أبو سلام
09-20-2010, 02:19 AM
المال يصبح حال .....؟
تبكى القلوب والعيون وهدا حالي يا أمتي قد أبكى الصخور
لا شك أن حتى والى تشير إلى التمني والمدى البعيد لمادا ومتى وأين وحتى ...؟
اليوم سنبحث في قصة حزينة وغريبة لعلها تكون الصحوة ألأخيرة لهدا العالم الغامض
فهده قصة شاب كان قد أكتمل من العمر حتى انهي دراسته الجامعية وهوه يسكن قطاع غزة وأنهى تعليمة على
أمل أن ينتظم لكي يحصل على وضيفه في اى مكان ويمارس الأيام التي تعب بها لكي يصل إلى هده المرحلة
وأصبح يذهب إلى هنا وهنا حتى يبحث عن مجاله لكي يعتاش من هدا المجال الدى لطالما سهر الليل لكي يصل
له ومرت الأيام حتى انقطع يهدا الشاب الأمل وأصبح اليأس يسيطر على نفسيته حتى أصبح بائعا في سوق من
أسواق مدينة غزة ومرت الأيام ومرت السنين حتى أتى شهر رمضان المبارك وقد أتم رمضان حتى وصل إلى
العشر الأواخر من رمضان وأصبحت عيونه لاتعرف النوم ولا تعرف الجدران حتى اختلط وجه بالغبار وأنفه
برائحة البنزين وبقى على هدا الحال حتى أصبح في اليوم الثامن فأصبح علية صباح حزين فهل تعلمون بماذا أصيب هدا الشاب فقد أصيب بمرض عقلي ونقل إلى مستشفى الأمراض العقلية وقد أصبح يراى كل شي أمامه لا
قيمته له هيا الله أصبحت الحياة غالية وارخص شي في الدنيا الإنسان ......؟؟
فلتدمع العيون وتبكى القلوب فلروحك يا أيها الشاب ألف تحية فلا بد للحقد والزمن الوحشي أن يذهب
ويبزغ شمس الأمل .
فهدا أيها العالم حال الشاب الفلسطيني فيتعلم ويكد ويشتهد ويصبح في أخر محطة مريض عقلي أتعلمون لمادا
لأنه هدا الدى يحصل في غزة وفى فلسطين فيا أيها العالم نم فانك أن تبكى فأبكى على نفسك فانه هدا مايحصل
بك ... وأخيرا لا يسعني ألا أن أأقول دموع قلمي تنهمر من داخلي ودموع عيني أصبحت نهر يصنع الأمل
وأوراقي أصبحت تتناثر على أيام الزمان والأمل يصنع كل يوم في كل قلب .
تبكى القلوب والعيون وهدا حالي يا أمتي قد أبكى الصخور
لا شك أن حتى والى تشير إلى التمني والمدى البعيد لمادا ومتى وأين وحتى ...؟
اليوم سنبحث في قصة حزينة وغريبة لعلها تكون الصحوة ألأخيرة لهدا العالم الغامض
فهده قصة شاب كان قد أكتمل من العمر حتى انهي دراسته الجامعية وهوه يسكن قطاع غزة وأنهى تعليمة على
أمل أن ينتظم لكي يحصل على وضيفه في اى مكان ويمارس الأيام التي تعب بها لكي يصل إلى هده المرحلة
وأصبح يذهب إلى هنا وهنا حتى يبحث عن مجاله لكي يعتاش من هدا المجال الدى لطالما سهر الليل لكي يصل
له ومرت الأيام حتى انقطع يهدا الشاب الأمل وأصبح اليأس يسيطر على نفسيته حتى أصبح بائعا في سوق من
أسواق مدينة غزة ومرت الأيام ومرت السنين حتى أتى شهر رمضان المبارك وقد أتم رمضان حتى وصل إلى
العشر الأواخر من رمضان وأصبحت عيونه لاتعرف النوم ولا تعرف الجدران حتى اختلط وجه بالغبار وأنفه
برائحة البنزين وبقى على هدا الحال حتى أصبح في اليوم الثامن فأصبح علية صباح حزين فهل تعلمون بماذا أصيب هدا الشاب فقد أصيب بمرض عقلي ونقل إلى مستشفى الأمراض العقلية وقد أصبح يراى كل شي أمامه لا
قيمته له هيا الله أصبحت الحياة غالية وارخص شي في الدنيا الإنسان ......؟؟
فلتدمع العيون وتبكى القلوب فلروحك يا أيها الشاب ألف تحية فلا بد للحقد والزمن الوحشي أن يذهب
ويبزغ شمس الأمل .
فهدا أيها العالم حال الشاب الفلسطيني فيتعلم ويكد ويشتهد ويصبح في أخر محطة مريض عقلي أتعلمون لمادا
لأنه هدا الدى يحصل في غزة وفى فلسطين فيا أيها العالم نم فانك أن تبكى فأبكى على نفسك فانه هدا مايحصل
بك ... وأخيرا لا يسعني ألا أن أأقول دموع قلمي تنهمر من داخلي ودموع عيني أصبحت نهر يصنع الأمل
وأوراقي أصبحت تتناثر على أيام الزمان والأمل يصنع كل يوم في كل قلب .