مُـحَـمَّـدٍ
10-11-2010, 05:19 AM
كشف قائد "إسرائيلي" أن السلطة الفلسطينية تعمل بالتعاون مع جيش الاحتلال وجهاز "الشاباك"، على محاربة ما وصفه بـ"العدو المشترك"، في إشارة إلى حركة حماس.
وقال قائد القوة العسكرية المركزية في الجيش "الإسرائيلي": "نحن نقوم بعمليات هجومية تستند لمعلومات استخبارية، وبهذه الطريقة نصل إلى المطلوب في سريره دون أن نحدث ردات فعل في المنطقة المحيطة"، على حد قوله.
وجاءت تصريحات هذا القائد بمناسبة إزالة وتفكيك الموقع العسكري الصهيوني المُطِل على رام الله، والموجود في منطقة "بساغوت"، بعد أن حل عليه الأمن والهدوء بفعل التنسيق الأمني المتصاعد مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وكانت منطقة "بساغوت" المُطِلة على رام الله، تتعرض في أوقات ماضية وفترة الأحداث، لإطلاق نار مستمر في كل ليلة، ولكنها أصبحت ومنذ ارتفاع وتيرة التنسيق الأمني من أكثر المناطق هدوءاً، حسبما وصفها القائد "الإسرائيلي" نفسه الذي أشار إلى أن "الفترة الحالية هي الأكثر هدوءا منذ تشرين 2000".
وتابع القائد الصهيوني: "الاقتصاد الفلسطيني مزدهر، فالأبراج تُبنى في كل مساحة أرض خالية في رام الله، وكذلك في نابلس وجنين، ومن 40 حاجزًا بقي فقط 10 حواجز، ولكن في الماضي تفجّرت الأوضاع مرتين في 1996 وعام 2000، ولكن حماس ما زالت تدفع نحو تنفيذ عمليات، إلا أن النشاط العسكري يمنع تنفيذ هذه المحاولات"، حسبما ذكرت وكالة "فلسطين اليوم".
وحول إخلاء المنطقة، قال القائد: "هذا إنجاز؛ كوننا في "مستوطنة" يعيش فيها "إسرائيليون"، ودون معدات واقية تحمينا من النيران، وأنا أتذكر الفترة التي من أجل أن يذهب طفلٌ إلى الدرس، كان الأمر يرتبط حينها بتقييم الوضع من قبل الأم".
وعن إمكانية تفجر الأوضاع الأمنية وتدهورها، قال ضابط آخر: "بالنسبة لنا هذا الأمر ترسخ في وعينا، ويُعتبر بالنسبة لنا مقياسا لجهوزيتنا، فمن الممكن أن تتفجر الأوضاع في أي وقت ولربما غداً، ونحن نستعد لذلك".
وقال قائد القوة العسكرية المركزية في الجيش "الإسرائيلي": "نحن نقوم بعمليات هجومية تستند لمعلومات استخبارية، وبهذه الطريقة نصل إلى المطلوب في سريره دون أن نحدث ردات فعل في المنطقة المحيطة"، على حد قوله.
وجاءت تصريحات هذا القائد بمناسبة إزالة وتفكيك الموقع العسكري الصهيوني المُطِل على رام الله، والموجود في منطقة "بساغوت"، بعد أن حل عليه الأمن والهدوء بفعل التنسيق الأمني المتصاعد مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وكانت منطقة "بساغوت" المُطِلة على رام الله، تتعرض في أوقات ماضية وفترة الأحداث، لإطلاق نار مستمر في كل ليلة، ولكنها أصبحت ومنذ ارتفاع وتيرة التنسيق الأمني من أكثر المناطق هدوءاً، حسبما وصفها القائد "الإسرائيلي" نفسه الذي أشار إلى أن "الفترة الحالية هي الأكثر هدوءا منذ تشرين 2000".
وتابع القائد الصهيوني: "الاقتصاد الفلسطيني مزدهر، فالأبراج تُبنى في كل مساحة أرض خالية في رام الله، وكذلك في نابلس وجنين، ومن 40 حاجزًا بقي فقط 10 حواجز، ولكن في الماضي تفجّرت الأوضاع مرتين في 1996 وعام 2000، ولكن حماس ما زالت تدفع نحو تنفيذ عمليات، إلا أن النشاط العسكري يمنع تنفيذ هذه المحاولات"، حسبما ذكرت وكالة "فلسطين اليوم".
وحول إخلاء المنطقة، قال القائد: "هذا إنجاز؛ كوننا في "مستوطنة" يعيش فيها "إسرائيليون"، ودون معدات واقية تحمينا من النيران، وأنا أتذكر الفترة التي من أجل أن يذهب طفلٌ إلى الدرس، كان الأمر يرتبط حينها بتقييم الوضع من قبل الأم".
وعن إمكانية تفجر الأوضاع الأمنية وتدهورها، قال ضابط آخر: "بالنسبة لنا هذا الأمر ترسخ في وعينا، ويُعتبر بالنسبة لنا مقياسا لجهوزيتنا، فمن الممكن أن تتفجر الأوضاع في أي وقت ولربما غداً، ونحن نستعد لذلك".