مُـحَـمَّـدٍ
10-19-2010, 09:30 AM
مفكرة الاسلام: اتخذ محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته ومنظمة التحرير الفلسطينية، قرارين عقابيين ماليين جديدين بحق فصيلين فلسطينيين، هما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وجبهة التحرير الفلسطينية.
ويمثل هذين الفصيلين في اللجنة التنفيذية للمنظمة عبد الرحيم ملوح نائب أمين عام الجبهة الشعبية، وعلي اسحاق أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية، وكلاهما عارض سياسة عباس وواجهه في الاجتماعات الأخيرة للجنة التنفيذية في رام الله.
وقالت شبكة "فلسطين الآن": "لم يكن قرار عباس العقابي بالمفاجئ لأحد فالفصائل نفسها تعي أن عجزها عن اتخاذ موقف حقيقي وحازم هو خوفها على الموازنة الشهرية التي تتلقاها من الصندوق القومي للمنظمة".
وأضافت الشبكة: "هذا الوضع يخص الجبهة الشعبية أكثر منه جبهة التحرير الفلسطينية، فالأولى لها موازنة شهرية تبلغ ستون ألف دولار أمريكي، بينما الثانية لا موازنة لها".
ويرى مراقبون أن قرار عباس يعد حلقة جديدة من حلقات سياسته التي قضت على حركة فتح كفصيل وطني مقاوم، والتي تريد أن تجعل كل فلسطيني رهينة لأموال الدول المانحة.
ويمثل هذين الفصيلين في اللجنة التنفيذية للمنظمة عبد الرحيم ملوح نائب أمين عام الجبهة الشعبية، وعلي اسحاق أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية، وكلاهما عارض سياسة عباس وواجهه في الاجتماعات الأخيرة للجنة التنفيذية في رام الله.
وقالت شبكة "فلسطين الآن": "لم يكن قرار عباس العقابي بالمفاجئ لأحد فالفصائل نفسها تعي أن عجزها عن اتخاذ موقف حقيقي وحازم هو خوفها على الموازنة الشهرية التي تتلقاها من الصندوق القومي للمنظمة".
وأضافت الشبكة: "هذا الوضع يخص الجبهة الشعبية أكثر منه جبهة التحرير الفلسطينية، فالأولى لها موازنة شهرية تبلغ ستون ألف دولار أمريكي، بينما الثانية لا موازنة لها".
ويرى مراقبون أن قرار عباس يعد حلقة جديدة من حلقات سياسته التي قضت على حركة فتح كفصيل وطني مقاوم، والتي تريد أن تجعل كل فلسطيني رهينة لأموال الدول المانحة.