المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حُلم التوأم " عرب و طرزان " يتحقق فى Gaza Wood


أبومجاهد
10-30-2010, 01:43 PM
طبعا ابارك لصديقي العزيز أحمد ابوناصر (طرزان) واخيه عـــرب بالفوز الكبيـــر:ShababSmile229:
.
.

حُلم التوأم " عرب و طرزان " يتحقق فى Gaza Wood

.
.

http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/110401230234ZwJa.jpg






غزة ـ أسماء شاكر

لا يمشي كلاً من التوأم المميز عرب و طرزان فى شوارع ِ غزة و حواريها، إلا و أثارا زوبعة ً من دهشة و ابتسامات، و الكثير من الشك فى كونهما فلسطينيين .. و من غزة أيضا ً !
ليستْ ملامحهما و طولهما المتطابق وحده ما يلفت النظر إليهما فحسب، فأسلوبهما المختلفِ فى الشكل و اختيارِ الملابس، هو ما يجعل منهما مُمثّلَين سينمائييّن بجدارة .
أحمد و محمد أبو ناصر، المعروفين بـ عرب و طرزان، أكملا عامهما الثاني و العشرين هذا الشهر، و يوشكا أن ينهيا دراستهما الجامعية للفن التشكيلي و التصوير، غير أن أكتوبر هذا العام، كان الأجمل فى ربيع ِ عمرهما، بعد أن تحقق حلمهما فى أن يصبحا نجميَن سينمائيين لأفيشات أفلام عالمية، ولكن .. بدمٍ غزيّ .

غزّة وود !
على غرارِ اسم عاصمة السينما الأمريكية (هوليوود )، استعار عرب و طرزان ( wood ) لتكونَ عالمها السينمائي الصغير الخاص بهما، بعد أن حوّلا سطح منزلهما إلى مرسم و متحف لجمعِ ِ كلّ ما هو قديم، من ملابس و آلات كهربائية من طراز السبعينات و الثمانينات، ليصير َ السطح فيما بعد موقع تصوير و استديو لأفيشات أفلام مشروع ( Gaza Wood )، الذي حاز على الجائزة الأولي فى مسابقة الفنان الشاب لعام 2010 ، التابعة لبرنامج الثقافة و الفنون فى مؤسسة عبد المحسن القطان، و التي تُعقد كل عامين للفلسطينيين فى جميع المنافي و الشتات و الوطن، حيث تعتبر أهم جائزة فلسطينية فنيّة .
فكرة المشروع ، بدأت بميول عرب و طرزان للسينما منذ نشأتهما، و متابعتهم الدائمة للحركة السينمائية و تاريخها، إضافة ً إلى عملهما فى المسرح و الدراما و هو ما أتاح َ لهما رؤية أكثر كثافة و أناقة للصورة .
لكنهما لم يكتفيا بمجرد الحُلم فقط، فمرورهما اليوميّ عن دور السينما المهجورة فى قطاع غزة، جعلهما يفكرون بذلك الزمن الجميل ِ من الأسود ِ و الأبيض، بواقعهما الخاص .
ليصمّما إعلانات أفلام دعائية ، تبدو أفيشات و عناوين لسينما عالمية، غير أنّ أسماء تلك الأفلام، كانت مفاجأة التوأم ِ و فكرته الرئيسية لصياغة ِ واقع غزة و تاريخها ، بأسلوبهما الخاص .
حيث حملت ( أفيشات ) تلك الأفلام الوهميّة، أسماءً لعمليات عسكرية إسرائيلية، عاشها عرب و طرزان فى غزة ، بكلّ تفاصيلها و حكاياتها المُوجِعة .



http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/110401230235krLF.jpg

التؤام اسود وابيض ................................... ........ وبالالوان ذاكرة الماضي و الحاضر .
( الرصاص المصبوب، قوس قزح، السور الواقي، صيد الأغبياء ) هي أسماء بعض العمليات الإسرائيلية العسكرية فى قطاع غزة، و التي يراها التوأم كانت بأسماء أفلام سينمائية مثيرة، حيث يحاول الجيش الاسرائيلي ابتداعها بما يتناسب مع طريقته العسكرية فى القتل و التدمير، فانتهاء ُ العمليات الإسرائيلية تلك لا يعني أبدا انتهاءها من تاريخ غزة .
لكنّ التوأم عرب و طرازان، جعلا منها أسماء ً لأفلام وهميّة على إعلانات السينما ، للتعبير عن ذاكرة المكان و هويتّه، و توليف ِ الوجع فنّا ً و حًلما ً... و سينما !
لكن الأمر لم يقتصر على نبش تلك الذاكرة فقط ، فمشروع ( Gaza Wood ) عالجَ أيضا ً الواقع السياسيّ الفلسطيني بجراءة و كثافة فنيّة عالية، عبر فيلم قصير صامت من سبعة دقائق، يمثّلُ فيه الأخوين الانقسام السياسي بين الفيصلين الكبيريَن، حيث اعتمد التوأم على ملامحهما المتشابهة لتمثيل الفكرة بدقة متناهية .
يبدأ الفيلم بكلٍ من شخصين عسكريين يحملان الأسلحة و يبحثان عن بعضهما فى طوابقَ مبني قديم و مدمّر، و لهما نيّة القتل و إنهاء حياة ِ الآخر، إلى أن يلتقيان على سطح المبني فى مواجهة ِ بعضهما البعض و يصوّبا نحوهما بندقيته على صدرِ الآخر، إلى أن تكتشفهما طائرة إسرائيلية فى السماء، و تستعدّ لقصفهما عاريين من أية ّ حماية، أمام َ القذائف التى يتمزقانِ بها فى نهاية الفيلم .
يؤكد عرب و طرازان على أنّ المبني الذي كان موقعا ً لتصوير الفيلم، يواجه طرادات البحر الإسرائيلية، وهو مكان بالفعل مقصوف سابقا ً، و معرّضاً ً لخطر القصف الدائم ، فكان اكتمال التصوير فيه مجازفة حقيقية .
و من المعروف أنّ مؤسسة القطان، أنشأها المليونير و رجل الأعمال الفلسطيني اليافوي : عبد المحسن القطان ، لتكونَ صرح ثقافي ً و علمّي فلسطيني مهم .



http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up14/110403101504FYzL.jpg
.

أمّا فرح التوأم عرب و طرازان بعد إعلان الجائزة قبل أيام ، و بثّ الحفل الختامي بالفيديو كونفرنس من مسرح القصبة فى رام الله إلى غزة، فيكاد لا يُوصف، بعد أن تعانق الأخوين التوأم بينَ جموع المحتفلين بهما، ليكتمل الحُلم فيهما، و يكملا مسيرتهما لدراسة ِ الإخراج السينمائي فى الخارج، و يعودا بسينما و أفلام فلسطينية .

shereey
10-30-2010, 02:22 PM
اكيد بنباركلهم وانشالله بيحققوا الي بيتمنوه

يعطيك العافيه أخي أبو مجاهد