شهيد
09-23-2010, 11:06 PM
/
/
إن الفتى إن كان ذا بطش مساوؤه شريفة !
الأسد :
نحن اجتمعنا ها هنا .... حتى نرى في أمرنا
حل بنا الطاعون .... المرض الملعون
بعدا له من داء ... مستصعب الشفاء
و قد روو أن السلف ... قدما أسروا للخلف
أن الوباء ينتشر ... من كل قوم أذنبوا
لكنهم إن أعرضوا ... عنهم يزول المرض
فلنعترف بما بدر ... منا و ما عنا إستتر
ثم نضحي المفسدا ... ومن على الخلق إعتدى
الحيوانات:
هذا هو الرأي الصواب
يعيش مولانا الاسد ... كل سيبدي رأيه ليرد عن أهل البلد
الأسد :
إليكم يا قوم رأيي .. إنه الرأي الصريح
كم من قتيل قد تركت .. على الفلا ومن جريح
تركت خلفهم نساء ... عند أيتام تصيح
هل تحسبوني مذنبا ...؟
الحيوانات :
لا .. أنت اهل للمديح إقتل جميع الناس يا ملك الوحوش لنستريح...!
الذئب:
أما أنا فقد نشرت على جميع الأرض خوفا...أمضي إذا نزل الظلام
فأخطف الأطفال خطفا ...و كم آتيت مظلما لن أستطيع لهن وصفا
الحيونات :
كلا ففضلك ليس يخفى ..!
الدب :
إني أغير على المزارع آكل أتمارها .. وإذا مررت بقرية خطفت يداي أطفالها
و أفر إن بدت السيوف و أتقي أخطارها
هل ذلك في مذمة..؟
الحيوانات :
حشاك أن تختارها
شر المنازل للفتى ما ليس ينفع أو يضر .. إن الشجاع إن رأى خطر يحيط به يفر
الدب :
و الآن مالك يا حمار ..؟ لزمت صمتك مستريحا .. ؟
ذي سكتت الجاني يخاف .. إن تكلم أن يبيحا .. ؟
الذئب:
قل ماذا جنيت ..؟ وما ارتكبت ..؟
و هات رأيك لي صريحا
الحمار:
أنا ما جنيت .. و لست أذكر أن لي عملا قبيحا
الدب:
إسكت ! متى أصبحت يا أدنى الورى فطنا فصيحا .. ؟
الذئب:
دعه يقول لعل في أقواله رأي صحيحا ..؟
الحمار:
قد كنت يوما جائعا .. و الليل يوشك أن يلوحا
و الأرض تبعت حرها .. و يكاد جسمي أن يسوحا
فمررت قرب دير .. أشكو الفؤاد له جروحا
و يكاد جسمي أن يزل .. و يكاد جفني أن يتوحا
فوجدت عشبا ذابلا .. في بعض ساحاته طريحا
و تمتل الشيطان يغريني .. و يبدي لي نصيحا
الدب :
أأكلت منه...؟
الحمار :
نعم أكلت !
الذئب:
قد اعترفت بذنبك .. هيا فكن أنت الذبيحا
الدب :
هذا الذي جلب الوباء بأكله مال الصوامع و استحل دمائنا
فخدوه .. أحرقوه .. و اجعلوا من جسمه قربانا يكون شفائنا
لا عاش شخص لا يريد هنائنا
الحمار :
إن الفتى إن كان ذا بطش مساوؤه شريفة .. !
/
إن الفتى إن كان ذا بطش مساوؤه شريفة !
الأسد :
نحن اجتمعنا ها هنا .... حتى نرى في أمرنا
حل بنا الطاعون .... المرض الملعون
بعدا له من داء ... مستصعب الشفاء
و قد روو أن السلف ... قدما أسروا للخلف
أن الوباء ينتشر ... من كل قوم أذنبوا
لكنهم إن أعرضوا ... عنهم يزول المرض
فلنعترف بما بدر ... منا و ما عنا إستتر
ثم نضحي المفسدا ... ومن على الخلق إعتدى
الحيوانات:
هذا هو الرأي الصواب
يعيش مولانا الاسد ... كل سيبدي رأيه ليرد عن أهل البلد
الأسد :
إليكم يا قوم رأيي .. إنه الرأي الصريح
كم من قتيل قد تركت .. على الفلا ومن جريح
تركت خلفهم نساء ... عند أيتام تصيح
هل تحسبوني مذنبا ...؟
الحيوانات :
لا .. أنت اهل للمديح إقتل جميع الناس يا ملك الوحوش لنستريح...!
الذئب:
أما أنا فقد نشرت على جميع الأرض خوفا...أمضي إذا نزل الظلام
فأخطف الأطفال خطفا ...و كم آتيت مظلما لن أستطيع لهن وصفا
الحيونات :
كلا ففضلك ليس يخفى ..!
الدب :
إني أغير على المزارع آكل أتمارها .. وإذا مررت بقرية خطفت يداي أطفالها
و أفر إن بدت السيوف و أتقي أخطارها
هل ذلك في مذمة..؟
الحيوانات :
حشاك أن تختارها
شر المنازل للفتى ما ليس ينفع أو يضر .. إن الشجاع إن رأى خطر يحيط به يفر
الدب :
و الآن مالك يا حمار ..؟ لزمت صمتك مستريحا .. ؟
ذي سكتت الجاني يخاف .. إن تكلم أن يبيحا .. ؟
الذئب:
قل ماذا جنيت ..؟ وما ارتكبت ..؟
و هات رأيك لي صريحا
الحمار:
أنا ما جنيت .. و لست أذكر أن لي عملا قبيحا
الدب:
إسكت ! متى أصبحت يا أدنى الورى فطنا فصيحا .. ؟
الذئب:
دعه يقول لعل في أقواله رأي صحيحا ..؟
الحمار:
قد كنت يوما جائعا .. و الليل يوشك أن يلوحا
و الأرض تبعت حرها .. و يكاد جسمي أن يسوحا
فمررت قرب دير .. أشكو الفؤاد له جروحا
و يكاد جسمي أن يزل .. و يكاد جفني أن يتوحا
فوجدت عشبا ذابلا .. في بعض ساحاته طريحا
و تمتل الشيطان يغريني .. و يبدي لي نصيحا
الدب :
أأكلت منه...؟
الحمار :
نعم أكلت !
الذئب:
قد اعترفت بذنبك .. هيا فكن أنت الذبيحا
الدب :
هذا الذي جلب الوباء بأكله مال الصوامع و استحل دمائنا
فخدوه .. أحرقوه .. و اجعلوا من جسمه قربانا يكون شفائنا
لا عاش شخص لا يريد هنائنا
الحمار :
إن الفتى إن كان ذا بطش مساوؤه شريفة .. !