أمل
09-03-2010, 04:48 PM
*,,
width=1 height=1
تَحْتَ هُطُولِ قَذَائِفِ المَوْتِ
تَرْسِمُنَا الأقْدَارُ عَلَى جِدَارِ مَنَازِلِنَا
يَلُوحُ لَنَا السّوَادُ فِي كُلّ الزّوَايَا
لايَمْلأ العُيُونِ سِوَى بَقَايَا وَكِسَف
بَقَايَا وَطَن وِكَسَفُ مَاضٍ لأُمّةٍ حَنّطَتْ سُيُوفُهَا
نَتَأَبّطُ دَوَاوِينَ عِشْقِ الدّمْع
غُيُومُ الوَجَعِ تُحِيطُنَا وَسُيُوفُ الحِرْمَانِ تَقْتُلُنَا عَلَى قَارِعَةِ ذَاكَ المِخْبَز
الذِي ارْتَادَتٍهُ الأقْدَامَ لِتُؤَمّنَ الحَيَاةَ لِصَرْخَةٍ مُنْفَجِرَةٌ ِمْن حُنْجُرَةِ طِفْلَةٍ مَكْلُومَة
تِلْكَ القَهْوَة السوْدَاَء فِي المَقْهَى أَضْحَتْ تَسْألُ صَاِحبِهَا عَنْ عُشّاقِهَا
كُراسَةُ الرسْمِ تَمَزّقَتْ وَلَطَمَتْ الضّيَاعِ لِتَنْجَرِفَ مَعَ مَرْثِيّةِ مَاقَدْ كَان
أقْلامُنَا لاتَزِفّ إِلا أَوْجَاعًا
أَسْطُرُنا كَحِبَالِ مِشْنَقَةٍ تَقْتُلُ الحُرُوفَ إِعْدَامًا
حَتّى تَرَانِيمُنَا بَاتَتْ بِتِلْكَ الطّلَقَاتِ وَالرّشّاشَاتِ التِي تَخْتَرِق أَجْسِادَنَا
زَبَدُ البَحْرِ يَتُوقُ لِمُعَانَقَةِ خُطًى كَانَتْ تَسِيرُ عَلَى الشّاطِئ
وَاليَوْمُ لاتُعَانِقَ إِلا الرّحِيلَ وَالدّمَاء
مَلاجِئُ السّعَادَةِ فِي دَوَاخِلِنَا هُدّمَتْ
وَأَكَالِيلُ الّزهُورِ تَحَطّمَتْ فِي شَرْنَقَةِ الفَقْدِ وَالضّيَاعِ
أَحْلامُنَا فِي ذُبُولٍ تَبْتَسِم كَيْ لاتُشْعِرُنَا بِالوَجَعِ
ذَرّاتُ الهَوَاءِ بَاتَتْ مَشُوبَة
بَتَلاتُ الزّهُورِ تَعْزِفُ لَحْنَ مَوْتٍ عَلَى أَجْسَادٍ أَلْقَتْهَا القَذَائِفُ صَرِيعَةً
عَصَافِيرُ السّمَاءِ لَمْ تَعُدْ بِبَرَاءَةِ الطّفُولَة
بَلْ تَحَوّلَتْ لِوُحُوشٍ كَاسِرَة تَقْذِفُنَا بِشَتّى القَنَابِلَ الصّارِخَة
فِي العَيْنِ دَمْعَة تَأْبَى وَأَنْ تْنزف
تَخْشَى أَنْ يَتْبَعَهَا ضَعْفٌ وَهَوَان
تَئِنّ فِي دَوَاخِلِنَا أَطْلالُ وَطَنٍ يَتِيم
فَقَدَ أُمّه وَأَبَاه ..إِخْوَتَه وَأَبْنَاءَه
يُصَارِعُ سَكْبَ العُدْوَانِ بِتُهْمَةٍ مُلَفّقَة
جُرَوحُنَا تَتَسَكّعُ بَيْنَ أَحْلامِكًم أَيّهَا النّاِئمُونَ المُتَّيمُونَ بِالأحْلامِ وَأَوهَامِهَا
بَلْ تَصْرُخُ بَيْنَ دَهَالِيزِكُم
فَقَدْتُ اَمّي فَلَمْ أَبْكِهَا فَهِيَ خَنْسَاء فِلَسْطِين التِي فَقَدَتْ مِنْ أَبنَائِهَا مِليَارًا وَيَزِيدُون
رَحَلَ عَنّي وَالِدِي فَلَمْ أَنْتَحِب
بَلْ كَفّنْتُه بِدُمُوعٍ جَمّدَتْهَا شُطْآنِ الصّمٌودِ وَالكِبْرِيَاء
وَدّعْتُ رُكَامَ مَرْتَع طُفُولَتِي بِصَرَخَاتٍ مَكْبُوتَة وَتَمْتَمَاتٍ تَرْفُضُ أَنْ أَبوحَ بِهَا
