shereey
11-10-2010, 07:16 PM
الاحتلال يعتقل النائب محمود الرمحي..التغيير والإصلاح:جريمة متكررة وإفلاس كبير
الدائرة الإعلامية خاص:-
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء 10/11 على اختطاف النائب د.محمود الرمحي أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني بعد مداهمة منزله في مدينة البيرة في الضفة الغربية المحتلة .
وأفادت الدائرة الإعلامية لكتلة التغيير والإصلاح وبحسب مصادر مقربة من عائلة الرمحي أن قوة صهيونية طوقت العمارة السكنية التي يقطنها الرمحي وعائلته بمدينة البيرة الساعة الثالثة فجرا قبل أن تقتحم منزله الواقع بالدور الثامن منها .
من جهتها استنكر كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية عملية الاعتقال وأكدت أن إعادة اعتقال النائب الرمحي هو جريمة صهيونية متجددة تؤكد على إفلاس الاحتلال الكبير وعودته إلى سياسة الفشل والتي لن تفلح في انتزاع التنازلات والمواقف .
وشددت الكتلة في تصريح لها الأربعاء 10/11 على أن اعتقال النائب الرمحي يأتي في إطار سياسة الاحتلال المستمرة في محاربة الديمقراطية والتنكر لنتائج الانتخابات البرلمانية الفلسطينية التي شهد على نزاهتها كل العالم واعترف بنتائجها".
واعتبرت الكتلة أن اعتقال النائب الرمحي هو نتيجة للتنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال أمام الجرائم الصهيوفتحاوية في ملاحقة نواب الشعب واختطافهم.
وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني قد أفرجت عن النائب الرمحي بتاريخ 30/3/2009 بعد اعتقال دام 32 شهرا
الدائرة الإعلامية خاص:-
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء 10/11 على اختطاف النائب د.محمود الرمحي أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني بعد مداهمة منزله في مدينة البيرة في الضفة الغربية المحتلة .
وأفادت الدائرة الإعلامية لكتلة التغيير والإصلاح وبحسب مصادر مقربة من عائلة الرمحي أن قوة صهيونية طوقت العمارة السكنية التي يقطنها الرمحي وعائلته بمدينة البيرة الساعة الثالثة فجرا قبل أن تقتحم منزله الواقع بالدور الثامن منها .
من جهتها استنكر كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية عملية الاعتقال وأكدت أن إعادة اعتقال النائب الرمحي هو جريمة صهيونية متجددة تؤكد على إفلاس الاحتلال الكبير وعودته إلى سياسة الفشل والتي لن تفلح في انتزاع التنازلات والمواقف .
وشددت الكتلة في تصريح لها الأربعاء 10/11 على أن اعتقال النائب الرمحي يأتي في إطار سياسة الاحتلال المستمرة في محاربة الديمقراطية والتنكر لنتائج الانتخابات البرلمانية الفلسطينية التي شهد على نزاهتها كل العالم واعترف بنتائجها".
واعتبرت الكتلة أن اعتقال النائب الرمحي هو نتيجة للتنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال أمام الجرائم الصهيوفتحاوية في ملاحقة نواب الشعب واختطافهم.
وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني قد أفرجت عن النائب الرمحي بتاريخ 30/3/2009 بعد اعتقال دام 32 شهرا