PaLeSt!Ne SouL
10-14-2010, 04:48 PM
{حياته جهاد و خاتمته استشهاد ~
http://rooosana.ps/Down.php?d=vQcxhttp://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/1010141448491Nf7.gif
الدكتور الشهيد إبراهيم المقادمة نعرفه بشخصيته السياسية و العسكرية. و لكنا في هذا الموضوع نسلط الضوء على حياته العلمية و الدعوية رغم ظروف حياته الصعبة .
. وُلِد الدكتور إبراهيم المقادمة عام 1952 في مخيم جباليا بعد أربع سنوات من تهجير أهله إلى قطاع غزة من قريته "بيت دراس" عى يد المغتصبين الصهاينة عام 1948، ثم انتقل للعيش في مخيم البريج وسط قطاع غزة، وذلك عام 1970
. حصل المقادمة على الثانوية العامة، وكان الأول على مدرسته، ثم التحق بكلية طب الأسنان في مصر، وكان قد التحق بجماعة الإخوان المسلمين؛ فكان إلى جانب تحصيله للعلم يقوم بمهام الدعوة مع الإخوان المسلمين؛ فكان أحد أهم المسئولين عن النشاط الطلابي الإسلامي الفلسطيني في الجامعات المصرية.
. أنهى المقادمة عام 1976 بكالوريوس طب الأسنان، وعاد إلى قطاع غزة ، وفور عودته عُيِّن في مديرية الصحة زمن الاحتلال الإسرائيلي،
. وعمل في قسم الأشعة بمستشفى العريش الذي كان تحت الاحتلال الإسرائيلي قبل أن يعود إلى مصر، ثم انتقل للعمل في مستشفى النصر للأطفال والشفاء بغزة.
. يعتبر الدكتور إبراهيم المقادمة أحد مفكري الإخوان المسلمين وحركة حماس في فلسطين؛ حيث أكسبته قراءاته واطلاعه على شتى التخصصات ثقافة ووعيًا، حتى وصفه كل من عرفه بأنه كان عالمًا في كل شيء، ولكن ظروف حياة المقادمة الصعبة وقضبان السجن الطويلة لم تمكنه من طباعة الدراسات التي أعدها والكتب التي ألفها والمحاضرات التي كان يلقيها.
. في عام 1983 اعتقل مع الشيخ أحمد ياسين بتهمة الحصول على أسلحة، وإنشاء جهاز عسكري للإخوان المسلمين في قطاع غزة، وحكم على المقادمة بثماني سنوات .
وقد اضطر المقادمة -لظروف السجن- أن يصدر عدة كتب ودراسات بأسماء مستعارة، ككتابه الشهير "الصراع السكاني في فلسطين" الذي ألّفه في سجن عسقلان في عام 1990 تحت اسم الدكتور "محسن كريم".
و من مؤلفاته ايضا : "معالم في طريق تحرير فلسطين"، وكتب عن أوسلو وعن الجهاد وعن الأمن، وعن أحكام التجويد... وغيرها من القضايا، إضافة إلى حرصه على كتابة مقالات أسبوعية في الصحف والنشرات والمواقع الإلكترونية الإسلامية.
وقام بإلقاء مئات المحاضرات في مختلف المساجد والمعاهد والجامعات. فأصدر عدة أشرطة كاسيت تتضمن بعض محاضراته، منها: سلسلة "بناء الشخصية"، و"حسن المعاملة" و"الأخوة الإسلامية"، و"العمليات الاستشهادية والروح الجهادية"، "أساس الدعوة"، و"توبة كعب بن مالك"، و"الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
ومن مقالاته الأخيرة "الدور الأمريكي وخارطة الطريق"، و"عن المبادئ والمصالح"، و"أين الجماهير العربية؟"، و"استعينوا بالله واصبروا"، و"انفراد حماس بالمقاومة لا يعني العزلة"، و"طلابنا والثقافة"، و"فرصة الذبابة وفلسفة المقاومة". وكان آخر ما كتب المقادمة "الحل الأمريكي الصهيوني أسوأ من الحرب".
