shereey
10-30-2010, 11:28 AM
طه: لقاء المصالحة في دمشق الاسبوع المقبل
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/110401230216YTYE.jpg
غزة/النصيحه
أعلن أيمن طه القيادي في حركة حماس عصر اليوم الخميس أن مكان عقد لقاء المصالحة القادم مع حركة فتح سيكون في العاصمة السورية دمشق، وذلك بعد أن تجاوزت فتح تحفاظاتها على المكان بعد الملاسنة التي حصلت بين الرئيس السوري بشار الاسد والرئيس محمود عباس في قمة سرت الليبية خلال انعقاد القمة العربية.
وقال طه لوكالة معاً "أن حركة فتح تجاوزت تحفظاتها عن مكان عقد اللقاء, وهناك اتصالات تجري لتحديد موعد اللقاء, ورجح انعقاد اللقاء الأسبوع المقبل لبحث الملف الأمني.
وعن المبادرات التي طرحت لاستضافة اللقاء لبحث الملف الأمني قال طه "إن حركة حماس لم تبلغ بأي مبادرة من أي دولة بخصوص هذا الموضوع".
وأكد طه أنهم سيوقعون على الورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية كما هي، وذلك بعد التوصل ورقة فلسطينية فلسطينية تسير جنبا إلى جنب مع الورقة المصرية عند تنفيذ الاتفاق لإنهاء الانقسام.
وأوضح طه، أنهم بعد التوصل لاتفاق فلسطيني فلسطيني مع حركة فتح خلال هذه الاسبوع في دمشق، سيقومون بالتوقيع على الورقة المصرية كما هي.
وأكد طه، بان التنفيذ لاتفاق المصالحة سيكون اعتمادا على الورقتين المصرية والفلسطينية الفلسطينية، لكن ان وجد خلاف في الورقة المصرية عند فتحها فإنهم سيطبقون ما ورد في الورقة الفلسطينية الفلسطينية.
وحول سؤاله عن مكان عقد اللقاء الذي سيجمع الطرفين، اوضح طه ان حركة حماس ليس لديها مشكلة في المكان وانهم مستعدون للذهاب لاي مكان من اجل انجاز المصالحة.
وصرح طه، بأن حماس تلقت اتصالاً من القيادي الفتحاوي عزام الأحمد، الذي أبلغهم بدوره أن فتح توافق على عقد اللقاء القادم في دمشق، مرجحًا أن يكون الأسبوع القادم.
وأشار طه، إلى أن حماس تسعى حاليًا لإرسال وفد أمني سياسي من قطاع غزة، للمشاركة في اللقاء القادم، موضحًا أنهم بانتظار الموافقة المصرية على ذلك.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/110401230216YTYE.jpg
غزة/النصيحه
أعلن أيمن طه القيادي في حركة حماس عصر اليوم الخميس أن مكان عقد لقاء المصالحة القادم مع حركة فتح سيكون في العاصمة السورية دمشق، وذلك بعد أن تجاوزت فتح تحفاظاتها على المكان بعد الملاسنة التي حصلت بين الرئيس السوري بشار الاسد والرئيس محمود عباس في قمة سرت الليبية خلال انعقاد القمة العربية.
وقال طه لوكالة معاً "أن حركة فتح تجاوزت تحفظاتها عن مكان عقد اللقاء, وهناك اتصالات تجري لتحديد موعد اللقاء, ورجح انعقاد اللقاء الأسبوع المقبل لبحث الملف الأمني.
وعن المبادرات التي طرحت لاستضافة اللقاء لبحث الملف الأمني قال طه "إن حركة حماس لم تبلغ بأي مبادرة من أي دولة بخصوص هذا الموضوع".
وأكد طه أنهم سيوقعون على الورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية كما هي، وذلك بعد التوصل ورقة فلسطينية فلسطينية تسير جنبا إلى جنب مع الورقة المصرية عند تنفيذ الاتفاق لإنهاء الانقسام.
وأوضح طه، أنهم بعد التوصل لاتفاق فلسطيني فلسطيني مع حركة فتح خلال هذه الاسبوع في دمشق، سيقومون بالتوقيع على الورقة المصرية كما هي.
وأكد طه، بان التنفيذ لاتفاق المصالحة سيكون اعتمادا على الورقتين المصرية والفلسطينية الفلسطينية، لكن ان وجد خلاف في الورقة المصرية عند فتحها فإنهم سيطبقون ما ورد في الورقة الفلسطينية الفلسطينية.
وحول سؤاله عن مكان عقد اللقاء الذي سيجمع الطرفين، اوضح طه ان حركة حماس ليس لديها مشكلة في المكان وانهم مستعدون للذهاب لاي مكان من اجل انجاز المصالحة.
وصرح طه، بأن حماس تلقت اتصالاً من القيادي الفتحاوي عزام الأحمد، الذي أبلغهم بدوره أن فتح توافق على عقد اللقاء القادم في دمشق، مرجحًا أن يكون الأسبوع القادم.
وأشار طه، إلى أن حماس تسعى حاليًا لإرسال وفد أمني سياسي من قطاع غزة، للمشاركة في اللقاء القادم، موضحًا أنهم بانتظار الموافقة المصرية على ذلك.