المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ الكَعْبَة ] منْ الدآخلْ ..!!


sofy
11-13-2010, 01:31 AM
الْسَلامُ عَليْكم ْ ورَحمة ُ الله ِ وَبركآته ْ





http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/110401233808bvam.imgcache




الكعبه المشرفه من الداخل


http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/110401233809FoYr.imgcache

http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/110401233810u2yI.imgcache



ماذا داخل الكعبة المشرفة
أولا: يوجد بداخل الكعبة المشرفة ريح طيب من خليط المسك والعود والعنبر
الذي يستخدم بكميات كبيرة لتنظيفها ويستمر مفعوله طوال العام





ثانيا: تغطى أرضية الكعبة برخام من اللون الأبيض في الوسط، أما الأطراف
التي يحددها شريط من الرخام الأسود فهي من رخام الروزا (الوردي) الذي يرتفع
إلى جدران الكعبة مسافة 4 أمتار دون أن يلاصق جدارها الأصلي. أما المسافة
المتبقية من الجدار الرخامي حتى السقف (5 أمتار) فيغطيها قماش الكعبة
الأخضر (أو ستائر من اللون الوردي) المكتوب عليه بالفضة آيات قرآنية كريمة
وتمتد حتى تغطي سقف الكعبة. كما توجد بلاطة رخامية واحدة فقط بلون غامق
تحدد موضع سجود الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. بينما توجد علامة أخرى من نفس
الرخام في موضع الملتزم حيث ألصق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بطنه الشريف
وخده الأيمن على الجدار رافعا يده وبكى ولذا سمي بالملتزم0





ثالثا: ثلاثة أعمدة في الوسط من الخشب المنقوش بمهارة لدعم السقف بإرتفاع
حوالي 9 أمتار محلاة بزخارف ذهبية




رابعا: عدد من القناديل المعلقة المصنوعة من النحاس والفضة والزجاج المنقوش
بآيات قرآنية تعود للعهد العثماني




خامسا: درج (سلم) يصل حتى سقف الكعبة مصنوع من الألومنيوم والكريستال




سادسا: مجموعة من بلاطات الرخام التي تم تجميعها من كل عهد من عهود من
قاموا بتوسعة الحرم المكي الشريف
يوضع من وقت لآخر جهاز رافع آلي (مانليفت) لعمال التنظيف داخل الكعبة مع
مضخة ضغط عالي تعبأ بالماء ومواد التنظيف
تغسل الكعبة المشرفة من الداخل مرة واحدة في كل عام بالماء والصابون أولا
ثم يلي ذلك مسح جدرانها الداخلية وأرضيتها بالطيب بكل أنواعه وتبخر بأجمل أنواع البخور .


بئر زمزم

http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/110401233811F9YV.imgcache


تقع على بعد 21م من الكعبة المشرفة وأفادت الدراسات أن العيون المغذية للبئر تضخ ما بين 11 الى 8.5لترا من الماء في الثانية .
وقد كان على بئر زمزم بناء يغطيه ومساحته 88.8متر مربع وهدم ما بين عام 1381-1388 هجرية لتوسعة المطاف ونقل مكان شرب ماء زمزم إلى بدروم مكيف أسفل المطاف بمدخل منفصل للرجال والنساء ويمكن رؤية البئر من داخل الحاجز الزجاجي
فضل ماء زمزم : هو خير ماء على وجه الأرض وظهر بواسطة جبريل عليه السلام ونبع في أقدس بقعة على وجه الأرض وغسل به قلب المصطفى صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة وبارك فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بريقه الشريف .وهو لما شرب



مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/110401233812VcNM.imgcache


هو الحجر الذي كان يقف عليه إبراهيم عندما ارتفع بناء الكعبة عن قامته، فوضعه له إسماعيل ليقف عليه وهو يرفع الحجارة على الكعبة فأنطبع اثر قدمين عليها بشكل غائر، وبقي هذا الحجر ملصقا بحائط الكعبة إلى أيام عهد الخليفة عمر بن الخطاب حيث أخره عن البيت بضعه امتار لئلا يشغل المصلين وجموع الطائفين حول البيت ، وما تزال أثر قدم إبراهيم الخليل باقية عليه إلى الآن وقد احيط بغطاء زجاجي عليه غطاء مذهب لحمايته من التأثيرات المناخيه.

وقال ابن كثير :
"وكانت آثار قدميه ظاهرة فيه ولم يزل هذا معروفا تعرفه العرب في جاهليتها ، وقد أدرك المسلمون ذلك فيه أيضا ، كما قال أنس بن مالك : رأيت المقام فيه أصابعه عليه السلام وأخمص قدميه .
غير أنه أذهبه مسح الناس بأيديهم .
وروى ابن جرير عن قتادة أنه قال : ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) إنما أمروا أن يصلوا عنده ، ولم يؤمروا بمسحه ، وقد تكلفت هذه الأمة شيئا ما تكلفته الأمم قبلها . ولقد ذَكَرَ لنا من رأى أثر عقبه وأصابعه فيه فما زالت هذه الأمة يمسحونه حتى انمحى اهـ . من "تفسير ابن كثير" (1/117) .