وعندما خرج عام 1992 علقت الصحف العبرية بأنه تم الإفراج عن نووي حماس في غزة، واصفة إياه بأنه أخطر المعتقلين على إسرائيل.
ثم اعتقل في سجون السلطة الفلسطينية فصل من عمله في وزارة الصحة الفلسطينية وعمل طبيبا للأسنان في الجامعة الإسلامية بغزة.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/1010141448491Nf7.gifhttp://rooosana.ps/Down.php?d=JPrK
ما أعظم أن ينال الإنسان شهادات يرتقي بها في الدنيا
و لكن الأعظم أن ينال الشهادة الكبرى التي يرتقي بها في الدنيا و الآخرة . إنها { الشهادة في سبيل الله }
من شعر المقادمة :أنا للجنة يا إلهي
في سبيل الحق فاقبضني شهيدًا
واجعل الأشلاء مني معبرًا
للعز.. للجيل الجديد
صباح يوم السبت 8-3-2003 كان الدكتور إبراهيم المقادمة – 48 عاماً – على موعد مع الشهادة حيث قامت الطائرات الإسرائيلية بإطلاق خمس صواريخ باتجاه سيارته عندما كان متوجهاً إلى عمله في الجامعة الإسلامية بمدينة غزة مما أدى إلى استشهاده و ثلاثة من مرافقيه وسط مدينة غزة و إصابة عدد من المارة و طلاب المدارس بجراح .
و أصابت ثلاثة صواريخ السيارة إصابة مباشرة مما حول السيارة المدنية إلى كتلة من اللهب و أشلاء الشهداء .
شيعه حوالي مائتي ألف فلسطيني في شوارع مدينة غزة .ومائة ألف شخص تجمعوا بالقرب من مسجد الفاروق في مخيم النصيرات لتشييع جثمانه الطاهر.
رحمك الله شيخنا و أسكنك فسيح جناته ~
"إني لأرى تباشير النصر بإذن الله في وجوهكم المضيئة وقلوبكم الطاهرة". الدكتور إبراهيم المقادمة
http://rooosana.ps/Down.php?d=vQcxhttp://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/1010141448491Nf7.gif
الدكتور الشهيد إبراهيم المقادمة نعرفه بشخصيته السياسية و العسكرية. و لكنا في هذا الموضوع نسلط الضوء على حياته العلمية و الدعوية رغم ظروف حياته الصعبة .
. وُلِد الدكتور إبراهيم المقادمة عام 1952 في مخيم جباليا بعد أربع سنوات من تهجير أهله إلى قطاع غزة من قريته "بيت دراس" عى يد المغتصبين الصهاينة عام 1948، ثم انتقل للعيش في مخيم البريج وسط قطاع غزة، وذلك عام 1970
. حصل المقادمة على الثانوية العامة، وكان الأول على مدرسته، ثم التحق بكلية طب الأسنان في مصر، وكان قد التحق بجماعة الإخوان المسلمين؛ فكان إلى جانب تحصيله للعلم يقوم بمهام الدعوة مع الإخوان المسلمين؛ فكان أحد أهم المسئولين عن النشاط الطلابي الإسلامي الفلسطيني في الجامعات المصرية.
. أنهى المقادمة عام 1976 بكالوريوس طب الأسنان، وعاد إلى قطاع غزة ، وفور عودته عُيِّن في مديرية الصحة زمن الاحتلال الإسرائيلي،
. وعمل في قسم الأشعة بمستشفى العريش الذي كان تحت الاحتلال الإسرائيلي قبل أن يعود إلى مصر، ثم انتقل للعمل في مستشفى النصر للأطفال والشفاء بغزة.
. يعتبر الدكتور إبراهيم المقادمة أحد مفكري الإخوان المسلمين وحركة حماس في فلسطين؛ حيث أكسبته قراءاته واطلاعه على شتى التخصصات ثقافة ووعيًا، حتى وصفه كل من عرفه بأنه كان عالمًا في كل شيء، ولكن ظروف حياة المقادمة الصعبة وقضبان السجن الطويلة لم تمكنه من طباعة الدراسات التي أعدها والكتب التي ألفها والمحاضرات التي كان يلقيها.
