PaLeSt!Ne SouL
10-22-2010, 08:07 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ~
طرائف النحويين ~
روي أن رجلا قصد سيبويه لينافسه في النحو فخرجت له جارية سبيويه فسألها قائلا : أين سيدك يا جارية ؟
فأجابته بقولها : فاء إلى الفيء فإن فاء الفيء فاء .
فقال : والله إن كانت هذه الجارية فماذا يكون سيدها ، ورجع.
.................
قال أحد النحاة : رأيت رجلا ضريرًا يسأل الناس يقول :
ضعيفًا مسكينًا فقيرًا ضريرًا ...
فقلت له : يا هذا ... علام نصبت (ضعيفًا مسكينًا فقيرًا ضريرًا)
فقال الرجل : بإضمار ارحموا ....
قال النحوي : فأخرجت كل ما معي من نقود وأعطيته أياه فرحًا بما قال.
...............
قال رجل لسعيد بن عبد الملك الكاتب : تأمر بشيئًا ؟
قال نعم بتقوى الله وإسقاط ألف شيء!!
.............
كان أبو علقمة من المتقعرين في اللغة وكان يستخدم في حديثه غريب الألفاظ ، وفي أحد الأيام قال لخادمه : أصقعت العتاريف؟ ، فقال الخادم : زيقيلم ، فتعجب أبو علقمه وقال لخادمه : يا غلام
ما زيقيلم هذه؟، فقال الخادم : وأنت، ما صقعت العتاريف هذه ؟ ، فقال أبو علقمة معناها : أصاحت الديكة ؟ ، فقال له خادمه : وزيقيلم معناها : لم تصح!!
.............
وقال أبو بكر محمد بن عبد الباقي البزار : قال رجل لرجل : قد عرفت النحو إلا إني لا أعرف هذا الذي يقولون: أبو فلان وأبا فلان وأبي فلان ؟
فقال له: هذا أسهل الأشياء في النحو إنما يقولون: أبا فلان لمن عظم قدره وأبو فلان للمتوسطين وأبي فلان للرذلة.
.............
حكى أبو بكر التاريخي في كتابه أخبار النحويين : أن رجلا قال لسمَّـاك بالبصرة : بكم هذه السمكة ؟ فقال السماك : بدرهمان...
فضحك الرجل !!!
فقال السماك : أنت أحمق ، سمعت سيبويه يقول : ثمنها درهمان !!
...................
حكى العسكري في كتاب التصحيف أنه قيل لبعضهم : ما فـَـعَـلَ أبوك بحمارِهِ ؟
فقال : باعِــهِ (بكسر العين) ، فقيل له : لم قلت "باعِــهِ" ؟ قال : فلم قلت أنت "بحمارهِ"؟ ...
قال الرجل : أنا جررته بالباء ؟، فرد عليه بقوله: فلم تجر باؤك وبائي لا تجر !!؟
.................
أصر أحد المهتمين بالعربية على أن يتحدث أولاده بالفصحى ، وذات يوم طلب من إحدى بناته أن تحضر له قنينة حبر.
أحضرت ابنته القنينة ، وخاطبته : هاك القََنينة يا أبي ( بفتح القاف ) ، فقال لها : اكسريها ( يقصد كسر حرف القاف ) ، فما كان من البنت إلا أن رمت القنينة على الحائط بقوة ، فتناثر الحبر ملوثا الجدار وما جاوره من فرش.
..............
زار أحدهم نحويًا مريضًا ، فقال له : ما الذي تشكوه؟
فقال النحوي : حمى جاثية ، نارها حامية ، منها الأعضاء واهية ، والعظام بالية.
فقال له الرجل : لا شفاك الله بعافية ، ياليتها كانت القاضية!
..............
قال ابن الجوزي: لقي نحوي رجلا وأراد الرجل أن يسأله عن أخيه وخاف أن يلحن ، فقال أخاك أخوك أخيك ها هنا ؟ ، فقال النحوي : لا لو لي ما حضر.
............
جاء رجل الى احد النحويين فسأله : «الظبي معرفة او نكرة؟» ، فقال : اذا كان مشويًا على المائدة فهو معرفة! وان كان يسرح في الصحراء ، فهو نكرة، فقال له الرجل: { أحسنت ما في الدنيا أعرف منك بالنحو!}
............
قصد أبو هشام باب الحجاج بن يوسف فأنشده :
"أبا هشامٍ ببابِك .. قدشم ريح كبابِك"
فقال ويحك لم نصبت أبا هشام ؟
فقال الكنية كنيتي إن شئت رفعتهاوإن شئت نصبتها ...