وقال الشيخ ابن عثيمين :
لا شك أن مقام إبراهيم ثابت وأن هذا الذي بني عليه الزجاج هو مقام إبراهيم ، لكن الحفر الذي فيه لا يظهر أنها أثر القدمين ، لأن المعروف من الناحية التاريخية أن أثر القدمين قد زال منذ أزمنة متطاولة ، ولكن حفرت هذه أو وضعت للعلامة فقط ، ولا يمكن أن نجزم بأن هذا الحفر هو موضع قدمي إبراهيم عليه الصلاة والسلام



دمتمْ بخيرْ :ShababSmile229:

أبومجاهد
11-13-2010, 01:50 AM
ما شــــآء الله

ربنا يطعمنا العمرة عن قريب :)

يعطيكي الف عافية اخت صوفي ع المعلومات

CoOl GiRl..~
11-13-2010, 02:16 AM
يعطيكِ العّ ــآفيهـ صووفي

معلومآت مهمهـ ومفيدهـ

في ميزآن حسنآتك حبيبتي =)

حسام المصرى
11-13-2010, 02:36 AM
حلوة كتير ..

اوعدنى يا رب زيارتها ..

حقيقى بتمنى

PaLeSt!Ne SouL
11-13-2010, 06:31 AM
انا بعرف انه ماء زمزم ظهر من إسماعيل عليه السلام ليس جبريل


يا رب نزورها



يعطيكي الف عافية صووفي

رماد الحب
11-13-2010, 08:31 AM
حلوه أوى ياصوفيا
تحياتى

sofy
11-13-2010, 10:35 AM
ظهور ماء زمزم

يروى[1] أن أول من أظهر ماء زمزم جبريل عليه السلام لسـقيا إسماعيل عليه السلام عندما ظمئ ثم حفر البئر الخليل إبراهيم عليه السلام وذلك بأمر من الله عز وجل ثم أمره بالمسير من الشام إلى بلد الله الحرام فركب البراق وحمل إسماعيل أمامه وكان رضيعا وقيل أنه كان ابن سنتين وهاجـر خلفه ومعه جبريل يدله على موضع البيت ؛ وقد وري عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما [2]أنه قال : (( حين كان ما بين أم إسماعيل بـن إبراهيم وبين سارة امرأة إبراهيم ما كان ؛ أقبل إبراهيم نبي الله بأم إسماعيل وإسماعيل صغير ترضعه حتى قدم بهما مكة ومع أم إسماعيل شنه فيها ماء تشرب منه وتدر على ابنها وليس معه زاد)) ؛ وقال ابن عباس : فعمد بهما إلى دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد - يشير لنا بين البئر وبين الصفا - يقول : فوضعهما تحتها ثم توجه إبراهيم خارجا على دابته واتبعت أم إسماعيل أثره حتى وافى إبراهيم بكدا .

يقول ابن عباس : فقالت له أم إسماعيل : إلى من نتركها وولدها ؟ قال : إلى الله عز وجل فقالت : قد رضيت بالله عز وجـل وانطلق إبراهيم [3]0 حتى إذا كان عند الثنيه وقيل عند كدي [4]حيث لا يرونه واستقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الدعوات ورفع يديه فقال " ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم 0000 حتى بلغ يشكرون " قال ابن عباس فرجعت أم إسماعيل تحمل ابنها حتى قعدت تحت الدوحة ووضعت ابنها إلى جنبها وعلقت شنتها تشرب منها وترضع ابنها حتى فني ماء شنتها فانقطع درها فجاع ابنها فاشتد جوعه حتى نظرت إليه أمه يتشحط فخشيت أم إسماعيل أن يموت فأحزنها ذلك ؛ يقول ابن عباس: فعمدت أم إسماعيل إلى الصفا حين رأته مشرفا تستوضح عليه ثم نظرت إلى المروه فقالت لو مشيت بين هذين الجبلين تعللت حتى يموت الصبي ولا أراه يقول ابن عباس فمشت بينهما أم إسماعيل ثلاث مرات أو أربع ولا تجيز في بطن الوادي في ذلك إلا رملا يقول ابن عباس : ثم رجعت أم إسماعيل إلى ابنها فوجدته ينشع كما تركته فأحزنها فعادت إلى الصفا تعلل حتى يموت ولا تراه فمشت بين الصفا والمروه كما مشت أول مره يقول ابن عباس : حتى كان مشيها بينهما سبع مرات يقول ابن عباس : قال أبو القاسم t: فلذلك طاف الناس بين الصفا والمروه ؛ قال : فرجعت أم إسماعيل تطالع ابنها فوجدته كما تركته ينشع فسمعت صوتا فرأت عليها ولم يكن معها أحد غيرها فقالت قد اسمع صوتك فأغثني إن كان عندك خير فخرج لها جبريل عليه السلام - وقيل [5] فإذا هي بالملك عند موضع زمزم - فاتبعته حتى ضرب برجله مكان البير - وفي رواية أخرى بجناحه [6]- فظهر ماء فوق الأرض حيث فحص جبريل ويقول ابن هشام أن الله تعالي بعث جبريل عليه السلام فهمز بعقبه في الأرض فظهر الماء ؛ وسمعت أمه صوت السباع فخافت عليه ؛ فجاءت تشتد نحوه فوجدته يفحص بيده عن الماء تحت خده ويشرب فجعلته حسيا .

