قلب البلد
09-27-2010, 10:46 AM
في خطوة أقل ما يقال عنها إنها قمة الوقاحة والاستعداء الممنهج ، تقدم المتصابية الصليبية أنجيلا ميركل على تكريم من أساء للإسلام والمسلمين بإساءته المبالغة وغير المبررة للرسول الكريم.
خطوة لو أنها جاءت من شخص غيرها لا يتقلد أي منصب حكومي لهان الأمر ، ولكنها باعتبارها تمثل أعلى الهرم في سلطة الحكومة الألمانية فهذا يعني أنها خطوة تمثل اتجاه ألمانيا نحو معاداة الإسلام والدعوة للاستعداء على مقدساته وعلى رموزه الدينية.
لقد ركلت ميركل ربع سكان الأرض بقدمها وهي تمد يد المباركة والمصافحة والتهنئة لليد النجسة التي تجرأت على الإساءة إلى خاتم الأنبياء والمرسلين ، وقد أقدمت على فعلتها وهي غير مبالية بمشاعر أكثر من مليار مسلم على وجه المعمورة في خطوة لا يمكن أن تفهم إلا على أنها حملة صليبية جديدة تستهدف الإسلام والمسلمين ، وهي خطوة يجب أن تحاسب عليها وأن تدفع ثمنها غالياً خاصة وأن مصالح ألمانيا مع المسلمين وتجارتها معهم هي أهم بكثير من مصالح ميركل مع هذا الرسام النكرة الذي اقترف يداه إثمًا مبيناً ، ولكن ماذا نقول إزاء هذا الاستخفاف المعتمد والمتكرر فموقف مثل هذا كان يجب أن يقابل بردة فعل قوية تبدأ من مقاطعة ألمانيا وبضائعها وصناعاتها وكل ما هو ألماني ليعرف الألمان أي جريرة ارتكبوا باستعدائهم على الإسلام والمسلمين ، فاليد التي أساءت إلى رسول الله الكريم يجب أن تقطع لا أن تمتد إليها الأيادي بالمصافحة والتكريم ومن شخصيات بارزة في حكوماتها.
خطوة لو أنها جاءت من شخص غيرها لا يتقلد أي منصب حكومي لهان الأمر ، ولكنها باعتبارها تمثل أعلى الهرم في سلطة الحكومة الألمانية فهذا يعني أنها خطوة تمثل اتجاه ألمانيا نحو معاداة الإسلام والدعوة للاستعداء على مقدساته وعلى رموزه الدينية.
لقد ركلت ميركل ربع سكان الأرض بقدمها وهي تمد يد المباركة والمصافحة والتهنئة لليد النجسة التي تجرأت على الإساءة إلى خاتم الأنبياء والمرسلين ، وقد أقدمت على فعلتها وهي غير مبالية بمشاعر أكثر من مليار مسلم على وجه المعمورة في خطوة لا يمكن أن تفهم إلا على أنها حملة صليبية جديدة تستهدف الإسلام والمسلمين ، وهي خطوة يجب أن تحاسب عليها وأن تدفع ثمنها غالياً خاصة وأن مصالح ألمانيا مع المسلمين وتجارتها معهم هي أهم بكثير من مصالح ميركل مع هذا الرسام النكرة الذي اقترف يداه إثمًا مبيناً ، ولكن ماذا نقول إزاء هذا الاستخفاف المعتمد والمتكرر فموقف مثل هذا كان يجب أن يقابل بردة فعل قوية تبدأ من مقاطعة ألمانيا وبضائعها وصناعاتها وكل ما هو ألماني ليعرف الألمان أي جريرة ارتكبوا باستعدائهم على الإسلام والمسلمين ، فاليد التي أساءت إلى رسول الله الكريم يجب أن تقطع لا أن تمتد إليها الأيادي بالمصافحة والتكريم ومن شخصيات بارزة في حكوماتها.