أحلى غزوية
05-03-2006, 09:03 PM
..إنها قصة اثنين قاوموا وجاهدوا وضحوا في سبيل حبهم ... وفعلوا وحاربوا المستحيل من اجل بقاء حبهم .. ذلك الحب الطاهر الذي أصبح نادرا فيهذا الزمان .. هو يعشقها بلا حدود.. هي متيمة في عشقه وحبه ..أصبحوا روحين في جسد ... لا احد يستطيع تفرقتهم ..أصبح حبهم يضرب به الأمثال .. حتى أنهم قاوموا الصعاب .. ووقفوا في وجه أهلهم حتى لا يمنعوا ذلك الحب ..
وبالفعل .. تزوجوا .. رغممعارضة بعض الأهل .. واكتمل حبهم الآن .. هي أحبته من كل قلبها ولا ترى بعالمها غيرهولا تستطيع الاستغناء عنه لو لحظات .. هو مجنونها ويموت في حبها ..
بعدالزواج ..قضوا أحلى شهر عسل .. وأحلى أيام العمر.. ومر على زواجيهما شهر .. شهرين .. ثلاثة .. حتى اكتملت سنه كاملة .. عاشوا في هذه السنة حلم جميل تمتعوا به وتمنوا أنلا يصحون منه ...
وفي يوم من الأيام..استيقظ هو على صوت جرس الهاتف .. ولماذهب إليه ورفع السماعة .. وإذا بذلك الصوت الذي يدل على غضب .. إنها والدته ... وحصل هذا الحوار بينهم
رفع السماعة وإذا بصوت والدته يأتيه غاضباً ... فأحب أن يقطع الصمت فقال: وهو يبتسم : صباح الخير يا أحلى أم في الدنيا
الأم ( وبنبرة حادة ): أي صباح هذا إلي تتكلم عنه ؟ ..الساعة الحادية عشرةظهراً وتقول لي صباح الخير !؟!؟
سامي : لكننا مازلنا في الصباح !
الأم : اترك عنك هذا الكلام الفارغ والآذن اذهب إلى تغيير ملابسك وتعالبسرعة ,, هيا لا تتأخر
سامي : لماذا يا أمي ..خير إن شاء الله .. ماذاحدث ؟!
الأم :قلت لك تعال بسرعة ولا تتأخر .. أريدك في موضوع مهم ..
سامي: إن شاء الله يا أمي .. سوف أتناول فطوري مع حنان ( زوجته ) وبعدالفطور سوف نمر عليك .. ولن نتأخر إن شاء الله ..
الأم ( وبنبرة استغرابوغضب ): ماذا !؟؟... وأنت لا تمشي إلا معاها ؟! ولا تخرج إلا بصحبتها .. اتركها فيالبيت وتعال بمفردك ولا أريد أن أراها معك ولا بد أن تأتي بسرعة والآن ولاتتأخر
سامي ( وبنبرة حزن وهو يعرف إن والدته لا تحب زوجته ) : إن شاءالله يا أمي ..
عندما وضع سامي السماعة وذهب لتغيير ملابسه وخرج إلى الصالةإذا بزوجته حنان ترتب الفطور على المائدة .. ولما رأت زوجها على عجلة من أمره .. سألته بكل ود: سامي .. حبيبي .لماذا أنت مستعجل !؟؟! لقد جهزت لك الفطور..
وبالفعل .. تزوجوا .. رغممعارضة بعض الأهل .. واكتمل حبهم الآن .. هي أحبته من كل قلبها ولا ترى بعالمها غيرهولا تستطيع الاستغناء عنه لو لحظات .. هو مجنونها ويموت في حبها ..
بعدالزواج ..قضوا أحلى شهر عسل .. وأحلى أيام العمر.. ومر على زواجيهما شهر .. شهرين .. ثلاثة .. حتى اكتملت سنه كاملة .. عاشوا في هذه السنة حلم جميل تمتعوا به وتمنوا أنلا يصحون منه ...
وفي يوم من الأيام..استيقظ هو على صوت جرس الهاتف .. ولماذهب إليه ورفع السماعة .. وإذا بذلك الصوت الذي يدل على غضب .. إنها والدته ... وحصل هذا الحوار بينهم
رفع السماعة وإذا بصوت والدته يأتيه غاضباً ... فأحب أن يقطع الصمت فقال: وهو يبتسم : صباح الخير يا أحلى أم في الدنيا
الأم ( وبنبرة حادة ): أي صباح هذا إلي تتكلم عنه ؟ ..الساعة الحادية عشرةظهراً وتقول لي صباح الخير !؟!؟
سامي : لكننا مازلنا في الصباح !
الأم : اترك عنك هذا الكلام الفارغ والآذن اذهب إلى تغيير ملابسك وتعالبسرعة ,, هيا لا تتأخر
سامي : لماذا يا أمي ..خير إن شاء الله .. ماذاحدث ؟!
الأم :قلت لك تعال بسرعة ولا تتأخر .. أريدك في موضوع مهم ..
سامي: إن شاء الله يا أمي .. سوف أتناول فطوري مع حنان ( زوجته ) وبعدالفطور سوف نمر عليك .. ولن نتأخر إن شاء الله ..
الأم ( وبنبرة استغرابوغضب ): ماذا !؟؟... وأنت لا تمشي إلا معاها ؟! ولا تخرج إلا بصحبتها .. اتركها فيالبيت وتعال بمفردك ولا أريد أن أراها معك ولا بد أن تأتي بسرعة والآن ولاتتأخر
سامي ( وبنبرة حزن وهو يعرف إن والدته لا تحب زوجته ) : إن شاءالله يا أمي ..
عندما وضع سامي السماعة وذهب لتغيير ملابسه وخرج إلى الصالةإذا بزوجته حنان ترتب الفطور على المائدة .. ولما رأت زوجها على عجلة من أمره .. سألته بكل ود: سامي .. حبيبي .لماذا أنت مستعجل !؟؟! لقد جهزت لك الفطور..