طرائف النحويين ~
روي أن رجلا قصد سيبويه لينافسه في النحو فخرجت له جارية سبيويه فسألها قائلا : أين سيدك يا جارية ؟
فأجابته بقولها : فاء إلى الفيء فإن فاء الفيء فاء .
فقال : والله إن كانت هذه الجارية فماذا يكون سيدها ، ورجع.
.................
قال أحد النحاة : رأيت رجلا ضريرًا يسأل الناس يقول :
ضعيفًا مسكينًا فقيرًا ضريرًا ...
فقلت له : يا هذا ... علام نصبت (ضعيفًا مسكينًا فقيرًا ضريرًا)
فقال الرجل : بإضمار ارحموا ....
قال النحوي : فأخرجت كل ما معي من نقود وأعطيته أياه فرحًا بما قال.
...............
قال رجل لسعيد بن عبد الملك الكاتب : تأمر بشيئًا ؟
قال نعم بتقوى الله وإسقاط ألف شيء!!
.............
كان أبو علقمة من المتقعرين في اللغة وكان يستخدم في حديثه غريب الألفاظ ، وفي أحد الأيام قال لخادمه : أصقعت العتاريف؟ ، فقال الخادم : زيقيلم ، فتعجب أبو علقمه وقال لخادمه : يا غلام
ما زيقيلم هذه؟، فقال الخادم : وأنت، ما صقعت العتاريف هذه ؟ ، فقال أبو علقمة معناها : أصاحت الديكة ؟ ، فقال له خادمه : وزيقيلم معناها : لم تصح!!
.............
وقال أبو بكر محمد بن عبد الباقي البزار : قال رجل لرجل : قد عرفت النحو إلا إني لا أعرف هذا الذي يقولون: أبو فلان وأبا فلان وأبي فلان ؟
فقال له: هذا أسهل الأشياء في النحو إنما يقولون: أبا فلان لمن عظم قدره وأبو فلان للمتوسطين وأبي فلان للرذلة.
.............
حكى أبو بكر التاريخي في كتابه أخبار النحويين : أن رجلا قال لسمَّـاك بالبصرة : بكم هذه السمكة ؟ فقال السماك : بدرهمان...
فضحك الرجل !!!
فقال السماك : أنت أحمق ، سمعت سيبويه يقول : ثمنها درهمان !!
...................
حكى العسكري في كتاب التصحيف أنه قيل لبعضهم : ما فـَـعَـلَ أبوك بحمارِهِ ؟
فقال : باعِــهِ (بكسر العين) ، فقيل له : لم قلت "باعِــهِ" ؟ قال : فلم قلت أنت "بحمارهِ"؟ ...
قال الرجل : أنا جررته بالباء ؟، فرد عليه بقوله: فلم تجر باؤك وبائي لا تجر !!؟
.................
أصر أحد المهتمين بالعربية على أن يتحدث أولاده بالفصحى ، وذات يوم طلب من إحدى بناته أن تحضر له قنينة حبر.
أحضرت ابنته القنينة ، وخاطبته : هاك القََنينة يا أبي ( بفتح القاف ) ، فقال لها : اكسريها ( يقصد كسر حرف القاف ) ، فما كان من البنت إلا أن رمت القنينة على الحائط بقوة ، فتناثر الحبر ملوثا الجدار وما جاوره من فرش.
..............
زار أحدهم نحويًا مريضًا ، فقال له : ما الذي تشكوه؟
فقال النحوي : حمى جاثية ، نارها حامية ، منها الأعضاء واهية ، والعظام بالية.
فقال له الرجل : لا شفاك الله بعافية ، ياليتها كانت القاضية!
..............
قال ابن الجوزي: لقي نحوي رجلا وأراد الرجل أن يسأله عن أخيه وخاف أن يلحن ، فقال أخاك أخوك أخيك ها هنا ؟ ، فقال النحوي : لا لو لي ما حضر.
............
جاء رجل الى احد النحويين فسأله : «الظبي معرفة او نكرة؟» ، فقال : اذا كان مشويًا على المائدة فهو معرفة! وان كان يسرح في الصحراء ، فهو نكرة، فقال له الرجل: { أحسنت ما في الدنيا أعرف منك بالنحو!}
............
قصد أبو هشام باب الحجاج بن يوسف فأنشده :
"أبا هشامٍ ببابِك .. قدشم ريح كبابِك"
فقال ويحك لم نصبت أبا هشام ؟
فقال الكنية كنيتي إن شئت رفعتهاوإن شئت نصبتها ...