ويقول ابن عباس قال أبو القاسم t : لو تركته أم إسماعيل بتراب خشية أن يفوتها قبل أن تأتي بشنتها ؛ يقول أبو القاسم t : لو تركته أم إسماعيل كان عينا معينا يجري ؛ يقول ابن عباس فجاءت بشنتها فاستقت وشربت فدرت على ابنها 0 وقال لها جبريل [7]لا تخافي الضيعة فان هاهنا بيت الله يبنيه هذا الغلام وأبوه وان الله لا يضيع أهله واستمرت هاجر[8] مقيمة عند زمزم مع ولدها إسماعيل وإبراهيم يزورها على البراق في اليوم مره وقيل في الجمعة مره وقيل في الشهر مره وقيل في السنة مره وقال الحافظ في المواهب وذكر سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن أبيه قال كان الخليل عليه السلام يزور هاجر في كل يوم من الشام على البراق شغفا بها وقلة صبر عنها 0 وعمرت مكة بعد ذلك وسكنها عدة قبائل ويذكر باحثوا أحداث الكتاب المقدس لدي اليهود والنصارى[9] أن إسماعيل قد ولد بمكة سـنة 1920 قبل الميلاد وهو تاريخ يتفق مع ما ذهب إليه بعض مؤرخي العرب كالمسعودي قبل أولئك الباحثين .

وكان قدوم إسماعيل إلي مكة سنة مولده مادام مولد إسماعيل كان سنة 1910 قبل الميلاد تقريبا وهي نفسها سنة مقدمه مع والديه إلي مكة فان ظهور زمزم كان في هذه السنة نفسها أما بالنسبة للتاريخ الهجري فان ظهور زمزم كان في سنة 2572 قبل ميلاد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام تقريبا وبيننا وبين ظهور زمزم بتقويمنا الهجري أربعة آلاف سنه تقريبا .

وتكاثر القبائل بمكة المكرمة وقيل إن بئر زمزم قد جفت وقيل أنها قد دفنت ؛ وتطورت مدينة مكة [10]وأصبحت مدينة كبري ونالت المنزلة الكبرى لوجود الكعبة بها ولازدهار تجارتها ولموقعها الجغرافي ؛ ثم ظهر ماء زمزم مرة أخرى على يد عبدا لمطلب بن هاشم حيث قام بحفر البئر بعد رؤيا رآها في المنام ولذلك عدة روايات ؛ وظهر بئر زمزم من جديد ؛ وظـل عبد المطلب بن هاشم يسقي الحجاج وكانت له[11] ابل كثيرة فإذا جاء الموسم جمعها ثم سقي لبنها بالعسل في حوض من أدم عند زمزم ويشتري الزبيب فينبذه بماء زمزم ويسقيه الحجاج لأنه يكسر غلظ ماء زمزم وكانت إذ ذاك غليظة جدا ولبث كذلك حتى توفي فقام بأمر السقاية بعده العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه[12] ؛ حتى دخل رسول الله r مكة يوم الفتح فقبض السقاية من العباس بن عبد المطلب والحجابة من عثمان بن طلحة 0 فقام العباس بن عبد المطلب فبسط يده وقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي اجمع لي الحجابة والسقاية - فقام النبي r بين عضادتي الباب (أي باب الكعبة) فقال :" إلا أن كل دم أو مال أو مأثرة كانت في الجاهلية فهي تحت قدمي هاتين ، إلا سقاية الحجاج وسدانة الكعبة فإني قد أمضيتها لأهلها على ما كانت عليه في الجاهلية " فقبضها العباس رضي الله عنه فكانت في يده - أي سقاية .