. في عام 1983 اعتقل مع الشيخ أحمد ياسين بتهمة الحصول على أسلحة، وإنشاء جهاز عسكري للإخوان المسلمين في قطاع غزة، وحكم على المقادمة بثماني سنوات .
وقد اضطر المقادمة -لظروف السجن- أن يصدر عدة كتب ودراسات بأسماء مستعارة، ككتابه الشهير "الصراع السكاني في فلسطين" الذي ألّفه في سجن عسقلان في عام 1990 تحت اسم الدكتور "محسن كريم".
و من مؤلفاته ايضا : "معالم في طريق تحرير فلسطين"، وكتب عن أوسلو وعن الجهاد وعن الأمن، وعن أحكام التجويد... وغيرها من القضايا، إضافة إلى حرصه على كتابة مقالات أسبوعية في الصحف والنشرات والمواقع الإلكترونية الإسلامية.
وقام بإلقاء مئات المحاضرات في مختلف المساجد والمعاهد والجامعات. فأصدر عدة أشرطة كاسيت تتضمن بعض محاضراته، منها: سلسلة "بناء الشخصية"، و"حسن المعاملة" و"الأخوة الإسلامية"، و"العمليات الاستشهادية والروح الجهادية"، "أساس الدعوة"، و"توبة كعب بن مالك"، و"الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
ومن مقالاته الأخيرة "الدور الأمريكي وخارطة الطريق"، و"عن المبادئ والمصالح"، و"أين الجماهير العربية؟"، و"استعينوا بالله واصبروا"، و"انفراد حماس بالمقاومة لا يعني العزلة"، و"طلابنا والثقافة"، و"فرصة الذبابة وفلسفة المقاومة". وكان آخر ما كتب المقادمة "الحل الأمريكي الصهيوني أسوأ من الحرب".
وعندما خرج عام 1992 علقت الصحف العبرية بأنه تم الإفراج عن نووي حماس في غزة، واصفة إياه بأنه أخطر المعتقلين على إسرائيل.
ثم اعتقل في سجون السلطة الفلسطينية فصل من عمله في وزارة الصحة الفلسطينية وعمل طبيبا للأسنان في الجامعة الإسلامية بغزة.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/1010141448491Nf7.gifhttp://rooosana.ps/Down.php?d=JPrK
ما أعظم أن ينال الإنسان شهادات يرتقي بها في الدنيا
و لكن الأعظم أن ينال الشهادة الكبرى التي يرتقي بها في الدنيا و الآخرة . إنها { الشهادة في سبيل الله }
من شعر المقادمة :أنا للجنة يا إلهي
في سبيل الحق فاقبضني شهيدًا
واجعل الأشلاء مني معبرًا
للعز.. للجيل الجديد
صباح يوم السبت 8-3-2003 كان الدكتور إبراهيم المقادمة – 48 عاماً – على موعد مع الشهادة حيث قامت الطائرات الإسرائيلية بإطلاق خمس صواريخ باتجاه سيارته عندما كان متوجهاً إلى عمله في الجامعة الإسلامية بمدينة غزة مما أدى إلى استشهاده و ثلاثة من مرافقيه وسط مدينة غزة و إصابة عدد من المارة و طلاب المدارس بجراح .
و أصابت ثلاثة صواريخ السيارة إصابة مباشرة مما حول السيارة المدنية إلى كتلة من اللهب و أشلاء الشهداء .
شيعه حوالي مائتي ألف فلسطيني في شوارع مدينة غزة .ومائة ألف شخص تجمعوا بالقرب من مسجد الفاروق في مخيم النصيرات لتشييع جثمانه الطاهر.
رحمك الله شيخنا و أسكنك فسيح جناته ~
"إني لأرى تباشير النصر بإذن الله في وجوهكم المضيئة وقلوبكم الطاهرة". الدكتور إبراهيم المقادمة