فَمَا عَادَ الدّمْعُ يَعْرِفُ لِوَجْنَتَي طَرِيق
فَقَد زَاَرني مرَارًا فَمَلّ وَارتَحَل
بِالله عَلَيْكُم
احْمُوا طُفُولَتِي وَانْزَعُوا الأَشْوَاكَ مِنْ طَرِيقِي
فَلَيْسَ ذَاكَ حُلُمِي الذِي مَنّيتُ بِهِ نَفْسِي
بَلْ هُوَ كَابُوسٌ هَدّدَني وَمَزّقَنِي
تَرْقُبونَ نِهَايَتِي كَمَا يَرْقُبُ الغُرَابُ وُقُوعَ فَرِيسَتِه لِيَنْقَضّ عَلَيْهَا
حَرّرُونِي مِنْ قُيُودِي
وَأِعِيدُوا لِي وَطَنِي
اسْتَيْقِظُوا مِنْ سُبَاتِكُم
لاتَعْشَقُوا السّرَاب في زَمِنِ الحَقِيقَةِ
هُبّوا وَانْتَفضُوا
أَغِيثُوا غَزّةَ وَالمَجْدَل
فُكّوا بَرْبَرَةَ العِنَبِ وَيَافَا فَقَدْ غَسَلَتْ دُمُوعُنَا أَرْصِفَة الشّوِقِ
لاتَدَعُونِي أُطَارِدُ طَيْفَ الوَطَن
بَلْ أَعِيدُوهُ لِي وَلاتَكونوا أُمّةً أَنْجَبَهَا السّرَاب وَالوَهْم
هُبّوا لِنَجْدَةِ الصّرِيخَةِ بِالله عَلَيْكُم
فَلأَمَلُ فِيُكْم مُرْتَقَب
وَالنّورُ بِتّ أَرَاه فِي وَجْهِ المُسْتَقْبَل
أَعِيدُوا لِي دُمْيَتِي
هَبُونِي أَيَاِدٍيًا وَقُلُوبا ..ضَمَائِرًا وَعُيُونا
أَعِيدُوا لِيَ الوَطَن
فَالأَمَلُ فِيُكم مُرْتَقَب …
*,,
طفلة المجدل
القاء وهندسه : Sound Effects
إنشاد الخلفية :محمد عبيد
width=1 height=1
تَحْتَ هُطُولِ قَذَائِفِ المَوْتِ
تَرْسِمُنَا الأقْدَارُ عَلَى جِدَارِ مَنَازِلِنَا
يَلُوحُ لَنَا السّوَادُ فِي كُلّ الزّوَايَا
لايَمْلأ العُيُونِ سِوَى بَقَايَا وَكِسَف
بَقَايَا وَطَن وِكَسَفُ مَاضٍ لأُمّةٍ حَنّطَتْ سُيُوفُهَا
نَتَأَبّطُ دَوَاوِينَ عِشْقِ الدّمْع
غُيُومُ الوَجَعِ تُحِيطُنَا وَسُيُوفُ الحِرْمَانِ تَقْتُلُنَا عَلَى قَارِعَةِ ذَاكَ المِخْبَز
الذِي ارْتَادَتٍهُ الأقْدَامَ لِتُؤَمّنَ الحَيَاةَ لِصَرْخَةٍ مُنْفَجِرَةٌ ِمْن حُنْجُرَةِ طِفْلَةٍ مَكْلُومَة
تِلْكَ القَهْوَة السوْدَاَء فِي المَقْهَى أَضْحَتْ تَسْألُ صَاِحبِهَا عَنْ عُشّاقِهَا
كُراسَةُ الرسْمِ تَمَزّقَتْ وَلَطَمَتْ الضّيَاعِ لِتَنْجَرِفَ مَعَ مَرْثِيّةِ مَاقَدْ كَان
أقْلامُنَا لاتَزِفّ إِلا أَوْجَاعًا
أَسْطُرُنا كَحِبَالِ مِشْنَقَةٍ تَقْتُلُ الحُرُوفَ إِعْدَامًا
حَتّى تَرَانِيمُنَا بَاتَتْ بِتِلْكَ الطّلَقَاتِ وَالرّشّاشَاتِ التِي تَخْتَرِق أَجْسِادَنَا
زَبَدُ البَحْرِ يَتُوقُ لِمُعَانَقَةِ خُطًى كَانَتْ تَسِيرُ عَلَى الشّاطِئ
وَاليَوْمُ لاتُعَانِقَ إِلا الرّحِيلَ وَالدّمَاء
مَلاجِئُ السّعَادَةِ فِي دَوَاخِلِنَا هُدّمَتْ
