ . .
وَ بعدهآ حآن وقتْ المللْ من الروتيـنْ . .
فـ بحثْ احدهمآ عن موقفْ لـ قطعْ تلكْ العلاقهْ . .
فـ إنقطعتْ . . !
وحآن وقتْ الـ [ ألمْ - حزن - صدمه - قهر ] . .
وكثرةْ التسآؤلاتْ . .
فـ أتيْ الآنْ وقتْ التفكيرْ . .مـ السببْ وَ غيرْ ذلكْ حتى وصلْ الجوآبْ. .!
وهيْ إن [ ما بُنيْ على بآطلٌ فـ هوْ بآطلْ ]
هنآ أصبحْ الكثيرْ منّا ..
تفكيرهـ دُنْ ان يعلمْ عن ماْ تفكرْ فيهْ احاسيسـهْ بـ [ الوعكهْ العآطفيهْ ] . .
التيْ تأتيْ وسببهآ كلهْ " التسرعْ بـ أطلاقْ غرآئزْ القلبْ " . .
وعدمْ إستعمآل العقـلْ لـ كبحهآ . .
:
فـ أكثرنآ يجدْ من حولهْ . .
وقدْ إرتبطْ بهذا وتعلقْ بهذاْ . . وحبْ هذاْ . .
وَ وضعْ روتينْ حيآتهْ لـ الحصولْ على مثلْ هذاْ . .
دون التفكيرْ بماْ سـ يحصلْ من عواقبْ سـ يحتمهآ لناْ هذاْ . .
وكأنهْ يجعلْ من نفسهْ مجردْ . . [ لعبه ( دميه ) . . ]
يتسلىْ بهآ الغيرْ وترميْ حتى يتمسكنْ الغبآرْ عليهآ . .
فـ تهملْ بـ جروحهآ وَ آلآمهـا . .
لآتنتَظِرّ مِنِيّ عِتَآبْ ..
فِيّ [ صَمتِيّ ] يكفِيّكّ الجَوآبْ ..
" كُل شَيء " تلآشَى وإنتَهَى مآبُقَى غيّر ( العَذآبْ ) .!
إنتَهى هَمّس العَوآطِفْ ..
وإنمَحَى حِلّو الحَكِيّ ..
مآ بُقَى غيّر [ حُبْ نَآشِفّ ] ..
يَبكِيّ مِِنْ حُبِكّ " بَكِيّ " ..!
ومَآعنِديّ وَقتْ أسمَع كَلآم ..
.................. هَذِيّ " النِهَآيَه " والسَلآمْ ..!
‘،
فـ أصبحْ لـ التلاشيْ مصيراٌ في عواطفنآ . .
وَ سببْ هذا كلهْ [ مجردْ مصآلحْ - تسليهْ ] ولكْ ان تسميهآ . .
إلى متىْ ونحن ( ننجرف ) خلفْ تيآرْ الحبْ . .
الذيْ لا نعرفْ معآنيهْ وَ لانختبرْ المحبيـنْ فيهْ حتى وإن طآلْ الإنتظآرْ . .
~
سطورْ لا أدريْ كيفْ خرجتْ . .
ولكنهآ أبتْ إلا انْ تخرجْ فـ سُطرتْ لكمْ . .
وهذا ممـآ رآقَ لي . .
~
~
عدْ نومْ قليلْ وصحيآنْ . .
يتجهْ إلىْ [ جوآلهْ ] دون الذهابْ لـ غسيلْ وجههْ ..
او إرتشآفْْ ( قهوهـ - شآي - ) وبدونْ ماْ يَََََََََحضرْ إفطآرهـ . .
يتفقدْ هلْ هنآلكْ - رسآلةٌ أو كآن إتصآلْ لم يردْ عليهْ -
وجدتْ تلكْ الرسآلةْ التيْ كتبتْ بواسطةْ من ( يُنتظرْ منهْ ذلكْ ) . .
وكآنتْ كـ هذا السيآقْ . .
أو مقآربْ لهْ . . !
[ صبآحكِ / كْ . . جوريْ وَ سعآدهـ ] . .
وإلحقتْ فيْ الأسفلْ بـ [ أحبكْ - أعشقكْ - أهوآكْ ] . .