وفي حجة الوداع مضي رسول الله r إلى بئر زمزم وكانت السقاية إلى العباس رضي الله عنه ، ودعا رسول الله r بدلو كبير مملؤه من زمزم فتوضأ دون أن ينزع هو نفسه r تاركا ذلك لأصحاب الحق في السقاية وقال r : " انزعوا يا بني عبد المطلب فلولا إن تغلبوا عليها لنزعت معكم " .

ويقصد هنا رسول الله r من مقالته[13] أن نزع ماء زمزم من البئر وإعطاءه الحجاج حق لهم وحدهم دون غيرهم ، فلهذا لم ينزع بيده لئلا يتزاحمون على البئر ، ويسقي كلا منهم نفسه ، ويغلب أولاد عبد المطلب فيما هو حق لهم وخاص بهم ، مع أن رسول الله ابن عبد المطلب فهو ابن عبد الله بن عبد المطلب ، ولكنه مع هذا لم ينزع الماء بيده لئلا يتخذ المسلمون عمله أسوة حسنه فينافسوا أصحاب الحق حقهم 0 وقد كان ينزع[14] الماء من البئر ويصب في أحواض وقد تعددت هذه الأحواض ووصفها وكانت توجد قبتين الأولى على البئر ويليها قبة الشراب المنسوبة إلي العباس رضي الله عنه وكان يجعل فيها قلال يسمونها (الدوارق) وكل دورق له مقبض واحد ويترك بها الزمزم ليبرد فيشربه الناس وبها اختزان المصاحف الكريمة والكتب التي للحرم الشريف وبها خزانه تحتوي على تابوت مبسوط متسع فيه مصحف كريم بخط زيد بن ثابت رضي الله عنه منتسخ سنة ثماني عشر من وفاة رسول الله r ؛ وقد أزيلت القباب المذكورة في بدء ولاية أمير مكة السابق الشريف عون الرفيق وشيخ الحرم عثمان نوري باشا وسبب ذلك انه دخل سيل عظيم للمسجد الحـرام واتلف كثيرا من الكتب والأشياء التي بها ؛ فاقتضى رأي ولاة الأمور في ذلك العصر إلي نقل الكتب من إحداهما ووضعها في دار الكتاب وهي المدرسة التي على باب الدريبه ، وكان ذلك عام 1310 هـ .

http://www.yabeyrouth.com/pages/index2650.htm

sofy
11-13-2010, 11:16 AM
بئر زمزم هو البئر الذي انفجر تحت قدمي النبي إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام, عندما كان رضيعاً وكان هو وأمه السيدة هاجر في مكة المكرمة حيث كانت خالية من البشر والزرع حتى فجر الله بئر زمزم تحت حركة أقدام سيدنا إسماعيل عليه السلام وأصبحت السيدة هاجر تزم الماء بيديها حتى تجمعه في مكان واحد. وقد قال رسول الله أنه لولا أن فعلت لكان نهرا من أنهار مكة أو كما قال المصطفى.

وهو بئر لايعرف مصدره وقد اندثر البئر ذات مره في العصر الجاهلى ولم يعرف له مكان وقبل دخول الاسلام حلم جد الرسول -صلي الله عليه وسلم- آنذاك بمن يدله على مكان البئر ويطلب منه فتح البئر وقد استيقظ وركض مهرولا إلى جانب الكعبه وحفر في المكان الذى رآه في منامه حتى تحققت الرؤيا.

بئر زمزم تقع على بعد 21م من الكعبة المشرفة وافادت الدراسات أن العيون المغذية للبئر تضخ ما بين 11 إلى 18.5لترا من الماء في الثانية.ويبلغ عمق البئر 30 مترا على جزئين، الجزء الأول مبني عمقه 12.80 مترا عن فتحة البـئر، والثاني جزء منقور في صخر الجبل وطوله 17.20 متر. ويبلغ عمق مستوى الماء عن فتحة البئر حوالي أربعة أمتار، وعمق العيون التي تغذي البئر عن فتحة البئر 13 مترا ومن العيون إلى قعر البئر 17 مترا".

الفتاة المشرقة
11-13-2010, 11:34 AM
يالله ..

كم اشتاق لتلك البلاد..

ربنا يبلغنا زياره وصلاه في المسجد الحرام ..

مشكوره اختي صوفي

عاشقة فلسطين..
11-13-2010, 12:11 PM
يارب إرزقنا رؤيتها
بارك الله فيكِ صوفي.~

الطالب المجتهد
11-15-2010, 10:04 AM
بس انا الي بعرفو انو في داخل الكعبة كرسي من زمان يعني على زمن الرسول محمد ( ص ) محطوط

يسلمو على المعلومات


اللهم ارزقني زيارة بيتك الحرام

تسنيم0
11-16-2010, 11:39 PM
الله يباركلك اخت صوفي
مشكورة كتير