وَأَكَالِيلُ الّزهُورِ تَحَطّمَتْ فِي شَرْنَقَةِ الفَقْدِ وَالضّيَاعِ
أَحْلامُنَا فِي ذُبُولٍ تَبْتَسِم كَيْ لاتُشْعِرُنَا بِالوَجَعِ
ذَرّاتُ الهَوَاءِ بَاتَتْ مَشُوبَة
بَتَلاتُ الزّهُورِ تَعْزِفُ لَحْنَ مَوْتٍ عَلَى أَجْسَادٍ أَلْقَتْهَا القَذَائِفُ صَرِيعَةً
عَصَافِيرُ السّمَاءِ لَمْ تَعُدْ بِبَرَاءَةِ الطّفُولَة
بَلْ تَحَوّلَتْ لِوُحُوشٍ كَاسِرَة تَقْذِفُنَا بِشَتّى القَنَابِلَ الصّارِخَة
فِي العَيْنِ دَمْعَة تَأْبَى وَأَنْ تْنزف
تَخْشَى أَنْ يَتْبَعَهَا ضَعْفٌ وَهَوَان
تَئِنّ فِي دَوَاخِلِنَا أَطْلالُ وَطَنٍ يَتِيم
فَقَدَ أُمّه وَأَبَاه ..إِخْوَتَه وَأَبْنَاءَه
يُصَارِعُ سَكْبَ العُدْوَانِ بِتُهْمَةٍ مُلَفّقَة
جُرَوحُنَا تَتَسَكّعُ بَيْنَ أَحْلامِكًم أَيّهَا النّاِئمُونَ المُتَّيمُونَ بِالأحْلامِ وَأَوهَامِهَا
بَلْ تَصْرُخُ بَيْنَ دَهَالِيزِكُم
فَقَدْتُ اَمّي فَلَمْ أَبْكِهَا فَهِيَ خَنْسَاء فِلَسْطِين التِي فَقَدَتْ مِنْ أَبنَائِهَا مِليَارًا وَيَزِيدُون
رَحَلَ عَنّي وَالِدِي فَلَمْ أَنْتَحِب
بَلْ كَفّنْتُه بِدُمُوعٍ جَمّدَتْهَا شُطْآنِ الصّمٌودِ وَالكِبْرِيَاء
وَدّعْتُ رُكَامَ مَرْتَع طُفُولَتِي بِصَرَخَاتٍ مَكْبُوتَة وَتَمْتَمَاتٍ تَرْفُضُ أَنْ أَبوحَ بِهَا
فَمَا عَادَ الدّمْعُ يَعْرِفُ لِوَجْنَتَي طَرِيق
فَقَد زَاَرني مرَارًا فَمَلّ وَارتَحَل
بِالله عَلَيْكُم
احْمُوا طُفُولَتِي وَانْزَعُوا الأَشْوَاكَ مِنْ طَرِيقِي
فَلَيْسَ ذَاكَ حُلُمِي الذِي مَنّيتُ بِهِ نَفْسِي
بَلْ هُوَ كَابُوسٌ هَدّدَني وَمَزّقَنِي
تَرْقُبونَ نِهَايَتِي كَمَا يَرْقُبُ الغُرَابُ وُقُوعَ فَرِيسَتِه لِيَنْقَضّ عَلَيْهَا
حَرّرُونِي مِنْ قُيُودِي
وَأِعِيدُوا لِي وَطَنِي
اسْتَيْقِظُوا مِنْ سُبَاتِكُم
لاتَعْشَقُوا السّرَاب في زَمِنِ الحَقِيقَةِ
هُبّوا وَانْتَفضُوا
أَغِيثُوا غَزّةَ وَالمَجْدَل
فُكّوا بَرْبَرَةَ العِنَبِ وَيَافَا فَقَدْ غَسَلَتْ دُمُوعُنَا أَرْصِفَة الشّوِقِ
لاتَدَعُونِي أُطَارِدُ طَيْفَ الوَطَن
بَلْ أَعِيدُوهُ لِي وَلاتَكونوا أُمّةً أَنْجَبَهَا السّرَاب وَالوَهْم
هُبّوا لِنَجْدَةِ الصّرِيخَةِ بِالله عَلَيْكُم
فَلأَمَلُ فِيُكْم مُرْتَقَب
وَالنّورُ بِتّ أَرَاه فِي وَجْهِ المُسْتَقْبَل
أَعِيدُوا لِي دُمْيَتِي
هَبُونِي أَيَاِدٍيًا وَقُلُوبا ..ضَمَائِرًا وَعُيُونا
أَعِيدُوا لِيَ الوَطَن
فَالأَمَلُ فِيُكم مُرْتَقَب …
*,,
طفلة المجدل
القاء وهندسه : Sound Effects
إنشاد الخلفية :محمد عبيد