فزْ من مكآنهْ ووضعْ ( جوآلهْ ) على طآولتهْ . .
إغتسلْ - أفطر - ومسكْ بالجوآلْ لـ [ مراسلتهْ ] . .
وقدْ تٌبدلْ بإتصآلْ . . = )
وبعدْ حوآرْ رومنسيْ وَ كلمآتْ معسولهْ من الطرفيـنْ . .
أغلقتْ المهآتفهْ . .
حآن وقتْ الدرآسه - العمل ..
بعد الإنتهآء من العملْ والخروجْ . .
إلا بصوتْ خآفتْ ( طن طن ) . .
رسآلةٌ محتوآهـا .. !
[ مساءْ الخيرآتْ يا حبيْ . . ! ]
وألحقتْ بـ نفسْ الكلمآتْ . .
وحصلْ نفسْ مآحصلْ من مهآتفهْ . .
وكثرةْ تلكْ المهآتفآتْ . .
وَ بعدهآ حآن وقتْ المللْ من الروتيـنْ . .
فـ بحثْ احدهمآ عن موقفْ لـ قطعْ تلكْ العلاقهْ . .
فـ إنقطعتْ . . !
وحآن وقتْ الـ [ ألمْ - حزن - صدمه - قهر ] . .
وكثرةْ التسآؤلاتْ . .
فـ أتيْ الآنْ وقتْ التفكيرْ . .مـ السببْ وَ غيرْ ذلكْ حتى وصلْ الجوآبْ. .!
وهيْ إن [ ما بُنيْ على بآطلٌ فـ هوْ بآطلْ ]
هنآ أصبحْ الكثيرْ منّا ..
تفكيرهـ دُنْ ان يعلمْ عن ماْ تفكرْ فيهْ احاسيسـهْ بـ [ الوعكهْ العآطفيهْ ] . .
التيْ تأتيْ وسببهآ كلهْ " التسرعْ بـ أطلاقْ غرآئزْ القلبْ " . .
وعدمْ إستعمآل العقـلْ لـ كبحهآ . .
:
فـ أكثرنآ يجدْ من حولهْ . .
وقدْ إرتبطْ بهذا وتعلقْ بهذاْ . . وحبْ هذاْ . .
وَ وضعْ روتينْ حيآتهْ لـ الحصولْ على مثلْ هذاْ . .
دون التفكيرْ بماْ سـ يحصلْ من عواقبْ سـ يحتمهآ لناْ هذاْ . .
وكأنهْ يجعلْ من نفسهْ مجردْ . . [ لعبه ( دميه ) . . ]
يتسلىْ بهآ الغيرْ وترميْ حتى يتمسكنْ الغبآرْ عليهآ . .
فـ تهملْ بـ جروحهآ وَ آلآمهـا . .
لآتنتَظِرّ مِنِيّ عِتَآبْ ..
فِيّ [ صَمتِيّ ] يكفِيّكّ الجَوآبْ ..
" كُل شَيء " تلآشَى وإنتَهَى مآبُقَى غيّر ( العَذآبْ ) .!
إنتَهى هَمّس العَوآطِفْ ..
وإنمَحَى حِلّو الحَكِيّ ..
مآ بُقَى غيّر [ حُبْ نَآشِفّ ] ..
يَبكِيّ مِِنْ حُبِكّ " بَكِيّ " ..!
ومَآعنِديّ وَقتْ أسمَع كَلآم ..
.................. هَذِيّ " النِهَآيَه " والسَلآمْ ..!
‘،
فـ أصبحْ لـ التلاشيْ مصيراٌ في عواطفنآ . .
وَ سببْ هذا كلهْ [ مجردْ مصآلحْ - تسليهْ ] ولكْ ان تسميهآ . .
إلى متىْ ونحن ( ننجرف ) خلفْ تيآرْ الحبْ . .
الذيْ لا نعرفْ معآنيهْ وَ لانختبرْ المحبيـنْ فيهْ حتى وإن طآلْ الإنتظآرْ . .
~
سطورْ لا أدريْ كيفْ خرجتْ . .
ولكنهآ أبتْ إلا انْ تخرجْ فـ سُطرتْ لكمْ . .
وهذا ممـآ رآقَ لي . .
~