راما الخطيب
09-13-2010, 06:20 PM
قال أحمد شوقي واصفا المعلم:
قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّيه التَبجيلا
كـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَـلِـمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي
يَـبـنـي وَيُـنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا...
ابراهيم طوقان
(شوقي) يقول – ومـا درى بمصيبتي –
"قــم للمعلــم وفــّه التبجيـلا"
اقعد, فديتك، هـل يكــون مبجـلاً
مـن كان للنشء الصغــار خليـلا..!
ويكاد (يفلقنـي) الأميـر بقولـــه:
كاد المعلــم ان يكـون رســولا..!
لو جرّب التعليم (شوقي) سـاعـــة
لقضـى الحيـاة شقــاوة وخمـــولاً
حسب المعلم غمَّــة وكآبـــــة
مـرآى (الدفاتر) بكـرة و أصيـــلا
مئة على مئة اذا هـي صلِّحــــت
وجـد العمـى نحو العــيون سبيــلا
ولو أنَّ في "التصليح" نفعاً يرتجــــى
وأبيك، لــم أكُ بالعيـون بخيــــلا
لكنْ أُصلّح غلطـة تحــويــة مثلاً،
و اتخـذ "الكتــاب" دليـــــلا
مستشهداً بالغـرّ مـن آيـاتــــه
او "بالحـديث" مفصـلاً تفصيـــلا
وأغوص في الشعر القديم فأنتقــــي
ما لـيس ملتبســاً و لا مبــــذولاً
وأكاد أبعث (سيبويه) فـي البلـــى
وذويـه من أهل القرون الأولـــــى
فأرى (حماراً) بعـد ذلك كلّــــه
رفَـعَ المضـاف اليه و المفعــــولا!!
لا تعجبوا انْ صحتُ يوماً صيحـــة
ووقعـت مـا بين " البنـوك" قتيــلاً
يــا مـن يريد الانتحار وجدتــه
انَّ المعلـم لا يعيــش طويــــلاً!
قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّيه التَبجيلا
كـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَـلِـمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي
يَـبـنـي وَيُـنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا...
ابراهيم طوقان
(شوقي) يقول – ومـا درى بمصيبتي –
"قــم للمعلــم وفــّه التبجيـلا"
اقعد, فديتك، هـل يكــون مبجـلاً
مـن كان للنشء الصغــار خليـلا..!
ويكاد (يفلقنـي) الأميـر بقولـــه:
كاد المعلــم ان يكـون رســولا..!
لو جرّب التعليم (شوقي) سـاعـــة
لقضـى الحيـاة شقــاوة وخمـــولاً
حسب المعلم غمَّــة وكآبـــــة
مـرآى (الدفاتر) بكـرة و أصيـــلا
مئة على مئة اذا هـي صلِّحــــت
وجـد العمـى نحو العــيون سبيــلا
ولو أنَّ في "التصليح" نفعاً يرتجــــى
وأبيك، لــم أكُ بالعيـون بخيــــلا
لكنْ أُصلّح غلطـة تحــويــة مثلاً،
و اتخـذ "الكتــاب" دليـــــلا
مستشهداً بالغـرّ مـن آيـاتــــه
او "بالحـديث" مفصـلاً تفصيـــلا
وأغوص في الشعر القديم فأنتقــــي
ما لـيس ملتبســاً و لا مبــــذولاً
وأكاد أبعث (سيبويه) فـي البلـــى
وذويـه من أهل القرون الأولـــــى
فأرى (حماراً) بعـد ذلك كلّــــه
رفَـعَ المضـاف اليه و المفعــــولا!!
لا تعجبوا انْ صحتُ يوماً صيحـــة
ووقعـت مـا بين " البنـوك" قتيــلاً
يــا مـن يريد الانتحار وجدتــه
انَّ المعلـم لا يعيــش طويــــلاً!